13th Festival مهرجان أيام عمان المسرحية الثالث عشر March27-6April 2007

Jordan Theatre Festival مهرجان المسرح الأردني 2008

noctamblulario-pnp_rgmi.jpg

Philadelphia Theatre Festival مهرجان فيلادلفيا

noctambulario-Adrienne_Rich_Marzo_Alex_Kristov.jpg

AITF 12 مهرجان أيام عمان المسرحية الثاني عشر -اضغط هنا

إعادة الإعتبار لــ جان جينيه في الأردن

لم يتمكن أي كاتب عربي أو أجنبي من دخول مخيميّ صبرا وشاتيلا بعد مجزرة أيلول عام 1982 سوى الكاتب الفرنسي جان جينيه الذي كتب بعد قضائه نحو أربع ساعات من معاينته للضحايا و إطلاعه على تفاصيل المجزرة، كشاهد، مقالته النادرة: " اربع ساعات في شاتيلا ". و جان جينيه، لمن لا يعرفه، أنفق كذلك شهورًا من حياته بين الفدائيين الفلسطينيين في الأردن مناصراً للشعب الفلسطيني و قضيته العادلة، لذلك تمتعت كتابته أو شهادته عنها التي ترجمت و نشرت باللغة العربية في فصلية " الكرمل" الفلسطينية عام 1983 بالعمق و الابداع و الرؤية الانسانية العميقة و الادانة الأعمق لمرتكبي تلك المجزرة. كذلك ابتعدت تلك المقالة- الرائعة من روائعه- عن الوقوع في إسار الكليشيه السياسي و اسلوب الندب و البكائيات الصارخة التي وسمت معظم كتابات الكتاب العرب بمن فيهم الكتاب الفلسطينيين. انها كتابة شاهد من حضارة مختلفة و من ثقافة مختلفة ترى المجزرة عن بعد بشموليتها و ابعادها و مالها من أبعاد دون ان تنسى التفاصيل الحية و الدقيقة لخصوصية تلك المأساة و دون ان تنسى ما هو جوهري في الرؤية الانسانية الشجاعة في الكتابة باخلاص الكاتب الحقييقي. لذلك فوجئت بجراة أي فريق مسرحي علىالاقتراب من هكذا نص و تقديمه على خشبة المسرح عندما علمت ان فرقة مغربية قد شاركت بمثل هكذا عرض في المهرجان المسرحي الاردني الحادي عشر في دورته العربية الثالثة الذي عقد في عمان من 1-15/12/2003 ، و كوني قد قرأت ذلك النص في وقت مبكر قبل عشرين سنة كنت مدركاً لفداحة التحدي الذي يقدم عليه اي مخرج مسرحي في تقديم "اربع ساعات في شاتيلا " على خشبة المسرح لصعوبات عدة منها:

1. نص جان جينيه الذي ترجمه الكاتب المغربي المبدع محمد برادة ليس نصا مسرحيا ليسهل اقتباسه للمسرح دون ان يخسر من قيمته الفكرية و الابداعية الشيئ الكثير.

2. تم تقديم او تشويه مسرحيات عدة لجان جينيه على خشبة المسرح العربي ابرزها " الخادمات" كونها مكتوبة مسرحا اصلا و رغم ذلك كانت غالبية تلك التجارب تغتال جان جينيه روحا و رؤية و نصا كما حدث على خشبة المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي في العاصمة الأردنية عمان في اواخر عام 1995 عندما لم يتدخل انذاك المركز الثقافي الفرنسي في الاردن لا سلبا و لا ايجابا في مثل تلك العروض.

3. هنالك صعوبات سياسية تتعلق بمدى ما وصلنا اليه من الادعاء بالديمقراطية في كثير من البلدان العربية و بالتالي لم يكن متوقعا ان يمر مثل هكذا نص او عرض من تحت مقص الرقيب الا بالصدفة او بالجرأة المتناهية.

4. هنالك صعوبات فنية في التمثيل و الديكور و بقية عناصر المسرح تجعل النص مغامرة لممثل المونودراما على خشبة مسرح رئيسي- و ليس المسرح الدائري- الذي تم تقديم العرض عليه و هنالك تخوف كبير من ان يمل الجمهور الاستماع لقراءة نص بمثل ذلك النص الذي كتبه جان جينيه كنص مفتوح لا هو بالمسرح و لا هو بالرواية و لا هو بالقصة و لا هو بالمقالة و لا هو بالشعر و انما كل ما يجمع هذه الاشكال الفنية في شكل جديد ابدع الفريق المغربي في صهره و تمثله و تقديمه بنجاح باهر اعاد الاعتبار لجان جينيه في الاردن مع نهاية العام الماضي.

رائعة ثريا جبران وعبد الواحد عوزري

لا اخفي انني دخلت الى العرض المسرحي المغربي" اربع ساعات في شاتيلا" ضمن فعاليات مهرجان المسرح الاردني الحادي عشر و انا موقن ان جائزة افضل عرض مسرحي متكامل سوف تذهب إما للفريق المسرحي الجزائري المشارك "مسرح آفاق" و إما للفريق المسرحي التونسي المشارك او مناصفة بينهما لو لم تحدث المفاجأة التي لم اكن اتوقعها رغم معرفتي بجدية الفريق المسرحي المغربي الا انني و للاسباب الاربعة التي ذكرتها مقدما كنت اتوقع ان يخفق الفريق المغربي في الامتحان الصعب امام جمهور وامام لجنة تحكيم لا يقرآن أو لا يعرفان في الغالب شيئا عن " اربع ساعات في شاتيلا" من قبل كنص كتب و نشر و ترجم قبل نحو عشرين عاما و كان افضل ما كتب عن مجزرة صبرا و شاتيلا عربيا و دوليا حتى الآن . لكن وقعت المفاجأة، فهكذا هو الابداع دائما، يفاجئك حتما بما لم تكن تتوقعه. و اول النجاحات تمثل في الممثلة الفنانة المبدعة ثريا جبران. فقد كانت دائبة الحركة على الخشبة و تتنقل في الفضاء المسرحي معطية اياه ابعاده و ابعاد الماساة و كاسرة لأي ملل قد يعتري جمهور ليس بقارئ، و سواء بجسدها او بيديها ام بملامحها ام بنبرات صوتها كانت تأسر الجمهور الذي تابعها بانتباه شديد و بيقظة سياسية تامة ناهيك عن قلة ممن قرأوا النص سابقا و يترصدون المقارنة بين النص الأصلي بجمالياته و قوته و روعته و بين ادائه من قبل ثريا جبران. فاذا بها ، أي الممثلة، تحس بكل كلمة و كل حرف و كل مقطع و كل نبرة من نبرات الكاتب في نصه و تقدمها كما لو ان جان جينيه نفسه الذي يتحدث للجمهور، إن لم يكن اروع و ابلغ من اداء الكاتب نفسه لو كان ممثلا و لم يكن كاتبا. فقد التقطت الممثلة و المخرج بالطبع- كل الدلالات الجمالية و كل الابعاد الفكرية للنص و ما وراء النص و قدمته للجمهور بأبهى و اجمل مما لو اتيح لفريق مسرحي فلسطيني ان يقدمه عن قضيته. و كانت السينوغرافيا ببساطة المخيمات و ثقلها الضوئي الخافت و بؤسها و كانت الحبال المعلقة في كامل الفضاء المسرحي موحية بالموت و القتل و المشانق و قد تعددت دلالاتها في زمن العرض المسرحي فتارة هي ارواح الشهداء و الضحايا الشاخصة نحو السماء و تارة هي ادوات قتلهم و تارة هي جدائل صبايا المخيم وضحاياه و لم تتعد دلالات السينوغرافيا ذلك الا في نهاية العرض عندما ظهرت صورة الخراب الشاملة لكل الفضاء المسرحي بصعود اشباح الخراب من الارض- و كانت مكونة من ورق الجرائد الممزقة متخذة اشكاال الضحايا و اشكال الجلادين البشعة في آن واحد. و تنتهي الرواية المؤثرة و البليغة التي قدمتها ثريا جبران كشاهد أخير ممن بقي على قيد الحياة من المخيمين بادارة الظهر للجمهور و الالتحام بمكونات الفضاء المسرحي و الضحايا و الصعود نحو السماء معهم و بهم ليكتمل العرض و باكتماله يكتمل الإعتذار من جان جينيه و من المركز الثقافي الفرنسي الذي يتبنى العرض و من الجمهور و من المسرح على ما ارتكب طيلة السنوات الماضية من آثام بحقه أولا و بحق الكتّاب الحقيقيين و بحق القضايا الكبرى ثانياً و اولها القضية الفلسطينية التي تتحمل احيانا الاسفاف و عدم النضج حتى من اهلها دون قصد طبعا و دون دراية كذلك.الامر الذي دفعني - و انا ادعي الثقافة و المتابعة- للقول جهارا و على مسمع من الجمهور و اعضاء لجنة التحكيم:

انه بحق اول عرض مسرحي متكامل اشهده في الاردن حتى الان و يستحق دون منازع جائزة افضل عرض متكامل و هو رد اعتبار ايضا لجان جينيه في نفس المكان الذي تم إغتياله فيه فكرياً وفنياً منذعام1995 ؛ حتى و إن اوصت لجنة تحكيم المهرجان بغير ذلك- مع كل الاحترام لها

الفرقة المغربية غادرت الأردن فورًا

بعد العرض الأول لـ " اربع ساعات في شاتيلا"، فوجئت بالصديق الفنان القطري غانم السليطي- احد اعضاء لجنة التحكيم- يعاتبني مازحا ام جادا- لا ادري- بقوله: لماذا شتمت لجنة تحكيم المهرجان امام الجمهور في العرض المغربي؟ فاوضحت للصديق غانم انني كاتب و ناقد لا يشتم و انما يعبر عن ضمير الجمهور و اعجاب الناس بالعرض المسرحي و انني سوف اقول رايي في الندوة النقدية التقييمية لهذا العرض التي تعقد لكل عرض مسرحي بعد انتهائه. الا ان المفاجاة الاخرى و قعت عندما تم الغاء الندوة النقدية لهذا العرض تحديدا بحجة ان الفريق المسرحي غادر الاردن فور انتهاء تقديمه لتلك المسرحية!

فهل تداركت ادارة المهرجان امرا ( ما) يبدو انها فوجئت هي به مثلما فوجيء كذلك اعضاء لجنة التحكيم ليتم عدم التوسع في النقاش او اثارة قضية فريق مسرحي شجاع و مبدع و جريء يكشف بؤس عروض اخرى؟ أم أن المغادرة ليمهد الطريق لمنح الجائزة- او الجوائز - لعروض اخرى؟ هذا مع اهمية و احترام العرضين الجزائري و التونسي و قدرات الفريقين المسرحية و روعتهما. اترك الامر للقارئ دون اجتهاد مني و دون الحاجة لقبول اية مبررات فالنتائج التي قدمتها لجنة التحكيم كانت كافية لافهامنا ان العرض المغربي لـ " اربع ساعات في شاتيلا" فاق كل التوقعات و حصل على الجائزة الاولى بجميع جوانبه كافضل عرض تم تقديمه ليس عام 2003 و حسب في الاردن و انما منذ نحو عقد او اكثر من تاريخ المسرح في الاردن و تاريخ المهرجانات الثقافية العربية الرسمية و شبه الرسمية و ربما احست لجنة التحكيم بالحرج الشديد خاصة عندما تقرأ هذه المقالة- عندما اقرت بان تحجب الجائزة عن افضل نص مسرحي عربي في المهرجان و قد صفقت فقط لهذه النتيجة لانها اقرار بان افضل نص و افضل عرض كان" اربع ساعات في شاتيلا" و اود هنا ان اسجل اعتراضي على مفهوم لجنة التحكيم للنص الاجنبي و النص العربي. فاسال اعضاءها عن نصوص مالك حداد- الشاعر الجزائري- الذي كتب للثورة الجزائرية باللغة الفرنسية و لم يكن يعرف اللغة العربية حتى وفاته و قد قال بعد ان اصابه الاحباط من تعلم اللغة العربية في اواخر ايامه: ( اللغة الفرنسية منفاي) بعد تحرر واستقلال الجزائر. هل ديوان شعره ( الشقاء في خطر) على سبيل المثال ، ديوان شعر اجنبي؟ و هل روايات محمد ديب و مؤلفات مالك بن نبي المفكر الاسلامي- الصادرة باللغة الفرنسية هي مؤلفات اجنبية؟ ما اكثر هشاشة المفاهيم القومجية في الفن عندما تتعامى لجنة التحكيم عن المضامين لنصوص اروع ما فيها ان يقول كاتبها كما قال جان جينيه :

:" في تلك اللحظات احسست كم انا فلسطيني، انني فلسطيني " فماذا تريد لجنة التحكيم من كاتب اجنبي لغته الفرنسية ان يكتب؟ خطابا سياسيا لحاكم عربي مثلا؟ لكن جائزة افضل عرض مسرحي متكامل اعطيت للعرض التونسي و هو يستحقها و كذلك ما قدمه الجزائريون- مسرح افاق- يستحق افضل عرض لو غاب عرض ثريا جبران و عبد الواحد عوزري مخرج العرض المغربي- وفريق عملهما عن فعاليات المهرجان منذ البدء. لكن لجنة التحكيم يبدو انها في المرة القادمة ستكون قد قرات كتاب مالك بن نبي " افاق جزائرية" و ثلاثية محمد ديب و ترجماتها الى اللغة العربية و من ثم تعيد الاعتبار هي ايضا للكاتب و المترجم المبدع محمد برادة الذي قام بترجمة نص جان جينيه الى العربية منذ سنوات دون ان يوجد الناشر و القارئ العربي بعد.بل دون أن يعرف القاريء في المشرق العربي شيئاً عن مالك حداد !

المتميزون بجدارة بين ثلاثة مهرجانات

الفوانيس و الورشة فرق مستقلة بإمتياز

تيسير نظمي

وسط كثير من المهرجانات الثقافية و الفنية التي تقام بشكل دوري في الأردن هنالك ثلاثة مهرجانات بارزة و راسخة أكبرها مهرجان جرش و مهرجان أيام عمان المسرحية و مهرجان المسرح الأردني الذي خرج في السنوات الأخيرة عن إطاره المحلي منفتحاً على إطاره العربي الأشمل. لكن ما يميز مهرجان أيام عمان المسرحية بعد انقضاء أحد عشر عاماً على تجربته الثرية أنه الأكثر إنفتاحا على الثقافة العالمية و الأنسانية برمتها و الأكثر جدية من حيث التزاماته بالمستويات الفنية و المسرحية الجادة إذا ما أضفنا له كونه نابع عن مؤسسات ثقافية غير حكومية فهو مهرجان معلن للفرق المسرحية المستقلة و غير الحكومية في حين أن المهرجانين الآخرين يعبران عن مؤسسات الدولة والمرتبطان بوزارتي الثقافة والسياحة، ويراعيان متطلبات الدعم الرسمي لهما و كذلك المتطلبات النقابية ممثلة بنقابة الفنانين الأردنيين صاحبة الدخل و الموزانات الأكبر بين النقابات المهنية و العمالية الفاعلة في الحياة

السياسية في الأردن. لذلك عانى مهرجان أيام عمان المسرحية طيلة دوراته السابقة من المواقف المسبقة من قبل نقابة الفنانين التي يفترض أن تمد له يد الدعم و المساندة و خاصة بعد الحادي عشر من أيلول ( سبتمبر) 2001 و وقف دعم بعض المؤسسات الدولية له الأمر الذي جعل مسألة دعمه و إستمراريته مرهون بمدى فعالية أمانة عمان الكبرى و قناعاتها و إمكانياتها تجاه هذا الدعم و الذي في اعتقادنا اثر بشكل كبير على الزخم الذي كان يتمتع به المهرجان و على فترة إنعقاده التي كانت تصل إلى أسبوعين متتاليين و أكثر في سنوات سابقة.والتي في هذه السنة تقلصت إلى أسبوع واحد و تقلصت معها العروض و عدد الدول المشاركة في هذا التنوع الثقافي المسرحي . وفي حين كانت نشرة المهرجان اليومية المرافقة لأيامه و عروضه من أهم ملامحه كمهرجان فإنها هذا العام لم تصدر لأسباب مالية و كانت طوال دوراته من أهم وثائق المهرجان و من أكثر النشرات ديمقراطية حيث إتسع صدرها لكافة وجهات النظر النقدية و مختلف المنطلقات الفكرية الأكثر جرأة من النشرات اليومية المرافقة لفعاليات مهرجاني جرش و المسرح الأردني اللتان تحتكرهما أقلام و وجوه صحفية معروفة في الصحافة المحلية الرسمية و شبه الرسمية. ناهيك عن ما يميز هذا المهرجان من حيث التعامل الداخلي و الجهود العصامية الجبارة لفرسانه من فرقتي الفوانيس الأردنية و الورشة المصرية المسؤولتان عن إقامة هذا المهرجان منذ دورته الأولى و حتى العاشرة بجهود مشتركة أكسبت أعضاء الفرقتين خبرات مميزة في فن إدارة و إقامة المهرجانات الناجحة التي تشيع جواً ثقافياً حضارياً و إنسانياً ليس في العروض و حسب و إنما في التعامل و الممارسة اليومية. فالثقافة و المسرح ممارسة و ليس مجرد إستعراض، و هذا حقاً ما يميز هذا المهرجان عن غيره من المهرجانات بجدارة برغم كل ما الصق بالفرقتين من تهم و مزايدات و ما تحمله المهرجان في العقد الأول من عمره.

يقظة الحواس في مهرجان ايام عمان المسرحية

العراقيون و الفلسطينيون غابوا عن الخشبة ليتصدروا الواقع

تيسير نظمي

" يقظة الحواس " هي العبارة التي ولدت من مناكفة الفنان رائد عصفور من فرقة مسرح الفوانيس لدى إصراري على الغرق في تفاصيل مهرجان ايام عمان المسرحية العاشر رغم قصر مدته لهذا العام (8-15/4/2004) و إصراره بالمقابل على الخلاص من المتاعب التي تتخلق نتيجة بعض مواقف نقدية لي من بعض العروض كما حدث في سنوات سابقة. و " يقظة الحواس" تلك أيضاً ناتجة عن الشوق لأيام المهرجان و ما تشيعه من أجواء ثقافية و حوارات محلية و عربية و عالمية ميزت المهرجان منذ دورته الأولى قبل أحد عشر عاماً . ذلك أن المهرجان تم إلغاؤه العام الماضي و تأجيله بسبب الحرب على العراق.

هذه السنة إمتاز المهرجان عن المهرجانات السابقة بقصر المدة و محدودية الدعم، فالجهة الوحيدة الداعمة له هي أمانة عمان في حين أن وزارة الثقافة باتت في حكم الملغاة من ناحية و سوف يتحول كادرها الوظيفي إلى وزارة السياحة! و هي بالتالي لا تجد من يدعمها و لكنها أيضاً طالبت بفرض أسعار تذاكر الدخول لتوفير إيرادات نتيجة إستخدام مرافقها مثل المركز الثقافي الملكي و مسرحه الرئيسي و مسرحه الدائري. على أية حال فالمهرجان قائم و " مستمر" رداً على بعض الشائعات في أوساط المثقفين في وسط البلد الذين أشاعوا أنه يلفظ أنفاسه الأخيرة و خاصة بعد الحادي عشر من أيلول " سبتمبر" و في هذه الدورة سوف يتم تقديم 13 عرضاً مسرحياً من ثماني دول عربية و اجنبية . و سوف يكون عرض الإفتتاح لمسرح التياترو التونسي بعنوان " الفلسطينيون" و من مصر تشارك فرقة المعبد بعرض" ماما أنا عايز اكسب المليون" و من الأردن" كائن الظل" لفرقة ثرى ميديا في حين يعود مسرح الصواري البحراني للمشاركة بعرض" حب بطعم الشوكولا" بعد غيبة دامت سنوات عن المهرجان و يقدم السوريون " الحلاج و أدونيس" و يغيب العراقيون و الفلسطينيون لأول مرة عن المهرجان حيث تحتل بلادهم مركز الصدارة في الوقائع الدموية على طول المسرح العربي من المحيط إلى الخليج- اي المسرح الرئيسي بحق- في حين أن جدار الفصل العنصري جعل من الوقائع الدموية التي تجري على الأرض الفلسطينية اشبه بالمسرح الدائري المغلق، و من الدول الأجنبية الأوروبية تشارك سويسرا بـ" تفكيك الجسد" و إيطاليابـ" ثلاثة صولو من أربع غرف" و فرنسا بـ" الصبيحي" و العروض الأخرى هي " تشينو" لملك سباعي من تونس و " أحمر ساكن" لريم حجاب من مصر و " ألعاب" إنتاج مشترك بين مصر و ساحل العاج و " أنا راقص" للطفي عبدلي من تونس كما تشارك فرقة حبايبنا من مصر و يتميز مهرجان هذا العام بعروض متواصلة للأفلام تحت عنوان " أيام عمان الوثائقية" و برنامجاً لورش العمل و إجتماعاً للمخرجين المسرحيين من العالم العربي و البلقان و أوروبا أما ورش العمل فجاءت موزعة بين النقد و التوثيق الفني و تشرف عليها حنان قصاب حسن من سوريا و نبيل بطرس من مصر و ورشة التقنيات الصوتية بإشراف أنطوان جيرارد من فرنسا و كل منها يستمر لمدة ثلاثة ايام. و إذ كان المهرجان في السنوات السابقة مدعاة ليقظة الحواس الفنية و الفكرية فإنه هذا العام يتزامن مع يقظة الحواس السياسية أيضاً نظراً لما تمر به المنطقة من أوقات عصيبة حرمت المهرجان من الحضور المسرحي العراقي ذي الثقل الفني و الثقافي و السياسي الذي شكل إستقطاباً جماهيريا لأيام عمان المسرحية طيلة دوراته.

1- مهرجان أيام عمان المسرحية العاشر

" الفلسطينيين" عرض تونسي لتوفيق الجبالي يفتت نص جان جينيه في المكان و الزمان الخطأ

تيسير نظمي

أقدم المخرج التونسي توفيق الجبالي على لعبة إخراجية لنص جان جينيه " أربع ساعات في شاتيلا" أرجو أن لا تظل نتائجها غير محسوبة في تجربة مخرج حافلة بالأعمال الدرامية الناجحة. خاصة بعد أن كثر المتعاملون و المشتغلون على هذا النص النادر. و في الوقت الذي كان يتوقع فيه الجمهور- من النخبة بالطبع- أن يكون العرض يتعامل وفق التعميم الذي طرحه العنوان- مع القضية الفلسطينية في راهنها فوجئ الحضور أول ما فوجئوا بصعودهم إلى خشبة المسرح و هي تجربة مطروقة و مسبوقة، ثم فوجئوا بتفتيت نص جان جينيه و الإنتقائية في توزيع بعض مقاطعه على الممثلين الذين كانوا يتحركون وسط شواهد قبور كان يمكن إستغلالها بأوسع من حصرها في مذبحة صبرا وشاتيلا، هذا أولاً، ثم و قد ظل الجمهور و اقفاً بغض النظر عن مدى إستعدادات الأخوة القادمين بعضهم للتو من رحلة مليئة بالمخاطر من العراق براً إلى عمان شرع العرض يلعب بأعصاب الحضور الذين ظلوا واقفين مثل جدران بشرية حول مشهد القبور فظل الصمت يخيم و اٌضاءة خافتة و احياناً مطبقة الظلمة في إستحضار لأجواء المذبحة لكن دون أن يدرك الجمهور أنه في أجواء المذبحة لأن الممثلين لم يكونوا بعد قد أنبسوا ببنت شفة سوى ترديد" الفلسطينيين" او "الفلسطينيون" و هكذا حيث لم يكن العرض قد شرع بعد بتفتيت النص و توزيعه على الممثلين كما لم يكن كل الحضور مدركاً أن نص جان جينيه هو الموضوع لهذا العرض فليس كل الحضور و خاصة في الأردن قرأ نص جان جينيه أو حتى سمع به من قبل فما بالك بمقاطع محددة و منتقاة بعناية من النص!

نقدر عالياً إلتقاط المخرج الرائع لخصوصية الفلسطيني و لغربته و لعدم إنسجامه فقد خدم تفتيت خشبة العرض أيضاً بشواهد القبور العالية بقامات الحضور تقريباً و حركة الممثلين و إضاءة جزء بسيط من الخشبة و تعتيم الباقي هذا الغرض، حيث لكل موقع يكون به الفلسطيني خصوصيته و نأيه عن المواقع الأخرى كما طرق العرض جوانب هامة من العمل السري و سخر من "الأيدولوجيا" عندما تطرح في غير سياقها و غير مكانها و خارج ضرورتها التاريخية و الثورية . لكن هذه النجاحات المستفزة للجمهور و المربكة أيضاً في الأنخراط التام في جو العمل رغم قرب المتفرج من الممثل لم تفض إلى اي توظيف . وكان ممكناً إستخدامها في عرض آخر مختلف في النص و الرؤية و المقدمات و النهايات. و هذا ما جعل حجم الإدانة لمرتكبي المجزرة مخففاً و غير مثقل بالأدانة الأنسانية و الأخلاقية و حتى السياسية لهذا الفعل في تاريخ الفلسطينيين بدئاً من دير ياسين و ليس إنتهاءا بصبرا و شاتيلا و مروراً بما إرتكبه عرب آخرون من مجازر بحق الفلسطينين مختلفة الأشكال و الألوان و طريقة الإخراج و بالقتل البطيئ الذي يفوق أحياناً مجزرة فاقعة البشاعة ليصل إلى قتل الإنسان نفسه في داخل كائنات حية لم يبق منها سوى اشكالها الآدمية و ربطات العنق و البدل الرسمية و الموبايلات. و هذا ماأدركه - ربما- الممثلون و خاصة الممثلة التي ثارت من قبرها متمردة على الموت و على الصمت و على بلادة منقطعة النظير من جمهور لا ضحك و لا بكى و لا تفاعل مع العرض حتى و هو فوق الخشبة ! فما هي المبررات الفنية اذاً لرفع هكذا جمهور إلى هكذا عرض ؟ هذا ما سوف يفكر به الممثلون و المخرج و ربما الجمهور إزاء هكذا عرض، خاصة و أن المسافة بين الجمهور و ملامح الممثلين و حركتهم لم تتجاوز أحياناً الخمس سنتيمترات، فاين الأثر؟ و ما هو مبرر عدم وجود أي شيئ من تراث الثورة الفلسطينية و أغاني و أزياء الفلسطينيين ؟ ثم هل تكون نهاية هكذا عرض و خاتمته شيئ يشبه التراتيل الدينية غير الواضحة و المبهمة ؟ أعتقد ان الفلسطيني بات يطرح نفسه بوضوح و بالصوت المسموع و الأمر لا يدعو إلى كل هذا الغموض. بقي ان نقول من باب تكريس الديمقراطية ان من حق توفيق الجبالي أن يرى

الفلسطينيين وفق رؤيته كعربي تونسي و وفق حتى إستخداماته للغة الفرنسية على خشبة المسرح مع العلم أن من قاموا بتلك المجزرة مفتونون كذلك باللغة الفرنسية التي ترددت بعض مقاطع من نص جان جينيه بها فقد فتت الجبالي اللغة ايضاً إلى لغتين عربية و فرنسية، و رغم قوة مشهد إنبعاث القتيلة من قبرها متمردة ثائرة الا أن الجمهور لم يكلف نفسه بالتصفيق مما إضطر بعض أعضاء مسرح الفوانيس للإشارة للجمهور الواقف يتفرج بإن العرض إنتهى و عليهم الخروج. أتمنى حظا أوفر للعرض و طرحاً اعمق لقضية " الفلسطينيين" في المستقبل لإن ليس كل الفلسطينيين هم صبرا و شاتيلا كما أن هنالك ضحايا لبنانيين لتلك المجزرة و هذا أمر راجع بالأساس لرؤية المخرج السياسية والفكرية و اقول أيضاً " الأيدولوجية" رغم أن هذه الكلمة أضحكتني و أنا جالس- حذائي ضيق للأسف و كنت متعباً و كلي أسف أنني لم أتمكن من الضحك حتى نهايته و من الوقوف حتى نهايته و من الحضور حتى نهايته فقد إنتهى العرض حقاً بتمرد الضحية و ثورتها و لهذا صفقت و حيداً و خرجت و حيداً أيضاً تاركاً الجمهور و الممثلين يحلون المشكلة.

مهرجان أيام عمان المسرحية العاشر 2

نقاء الإحالة في عرض للسخرية المرّة لفرقة المعبد المصرية

تيسير نظمي

فرقة المعبد المصرية قدمت رياضة روحية و تشكيلية قاتمة كلما إزدادت قتامتها و وصلت بالمشاهد حدودالبكاء على واقع حال مرعب من الدمارالشامل لملايين العمال و الحرفيين الصغار و العاطلين عن العمل إنقلبت التراجيديا إلى كوميديا سوداء ساخرة تفقع معها من الضحك بدلاً من القهر. و قد إعتمد المخرج الشاب تقطيع العرض إلى لوحات أو مشاهد تبدو منفصلة للوهلة الأولى و لكنها تكتسب وحدتها الموضوعية لدى الرائي/ المشاهد من وحدة المتعة و وحدة المشهد العام الذي يصل مجموع اللقطات بحبل سري واحد خفي ، يحيلك إلى وحدة العالم ! في ظل العولمة والقطب الواحد و يحيلك أيضاً إلى وحدة التخلف بين مختلف الأقطار، العربية منها على الأقل، في مجال التربية و التعليم مثلاً الذي أجاده الممثلون مثلما أجادوا صنع بقية المشاهد بمواهب تلقائية و بأداء إمتاز بالبساطة والوضوح و الدرجة العالية من إحساسهم بالسخرية المرة أجمعين، و هي وحدة أخرى يمكن لمسها في وحدة مستوى الأداء و مستوى السخرية. و مع ذلك تطرح المسرحية أكثر الموضوعات إثارة للجدل في أوساط اليسار، و منها بكل تأكيد الأوساط السياسية اليسارية المصرية تحديداً بمختلف ألوانها و درجات طيفها. فقد بدت الطبقة العاملة في أكثر من لوحة في أقسى درجاتها بؤساً وإحباطاً ودماراً ، في حين بدت أنظمة الحكم التابعة السائرة على فتات " العم سام" في أكثر صورها كاريكاتورية. صحيح أننا لا نشاهد رسومات ناجي العلي أو نسمع أغنيات الشيخ إمام في هذا العرض ، لكن المشاهد حملت لنا نقاء الإحالة، فالعرض من القوة والإدهاش بحيث يحيلك فوراً إلى كل الناس البسطاء الفقراء ليس في مصر وحسب بل في العالم ويكتسب إنسانيته وبعده العالمي مما برع الممثلون في تقديمه حيث أبدع كل منهم في دوره مع الإحتفاظ بسمات شخصيته أيضاً ، الأمر الذي أنقذ العرض من من الوقوع في فخ الأيديولوجيا أو في فخ السائد من العروض المبتذلة.عرض مؤثر لا أنصح كل الناس بمشاهدته كي لا ننقل بعضهم للمستشفيات إن هم شاهدوا فيه أنفسهم كم بلغوا من الإنحطاط . لكنني أنصح كل من هو نظيف في زمن غير نظيف بمشاهدته ولو من خلال التسجيل إن لم يتمكنوا من إستدانة تكلفة المشاهدة الحية في مركز الحسين الثقافي في وسط عمان . " ومهما كان البحر عاتي ......"

Yaqoutah.jpg

ياقوتة بلقاسم و مشروع " سيوى"

ياقوته بلقاسم فنانة و منتجة مسرحية فرنسية من أصل تونسي، تعمل في مجال الفنون المسرحية الاستعراضية في باريس، و هي أيضاً تمتلك مشروعها الخاص" سيوى". في زيارتها الأولى لعمان التقتها " حركة إبداع" و كان هذا الحديث عن المشروع و أهدافه و مراميه، فقالت:" سيوى" مشروع يهدف إلى إبراز خصوصيات الحضارة العربية و الإسلامية من خلال الفنون الحية مثل المسرح و الرقص و الموسيقى، و من خلال المناقشات و اللقاءان سوف تتاح للجمهور أن يكتشف هذه الحضارة و تعبيراتها و تجلياتها.

مشروع" سيوى" - Siwa- يطرح للنقاش الطرق التي تمكن من تمثيل و ترجمة ذلك و تناقش الفضاء الفني في البلدان الإسلامية و في نفس الوقت تناقش أعمالاً فنية في أوروبا و غيرها من البلدان التي ورثت عن هذه الحضارة. لذلك فإن " Siwa" تشكل مشروعاً لتوحيد الفنانين و المفكرين و المؤلفين من مختلف البلدان و من مختلف المعتقدات الذين يعبرون عن أنفسهم بلغات مختلفة. و من خلال اللغات النصية و الجسدية فإنهم يقترحون أشكالاً ورؤية و إيقاعات إما أنها ذات علاقة بثقافتهم التقليدية أو أنها تتضمن مسافة ما عن هذه الثقافة.

و مشروع " سيوى" يستهدف جمهوراً واسعاً بات مدعواً لتعميق فهمه بـ" الآخر" و " المختلف" من خلال تجربته في الأعمال الفنية و من خلال اللقاءت و النقاشات المصاحبة للعروض.

noctambulario-Daniel_Bauer14.jpg

" سيوى" مشروع فني يهدف للقاءات و التبادل الذي يشكل أرضية للحرية بين عدة أطراف.

فأحد أهم أهدافه أن يقدم رؤية واضحة و نبضاً للمشاريع الفنية التي تتمخض عن هذه الحضارة. و طبقاً لأصولها و طبقاً لحقائقها الخاصة فإنها تطرح مسائل عالمية.

فالخلق و الإبداع وسيلة مقاومة ضد الأيدلوجيات الشمولية و أساساً ضد كافة الأفكار المسبقة فمن خلال عملية الإبداع يتم طرح التابوات و التقاليد و الدين للتساؤل و هذه الأرضية المفضلة للابتكار و تساهم في إدامة الثورة و تجديد الأفكار.

إن ما يراهن عليه الآن هو تأسيس أرضية للحرية متعددة و غير محدودة حيث يكون لما هو فني وجوداً مستقلاً فيما يتعلق بالمجتمع و التقاليد والدين.

أطمح أن تكون " سيوى" وسيلة لتوحيد الناس و إنها للحظة عظيمة من التضامن بين الفنانين و المفكرين و المؤلفين و الجمهور بغض النظر عن اختلافاتهم جميعاً فإنهم جميعاً يساهمون في توسيع المجال.

تدشين وجهة نظر فنية متجذرة في الثقافة الإسلامية.

تقترح "سوى" نحو عشرة عروض في المسرح، الرقص، والموسيقى التي تقدم مفاهيم فنية متقاطعة في العناصر المكونة للحضارة الإسلامية: نصوص، رموز، شفرات، تلميحات، إيقاعات تقول شيئاً عن تاريخها و تعبر عن ذاكرتها مشيرة إلى هجراتها و واقعها الحالي و تطورها. لذلك فإن أهمية هذا التقاطع غالباً ما تتشكل من كشف كيفية تقديم العرض من قبل الفنانين الذين يعيشون في البلدان الإسلامية، أو من قبل فنانين قادمين من هذه البلدان و يعيشون في بلدان غربية أو من قبل فنانين غربيين و كيف يفهم كل منهم ما نطلق عليه" فني".

بين المرئي و اللامرئي، بين الكلمة و الصمت: مكانة المرأة و مسألة التمثيل.

في حضارة يسود فيها الدين في كافة نواحي المجتمع فإن التابوات تفرض هامشاً محدوداً بين ما يمكن أن يقال و ما لا يمكن قوله و بين ما يمكن مشاهدته و ما يجب إخفاؤه و بين ما يمكن عرضه على العامة وما يتوجب بقائه حكراً على الخاصة.

في مثل هذا الوضع، حتى نضع مسألة قضية المرأة يتطلب أيضاً أن نضع في الاعتبار مسألة التابو و أن نأخذ أيضاً في الحسبان الأوجه المختلفة لهذا المجتمع من خلال الأفكار التي تتحول من خلال الرغبة و السلطة.

"سيوى" سوف تؤسس مساءلتها للتمثيل في هذه الحالة آخذة في الاعتبار حق المرأة منذ الخطوة الأولى لها.

الانفعال الفني كنقطة بداية لانعكاس مفتوح على ثقافات الإسلام

"سيوى" أيضاً مشروع مقدر له أن يشارك الجمهور " الاستنارة" كانعكاس للإسلام من رؤية حضارية، و انعكاس لجذوره و لواقعه الحالي و لتطوراته. بموازاة العروض سيكون هناك لحظات حقيقية من التواصل أومن المواجهة بين أفكار الفنانين و الجمهور و الخبراء في ميادين الاجتماع و العلوم الإنسانية. و هذا هو الهدف الذي تسعى إليه" سيوى"، هو أن تنبض اتجاهات جديدة لأفكار جديدة.

التجوال بغرض إدامة تقاليد السفر و التبادل

تفضل " سيوى" تدوير الأعمال و الفنانين بين فرنسا و الدول الأوروبية الأخرى و دول شمال أفريقيا و الشرق الأوسط. إن ما هو مهم للفنانين القادمين من هذه البلدان هو أن يعرضوا أعمالهم لعيون جديدة و أن يواجهوا مفاهيم عن " الآخر" بالحقيقة و الواقع و بالنسبة لبعض منهم أن ينالوا اعترافاً أكبر في بلدانهم الأصلية نظراً للبعد العالمي للمشروع.

و " سيوى" عبارة عن نظام سوف يسافر و يستقر كل موسم في مدن ثلاث مختلفة هي باريس و مدينة أوروبية أخرى و الثالثة تكون مدينة إما شمال شرق افريقية أو مدينة شرق أوسطية.

الالتقاء بجمهور واسع من الصفوة

يتوجب على " سيوى" أن توحد أكثر من جمهور كل له خلفياته الثقافية المتباينة عن ثقافة الآخرين.

فهو مشروع مخصص لجمهور يرتاد المسرح لكنه جمهور ليس لديه اهتمام خاص و محدد في موضوع المشروع.

غير أنه معني أي المشروع- بالدرجة الأولى بجمهور جديد: الناس المهتمون بالموضوع لكنهم لا يألفون الفنون المعاصرة. و حتى نصل لهذا الجمهور من المهم بشكل خاص أن تكتسب " سيوى" رؤية عامة حتى تكون على اتصال مع السكان المحليين.

شخصية تربط بين الحساسيتين Sensibility الأوروبية و الشرقية

من المهم أن يكون الموقع الذي يستقبل" سيوى" معبراً بوضوح عن شخصيته و عن المشروع الذي يحدد ملامح " سيوى"

إن خيمة أو مساحة مغطاة تتألف من فضائين: واحد مكرس للعروض و آخر مكرس للاستقبال و النقاشات و للجمهور، له عدة فوائد:

1- يشير لشخصية المشروع intinerant identity.

2- يجمع في مكان واحد جميع الأحداث المتعلقة بالمشروع ( العروض، النقاشات، المعارض) كما لو كان مهرجاناً.

3- يجعل بالامكان أن تحتل" سيوى" الفضاء العام. و ماذا أكثر من ذلك فالفضاء المدرك سوف يجسد الضيافة التي تشير إلى قيمة مركزية في العالم العربي و الإسلامي.

theatre2009.JPG

كتاب هذا الموقع حسب الترتيب الأبجدي

اسرائيل شاحاك

ايلان بابيه

آفي شلايم

أحمد أشقر

أمنية أمين

أميرة هاس

إدوارد سعيد

بسام الهلسه

تيسير نظمي

جمانة حداد

خوسيفا بارا راموس

حلمي موسى

راشد عيسى

رجاء بكرية

روديكا فيرانيسكو

سارة روي

سلمان ناطور

سيد نجم

شاكر الجوهري

صبحي حديدي

طلال سلمان

عادل سمارة

عباس بيضون

عدنان ابو عودة

فاطمة الناهض

فيصل دراج

فواز تركي

لويجا سورينتينو

محمد الأسعد

محمود درويش

مرام المصري

ميرون رافوبورات

نعوم تشومسكي

noctambulario-Edward_Weston__Noctambulario__Enero_09__Juan_de_la_Cruz.jpg


 
Forgotten your password? Click Here

13th Festival مهرجان أيام عمان المسرحية الثالث عشر March27-6April 2007

Jordan Theatre Festival مهرجان المسرح الأردني 2008

noctambulario-Edward_Weston__Noctambulario__Enero_09__Juan_de_la_Cruz.jpg

Philadelphia Theatre Festival مهرجان فيلادلفيا

AITF 12 مهرجان أيام عمان المسرحية الثاني عشر -اضغط هنا

History turns as the world turns, this time it is Israel s turn By Luis Arias Manzo*

CHILE: Almost two months since the aggression was initiated by the State of Israel against the Gaza Strip, which justifiably raised strong reactions among the poets of our movement and inflamed our spirits in a healthy exchange of points of views, opinions, outlooks and perspectives, it is now time for our awakened passions to seek a pause about this painful event which will remain as a black episode that makes our humanity mourn once more.

A few hours after the slaughter started against a population that has been weakened by these types of events for years we raised our voices to condemn the fact and demanded a cease fire and withdrawal of the invading forces. I am certain that we have not erred in our position.

I notice with preoccupation an attitude by our warrior poets which is that the poets of the world tend to become entangled when conscience is stricken, they become entrenched seeking cover under localism and forget that we are poets of the world and not poets of a race, of a culture, belief, religion, continent, country, nation or tribe. I would like to say that we are poets who defend our human project, we defend life, the right to exist in healthy cohabitation and in terms of equality.
We say that conflicts are resolved either by two means of reason, or by force. If it is through reason, it is because dialogue has prevailed. Dialogue is built through the use of words, and words are the poets raw materials. When conflicts are resolved through violence it is because the word has failed. Our stakes are that within humankind we attain understanding with each other by means of reason, that is, that the words forces prevail over the use of weapons. We poets know about that for we are the verbs craftsmen. Then, all the more today in humanitys history the poet is called upon to intervene in planetary matters as well as in those of humankind.

In these last weeks I have read abhorrent things and I am concerned about the attempts that have been made to justify that which is unjustifiable. That is, the attempt has been made to justify the death of innocent people, children, women, etc. genocide. It has been said that Israel only defends itself from attacks by the Palestinians, thence its implacable attack and thus is how it should be understood. Is it like saying then that owed to the attack by the Japanese on Pearl Harbor that the Americans launching the atomic bombs on Hiroshima and Nagasaki was justified? My dear friend, and poet of the world, Ernesto Kahan reminded me not long ago of his book Genocide, book which I have in my library with honor, as a beautiful book that it is, an exemplary work, an one that should be read in all schools around the world. This book is about two genocides, the Holocaust, and the bombs against those two cities in Japan, and it was co-authored by Taki Yuriko and Ernesto Kahan, both are poets of the world an the book is edited in a beautiful tri-lingual version . I was honored to write a preliminary comment about it, and I said: Recently just now I open these pages and I feel the chills, and already my heart feels indignation and impotence and everything becomes those narrow streets of my most hidden memories. What was mine under the darkest hours of the Latin-American dictatorships? What was my torture when the cold winds of Operacion Condor blew through the valleys of the Andes ? Nothing, or very little, compared to these two genocides that have occurred in the XX Century and which make humanitys mourning. I did say around somewhere that the poet would not leave a neighborhood without his visit to carry the word over as if this was the rain which falls unto the earth and shows a graceful show, as if those were flowers to humankinds eyes And that is quite true, Ernesto Kahan and Taki Yokura have gone to the end of the abyss to sprinkle hope to humankinds future.

My beautiful friend Bella Clara Ventura as a good poet, used a phor to refer to the problem, she said the child is spoken to several time and if he/she does not understand Did she want to say that the child would be Palestine and Israel the mother? I do not know much about biblical history but in my younger years that Israel and Palestine were born out of the fight amongst two brothers. Who is the mother? I ask myself, I am led to believe that in the present world `s context we could only say that the mother was the United Nations and that even though quite malnourished owing to the male chauvinism of her older children [The Developed Countries] has spoken several times in good manner [UN Resolutions] to one of the fighting sons [the bigger who mistreats the smaller] but never has made recourse to violence. The mother, by natural law, by biological law and by rational law always will be on the smaller sons side. At least that was the way it was in my family [we are 8 brothers and sisters who fought a lot]. And the poets of the world, always, always, we have to be at the side of the weaker one.
When will the day come when we sit down all together to share the bread, as two thousand years ago, in a supper of brotherhood, love and fraternity? What happened to us since then? Was it the last Supper? Will there not be another?
In these last weeks I have received of everything: insults, pressures, blackmail, and even threats and all this because I have tried to be fair, all of this because I have been at the side of that who suffers, at the side of the weak, with no vacillation, I would again be at the side of the Jewish people when confronted by the impressive war machinery and Nazi extermination, or I would be at the side once more without hesitancy of the innocent Japanese calcinated under the American atomic bombs.

History goes around as the world turns, this time it is Israel s turn to own the economic strength, the military intelligence and the weapons technology to arm themselves.
Tomorrow, who knows?

Epilogue: These have been virulent weeks, but enriching, for poets of the world have been strengthened on account of the passionate interventions. We have a poetic material, thoughts, analysis, that owed to its quality and wealth is impressive. We now have to walk towards a synthesis which will create the definitive unity amongst the poets, that one of the poet of the world, the poet who looks at human existence as the supreme project of life, never of death.

LUIS ARIAS MANZO*, poet of the world
http://www.poetasdelmundo.com/verInfo_america.asp?ID=377

Translated from the Spanish: Enrique Brieba, POETA del MUNDO:
http://www.poetasdelmundo.com/verInfo_america.asp?ID=549

***

ألصفحة الرئيسية Main P آراء ومقالاتOpinions إبداع في مواقع -1 إبداع في مواقع -2 Tayseer Nazmi Theatre 1-Chat Room 50 2-Chat Room 50

Criticism Novels Poetry Politics P.C.Manifesto Manifesto A.C Manifesto J.C Articles 1 Articles 2 Articles 3 Articles 4 Articles 5 Music

OUR SITES

للإتصال بنا

La historia gira como gira el mundo, esta vez le toca a Israel Por Luis Arias Manzo*

A casi dos meses de iniciada la agresin contra la Banda de Gaza por el Estado de Israel, hecho que ha causado, con justa razn, virulentas reacciones entre los poetas de nuestro movimiento, y que ha enardecido los nimos en un sano intercambio de pareceres, de puntos de vista, de apreciaciones, de posiciones, ha llegado la hora de hacer una pausa en las pasiones despertadas por este doloroso acontecimiento, que quedar en la historia como un episodio negro, que una vez ms, enluta a la humanidad.
A pocas horas de iniciada esta matanza contra una poblacin debilitada por los acontecimientos que se arrastran desde aos, nosotros alzamos la voz para condenar el hecho y exigir el cese del fuego y el retiro inmediato de las fuerzas invasoras. Y estoy convencido de que no nos hemos equivocado en nuestra posicin.
Noto con cierta preocupacin una actitud en nuestros poetas guerreros, y es que los poetas del mundo tienden a enredarse cuando los hechos que golpean las conciencias, se atrincheran al abrigo de cosas localistas, olvidando que somos poetas del mundo y no poetas de una raza, cultura, creencia, religin, continente, pas, nacin o tribu. Quiero decir que somos poetas que defendemos nuestro proyecto humano, defendemos la vida, el derecho a existir en una cohabitacin sana y de igualdad.
Nosotros decimos que los conflictos se arreglan de dos maneras, o es por la razn, o es por la fuerza, si es por la razn, es porque el dilogo se impuso, el dilogo se construye a travs de la palabra, y la palabra es la materia prima del poeta. Cuando los conflictos se arreglan por la fuerza, es porque la palabra fracas. Nosotros apostamos a que el hombre se entienda a travs de la razn, es decir, que la fuerza de la palabra se imponga por sobre la fuerza de las armas. Los poetas sabemos de eso, porque somos artesanos del verbo, entonces, hoy ms que nunca en la historia de la humanidad, el poeta est llamado a intervenir en los asuntos del planeta y del hombre.
En estas ltimas semanas he ledo cosas aberrantes, y me preocupa, porque se ha tratado de justificar lo injustificable, es decir, se ha tratado de justificar la muerte de inocentes, nios, mujeres, etc., el genocidio. Se ha dicho que Israel slo se defiende de ataques de los palestinos, entonces su arremetida implacable se debe entender, Es como decir que debido al ataque de los japoneses a Pearl Harbor, justifica las bombas atmicas lanzadas por los Estados Unidos de Amrica contra Hiroshima y Nagasaki? Mi apreciado amigo, poeta del mundo, Ernesto Kahan, me recordaba, no hace mucho, su libro Genocidio que con mucho honor tengo en mi biblioteca, bello libro, ejemplar, un libro que debera ser ledo en los colegios de todo el mundo, un libro que trata de dos genocidios, el Holocausto y las bombas contra estas dos ciudades de Japn, co-autores: Taki Yuriko y Ernesto Kahan, ambos poetas del mundo, editado en una bellsima edicin trilinge, tuve el honor de comentarlo preliminarmente, y deca: Recin abro estas pginas y ya siento escalofro, y ya mi corazn siente el martilleo de la indignacin y de la impotencia, y todo se me transforma en las callejuelas de mi recuerdo recndito. Qu fue lo mo bajo los oscuros aos de las dictaduras latinoamericanas? Qu fue mi tortura cuando los fros vientos de la Operacin Cndor soplaban por los valles de los Andes ? Nada, o muy poco, al lado de estos dos genocidios ocurridos en el siglo XX que enlutan para siempre a la humanidad. Por ah dije que el poeta no dejar de visitar ningn barrio para llevar la palabra, como si sta fuese lluvia que cae sobre la tierra, haciendo ver un espectculo de gracia, como si fueran flores para los ojos de la humanidad Y eso es bien cierto, Ernesto Kahan y Taki Yuriko han ido hasta el fondo del abismo para rociar de esperanzas el futuro del hombre.

Mi bellsima amiga Bella Clara Ventura, como buena poeta, usaba una metfora para referirse al problema, deca que al nio se le habla varias veces por la buenas y si no entiende Quiso decir que el nio sera Palestina e Israel la madre? No s nada de historia bblica, pero alcanc a entender en mis aos jvenes que tanto Israel como Palestina nacieron de la pelea de dos hermanos quin es la madre? Me pregunto, tiendo a pensar que en el contexto del mundo presente, slo podramos decir que la madre sera LAS Naciones Unidas y sta, aunque bastante desnutrida por el machismo de de sus hijos mayores [LOS Pases Desarrollados], an as le ha hablado varias veces por las buenas [Resoluciones de la ONU] a unos de los hijos peleadores [el grandote que maltrata al ms chico] pero jams ha recurrido a la fuerza. La madre, por ley natural, por ley biolgica y por ley racional, siempre se pone del lado del hijo ms dbil, al menos as fue en mi familia [somos 8 hermanos y hermanas, y bastante peleadores]. Y los poetas del mundo, siempre, siempre, debemos estar del lado del ms dbil.
Cundo es el da en que nos sentaremos todos juntos a compartir el pan, como hace dos mil aos, en una cena de hermandad, de amor, de fraternidad? Qu nos sucedi desde entonces? Era la ltima cena? Ya no habr otra?
En estas ltimas semanas he recibido de todo: insultos, presiones, chantajes, groseras y hasta amenazas, todo porque he tratado de ser justo, todo porque me he situado al lado del que sufre, al lado del dbil, como sin vacilacin alguna, me volvera a poner al lado del pueblo judo frente a la impresionante maquinaria de guerra y exterminio nazi, o como me pondra al lado, otra vez, sin vacilacin alguna, del japons inocente, calcinado bajo el fuego de las bombas atmicas americanas.
La historia gira como gira el mundo, esta vez le toca a Israel poseer la fuerza econmica, el podero de la inteligencia militar y la tecnologa armamentista.
Maana quien sabe?
Eplogo: Han sido semanas virulentas, pero sumamente enriquecedoras, porque al calor de las apasionadas intervenciones, poetas del mundo, ha salido fortalecido. Tenemos un material de poesa, pensamientos, anlisis, que por su categora y riqueza, son impresionantes. Ahora debemos caminar hacia la sntesis que nos debe conducir hacia la unidad definitiva del poeta, del poeta del mudo, del poeta que mira la existencia humana como el proyecto supremo de la vida, jams de la muerte.

Luis Arias Manzo*, POETA del MUNDO:
http://www.poetasdelmundo.com/verInfo_america.asp?ID=377

A Poem Project By T.Nazmi
Between two streets me found
بين شارعين وجدت نفسي

اخبار

مهرجان عمان خائف والمدعوون مترددون

تاريخ النشر : 2009-03-25

القراءة : 2280

عمان - رام الله دنيا الوطن

على غير عادتها في سنوات سابقة تنشر الصحف الأردنية أخبارا باهتة يوم أمس عن المؤتمر الصحفي لمهرجان أيام عمان دون أن تعلن عن أسماء الضيوف من المثقفين والشعراء العرب المدعوين للمهرجان. وكانت دنيا الوطن قد سبق أن نشرت في وقت مبكر من هذا الشهر تقريرا إخباريا عن نية حركة إبداع مقاطعة المهرجان واتخاذ قرار مؤلم بهذا كون الدورة أطلق عليها (دورة فلسطين) ثم أعلنت الحركة عن قرارها المؤلم بتعليق عضوية المبدعين الملتبسة هويتهم الثقافية بين الأردن وفلسطين دون أن تطلب علنا منهم المقاطعة تاركة لهم حرية اتخاذ القرار ولمؤسسها حرية الحركة في إطار سماه التصريح المقتضب الذي وزعته باللغات الأجنبية "أخلاقي" moral دون أن تخرق حركته مضمون القرار. كما أن تيسير نظمي حضر المؤتمر الصحفي للمهرجان وتعمد أن يتأخر ربع ساعة عن الدخول للقاعة لأن نائب أمين عمان تأخر عن موعده نصف ساعة ولما كانت أسئلة الصحفيين خجولة قرر أن يكون هو من يختتمها بأسئلة وجهها لأمانة عمان غاضا النظر عن وجود مدير المهرجان فقال له ( أي أنك وعدت وأخلفت) فقال نائب الأمين ( نعم ) وانتهى المؤتمر رغم تدخل نادر عمران لترضية أمانة عمان حيث لم يحضر رئيس الدائرة الثقافية فيها السيد عبدالله رضوان المؤتمر وحاول عمران المراوغة في فهمه للشفافية التي طالب بها نظمي فعاجله نظمي بتسميتها الانجليزية transparency ليرد عمران دون حصافة أن أمه فرنسية ولا يجيد الانجليزية رغم أن عمران لا يجيد الفرنسية ولا غيرها ليعاجله نظمي معلنا عن حضوره السياسي كعضو منتخب في لجنة إعلام المكتب التنفيذي لعمان العاصمة في التيار الوطني الديمقراطي الأردني الذي يضم أربعة أحزاب وأن الذي يريد معرفة رقم الدعم المقدم هو الشعب الأردني وليس شخصه ردا على تلميحات عمران السيئة الخالية من الحصافة أنه أي عمران ربما يقدم لنظمي فواتير المهرجان ذات يوم وكأنه يريد أن يوحي بصلة نظمي وأسئلته التي لا تطرحها سوى مكافحة الفساد. ولم تتطرق الصحف طبعا كعادتها إلى المشادة الكلامية التي أنهى بها تيسير نظمي المؤتمر.

وفي رام الله تحدثت دنيا الوطن لعدد من المثقفين الذين أعربوا عن مصداقية مواقف تيسير نظمي وعن أثر قراره على كثير من المثقفين القادمين من العراق وفلسطين والجزائر وعن الشعراء الذين تسرهم المقاطعة أو تحرجهم. فقد توقع كثيرون هنا في رام الله أن يحجم الفلسطينيون عن المشاركة في اللحظات الأخيرة خاصة إذا ما اتخذ العراقيون نفس الموقف لأن الدورة السابقة العام الماضي لم تكن مرضية ولم تكن بأي مستوى تشير إلى أكثر من مولد قاده التونسيون حتى اللحظات الأخيرة. كما أن أوضاع تيسير نظمي في الأردن لا تسر أصدقاءه وقد تملي عليهم اتخاذ موقف كما أن تفرد عمران بالقرار جعل نظمي يبتعد بعد معاينته لجميع ما أعلن عنه وما لم يعلن عنه. فقد جرت العادة في المهرجان في السنوات الأخيرة أن تعلن أسماء ليكتشف أنها اعتذرت أو لم تحضر ولم تعتذر. وحتى لا تقع حركة إبداع في أي إحراج لم تعلن عن الأسماء التي لن تحضر ولا عن الأسماء المدعوة ولأول مرة يمارس موقع الحركة الالكتروني التعتيم وعدم الاهتمام. لكن حكمة عدم المشاركة ما زالت تنذر بالمفاجآت حيث لا يشارك هذه السنة أي عرض أردني في المهرجان رغم ترشيح نظمي لواحد منها دون تردد.

وباختصار سوف يشهد يوم الجمعة القادم مهرجانا خائفا ومشاركين مترددين حيث تستعد رابطة الكتاب في عمان لتقصي بعض الحقائق عن المشاركين والعروض السينمائية تحديدا وقد تتخذ بالتنسيق مع النقابات الأردنية موقفا مجددة حكاية التطبيع مع اسرائيل بالأفكار هذه المرة وليس بالتمويل الذي أصبح حكوميا ولم يعد هنالك من مجال لتسميته مهرجان الفرق المستقلة.

What is the ITI?
In brief: The International Theatre Institute (ITI), an international non-governmental organization (NGO) was founded in Prague in 1948 by UNESCO and the international theatre community. A worldwide network, ITI aims to promote international exchange of knowledge and practice in theatre arts (drama, dance, music theatre, any of the performing arts) in order to consolidate peace and solidarity between peoples, to deepen mutual understanding and increase creative co-operation between all people
in the performing arts.
The ITI does its work through:
- its Regional Bureaus, its Centres and its Cooperating Members;
- its Committees and Working Groups;
- its Executive Council and Executive Board;
- its headquarter at UNESCO: the General Secretariat;
- its individual members of the network
Browsing through ITI website, you will get a more detailled picture. If you have any questions, please send us a message.
Best regards

Tobias Biancone
General Secretary
International Theatre Institute ITI
About Jerusalem As A Cultural Capital
رئيس اتحاد كتاب فلسطين - رام الله - يكتب خاطرته عن القدس عاصمة للثقافة العربية ويقر ويعترف بقلمه هو وليس بقلم أي من أعضاء وأصدقاء الحركة
وهو شاعر أيضا بالمناسبة
13/3/2009

بيت برناردا إلزا / في الصعود إلى ضريح تروتسكي

تيسير نظمي

في البدء ، كان يغمرني من كل الاتجاهات ، الحزن الذي اعتدت أن أغوص فيه أو أقفز إليه من رفاسات واقع طبقي موغل في القبح والبشاعة. فيه يكون ثمة ما يقيك وأنت تغوص وتغوص لولا قلة الأكسجين وعدم تخلق الخياشيم السمكية التي تجعلك في قاع المحيطات آمنا لا غبار عليك. في البدء كان الحزن قبل الموسيقى وقبل النواح المتصل. لكنني وهنت من ناحية وكبرت معه الرفيق. أصبح لدي دربة وخبرة كيف لو ارتفعت أسعاره أجده متوفرا في المرتبانات بعد أن أكون عجنته وقسمته على الأسابيع والشهور والسنين. وهل أستطيع اليوم أن أعيش دونه الحزن المعتق الجميل البهي الطالع توا من الثواني والصمت الربيعي والعيون؟ الحزن في بيتي لا يفسد كما بقية الأشياء في المطبخ والثلاجة ، الهجران لا ينال منه فهو معد وفق خبراتي يقيه الملح من كل سوء ومن الرطوبة أحاذر عليه أن يتلف فأحكم إغلاق كل مرتبان على حدى كي لا يختلط الحزن الوطني بالأيدولوجي بالإجتماعي بالمبّهر بالسخرية السوداء بالحزن الضاحك فاتح اللون بذياك البنفسجي أو الكستنائي.كل الأنواع لدي منه كالمعلب والمجفف والمعجون بكميات وافرة أو ذلك من نوع يلزم في الأفراح والمناسبات الاحتفالية والذي يبدو للناظر إليه أشبه بالحلوى المجففة أو الثمر الفاكهي المربى بسكر الأيام دون تحديد جهة الصنع والمنشأ. لا لم أفكر بفتح قبو بصل له أو المتاجرة به فكثرة العرض تجعله رخيصا لا إقبال عليه ولذلك لم أعرض أية كمية منه للبيع. لكن ما أثار حفيظتي أن الصديق السويسري ماركوز وصديقته البارعة ...... أتقنوا صنع شبيه له بما لدي من المخفي منه في خريفية هاملت .. يا هاملت العربي كم مرة قتلت أخيك الفلسطيني عن طريق الخطأ ؟ يا هاملت الفلسطيني اليهودي ، أخوك ، فلماذا تحتكر السؤال وحدك وأوفيليا تغني تارة أو تبكي أبيها في معمان دورة البوليس في شوارع الزرقاء عام 1994 ؟ أوفيليا ،، يا إلزا إنهضي من حزنك الآن لم يمت أبيك في الفحيص تماما ولا كانت محافظة الزرقاء لأمك وستالين ختاما. يا ابنتي مالذي يحزنك الآن في قبضة أخيك راضع أحقاد أمك وشهوة إمرأة الجيران ؟ لا لم تنقض الفأس الصغيرة على جمجمة أبيك في المكسيك بعد لأنه ويا لبؤس غباء أمك يعيش دون جواز سفر. لقد أصبحت الفأس الصغيرة طي الكتمان والتاريخ كما الملح تجمد من الرطوبة في مرتبان مكسور وملئ بشظايا النسيان. أفيقي يا ابنتي من هذه الأدوية التي تبتاعها لك المسجلة لدى الدائرة أنها تكون أمك وتكون أبيك وتكون مهدك وتكون للحدك غطاء من المرض المصدر من حولي للزرقاء الجديدة ؟ هل تناولت الدواء من يد قاتلة بعد ؟ إن لم تفعلي ذلك فاكرهيني كما يكرهون اليهودي كي تعيشي بفضل قليل من النسيان. أما غسان فاغفري له أن لم يستيقظ بعد على أي كأس ليشربه عوضا عن أمه أو عن أبيه. ها هاملت ستجعلكما في الضحك سواسية، وفي البيت سواسية وفي اشتباك الملامح أيضا بينك وبين ديمة لم تمطر بعد سوى اللؤم الوراثي وإدعاء تحرير غزة من العابر والمعابر حتى البحر. لا تمضي للبحر وحدك يا ابنتي فالبحر غادر. ولا تأتي فارعة الكبرياء إلى الأرز فلبنان ضاقت بها المقابر. لا تشربي في المرة القادمة من هذا الماء ولا تطمئني تماما لتشابه الأسماء. وامهليني يا ابنتي كي لا يتجرع تروتسكي مرارة ابنته وابنه الأكبر والأصغر دونما ذنب اقترفه سوى أنه فكر وتدبر. هذا زمان المدبرين يا ابنتي إلى مخافر البوليس في الدول الشقيقة والصديقة ونكران الحقيقة. فامهليني يا إلزا ترولييه فبك على شفتي بعض قصيدة لم يكتبها أراغون بعد ولا خطرت ببال الرفيقة. ها ماركوز جاء بالدواء وأخلد في إطرائي للصمت والمعنى. ثمة بقايا فضول لديه عن بيت برناردا ألبا برناردا إلزا برناردا لوركا وعرس الدم. لا تصدقي أن أعراسنا أبقت بعد اليوم قطرة واحدة من دم. من مرتبان الرصيع في المطبخ الوضيع حتى آخر قطرة من ندم ومن الكويت حتى العدم.وأخيرا اغفري لي أن من نوع حزنك لم أستطع له شبيها.

26/4/ 2008 عمان

في الصعود إلى ضريح تروتسكي

في الصعود إلى ضريح تروتسكي لم يكن بصحبتي غير سيزيف ، وهو أيضا لن يراهن عليه ، فقد خرجت الآلهة من توابيتها القديمة كي تنتقم منه، وسوف تكون بانتظاره عند أول منعطف، عندها لن يبق في الطريق إليه غيري.

والطريق طويل وقد وهن العظم مني.لكن لا وراء ، إلى الأمام وليس غير الأمام أمامي. كنا أنا وسيزيف قد شاهدنا في طريقنا ستالين جالسا مثل أرملة بانتظار الوعود. وشاهدناه أيضا يتخفى من رفاق مغدورين.سيزيف أراد أن يتهور ويلقي عليه بصخرته الضخمة. قلت له..لا ..لا تفعلها يا سيزيف. أولا تعلم أنه حليف الآلهة الجدد. قلت له: أولا تعلم أننا في الطريق سنحاول ما أمكننا تعزية بروميثيوس وأن شعلته هي التي تضيء لنا الطريق. أحجم سيزيف وفكر مليا. في الصعود إلى ضريح تروتسكي مررنا بمشاجرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين المستوطنين.قلت لسيزيف فلتجعل من نفسك اليوم أعمى. دعنا إلى ما نحن إليه ماضون ودعهم وشأنهم المستوطنون.قال لا وكاد أن يتهور ويلقي عليهم بصخرته الضخمة. ومضينا تارة أدفع بها للأعلى كي أريحه قليلا وتارة يدفع بها هو دون كلل. في الطريق إلى ضريحك ، قابلتنا دورية أردنية وطلبت منا التصاريح وبطاقة الأحوال والرقم الوطني. وبالنتيجة تم اعتقال سيزيف لعدم تحديد الهوية. أما أنا فقد كان يشاع بينهم أنني يهودي، لذلك تركت وشأني كي أكمل الطريق وحدي، ومازلت منذاك أغذ الخطى للأعالي حيث الرفيق الأعلى والسماء الأعلى وتناقص الأوكسجين. ولما مررت ببعض السحب إليك يا إلهي تهت أربعين عاما قبل أن أكتشف نفسي في مستشفى للأمراض العقلية. تأخرت كثيرا ، نعم ، ولم أذهب للتعزية بالحكيم في يوم ثلجي ، نعم ، ولم أحاول تكفيل سيزيف أو انتداب محام له ، نعم . فقد لم يتبق من العمر الكثير ويتوجب عليّ المسير. تماما كما لو كنت آخر من تبقى من الجيش الأحمر. وأقول والقلب يلهث بالصعود : الله أكبر .. الله أكبر ، والدمع بعيني أغذ الخطى، لعلي على ضريحك أكتب مرثية، يا باني الجيش الأحمر.

8/7/2008

عمان ومكسيكو سيتي

nazmi.org

AITF Losing Identity

By Tayseer Nazmi*

This year (2009) Amman International Theatre Festival will complete its 15th. round after 16 years of its inauguration in 1994. AITF in its first five years was very controversial in Jordan for it was the first cultural institution to accept Ford Foundation's funds which was considered external foreign support to a Jordanian based group of theatre (Al-Fawanees).It stirred the topic of normalization with Israel in the national Jordanian political spectrum, not because of its liberal trend towards the Israeli Arabs ( 1948 Palestinians ) but because of its roots and identity. Actually, AITF never thought of accepting an Israeli participation in any of its rounds. On the contrary, it refused an Arab Israeli theatre delegation to even remain in the same hotel where the participant delegations were residing and the AITF insisted in 1998 to get them being moved from Tayke to Dove hotel. Though, the accusing faction ( Jordanian Artists Association ) continued its attack on Alqasaba (Palestinian) theatre group considering its participation also an act of normalization since some of them were holding an Israeli passports.

The following years witnessed a lower tone of accusations and the festival went ahead attracting more audience to its Arab ( Iraqi in particular) and foreign performances. The controversy shifted later from being external to penetrate and be internal through the leading staff of its administration. The standards of the performances introduced differed in the previous few years to a degree that some critics expected AITF to come to an end. Virtually, the daily paper (newsletter issue) of the festival disappeared and the sessions of evaluation also. Discussions among the participants vanished and were replaced by closed room dialogues, even the writer of this essay was banned from asking one question the year before the last, (2007). The Jordanian press gave it a miss last year and never interacted.

I myself wrote that the festival is fading and counting down its final stop. The audience also got minimized to its lowest response. The newly built identity in about ten rounds started to eradicate gradually as a cultural value and financially. I pretend to take the wisdom part to rescue the festival especially when the leading persons in ( Al-Fawanees) reached divorce and the Egyptian Alwarsha partner of the festival disconnected from being the second founding team of the AITF two years before. Fortunately my role functioned because I was and still playing a third faction role who is interested to keep faithful to Originality Movement's declared and practiced trends and values neglecting any financial or rapid benefits to go in our pockets or accounts. This responsible role led last summer to rebuild the executive committee who are leading now or supporting the real manager of AITF and the old founder of the group. Two of them are in high ranked in the same daily Jordanian paper. Whether they have profound understanding or not, whether they got an experience on the stage or not, they will support in press and that is enough for the satisfaction of the sponsors represented in Amman the greater municipality and the ministry of culture. While any observer or critic will note the change if not the collapse in the festival's obtained identity on the Arab participation part or on the international level. The festival instead of achieving its aims it went the other way to get support of continuity by making other activities like fine arts galleries and poetry readings on the stage, or even going out to the streets of Amman to introduce other kinds of performances rather than introducing theatre. It was really related to its name and slogans in the first decade of its age but now it is just a festival with theatre and stage not so assured.

*Tayseer Nazmi, a critic and short story writer, poet and novelist since 1972

A PWU , JWA , and an AICL member. Prominent defender of AITF since 1996.He is Still playing a balanced role to unify and strengthen the cultural activities in Jordan.

*

AITF kaybetmek Kimlik
Tayseer Nazmi *

Bu yıl (2009) Amman Uluslararası Tiyatro Festivali ve 15. tamamlayacak. 1994 yılında aılı
şı 16 yıl sonra tur. Iin bu tiyatro bir rdn merkezli grup (Al-Fawanees) iin harici dış destek kabul ediliyordu Ford Vakfı'nın fonları kabul eden ilk kltr kurumu olduğunu AITF ilk beş yıl iinde ok rdn tartışmalı oldu. Bu İsrail ile normalleştirmesi ve konu karıştırılmış ulusal rdnl siyasi yelpazenin değil, İsrailli Araplar (Filistinliler 1948) ynelik liberal bir eğilim nedeniyle ancak kkleri ve kimlik nedeniyle de. Aslında AITF herhangi bir el bir İsrail katılımı kabul dşndm asla. Aksine, bu Tayke Dove otele taşınmış olan hatta aynı otel nerede katılımcı heyetler ve ikamet edilen AITF 1998 bunları elde etmek iin ısrar kalır bir Arap İsrail tiyatro heyeti reddetti. Ancak, bu sulayarak fraksiyonu (rdn Sanatılar Derneği) bir İsrail pasaport sahibi olduğunu Alqasaba zerindeki saldırı (Filistin) tiyatro grubu da bazıları bu yana normalleştirmesi bir hareket olan katılımını dikkate srdrd.
Daha sonraki yıllarda sulamaları bir alt sesi tanık ve festival ncesinde ve Arap (zellikle Irak iin daha fazla seyirci ekmektedir) ve yabancı performanslar gitti. Bu tartı
şmalara daha sonra gelen kayar nfuz ve kendi ynetiminin nde gelen personel ile dahili olarak dış olmak. Ve performansları standartları tanıttı nceki yıllarda bir lde, bazı eleştirmenler son gelmek iin AITF beklenen farklı. Sanal gnlk kağıt Festivalin (blten sayı) ve değerlendirme Oturumlar da kayboldu.

Katılımcılar arasında tartışmalar ve yok kapalı oda diyaloglar ile değiştirildi, bu kompozisyon bile yazar nce bir soru soran yıl men edilmişti son, (2007). rdn basın geen yıl ve bayan bir etkileşim asla verdi.
Kendimi bu festival solma ve nihai durdurmak a
şağı sayan yazdı. Seyirciler de en dşk yanıt kltldğnde var. Yaklaşık on turunda Yeni inşa kimlik giderek bir kltrel değer ve mali olarak yok başladı. Ben festivale zellikle (Al-Fawanees) nde gelen kişi ve festivali AITF, ikinci kurucu ekibinin iki yıl nce olmak karlmş bir Mısır Alwarsha ortağı boşanma ulaştı kurtarma iin bilgelik katılmak gibi. nk ve hala kim Originality Hareketi sadık tutmak iin ilgili nc bir fraksiyonu rol oynarken Neyse ki benim rol işlevi ilan ve uygulanan eğilimleri ve değerleri bizim cepler veya hesaplarına gitmek iin herhangi bir mali veya hızlı faydaları ihmal. Bu sorumlu rol geen yaz şu anda lider veya AITF bir gerek yneticisi ve grubun eski kurucusu destekleyen yrtme komitesi yeniden yol atı. Two of them in aynı gnlk rdn kağıt sıralanır yksek. Olsun, olsunlar, onlar basın destek olacak
sahnede bir deneyim ya da var ve yeterli sponsor Amman yılında Bykşehir Belediyesi temsil edilen memnuniyeti ve kltr bakanlığı iin derin anlayış veya değil. Sırasında herhangi bir gzlemci veya eleştirmeni eğer değiştirmek notu olan Arap katılımı kısmen veya uluslararası dzeyde zerinde festivalin elde kimlik yok kşn. Yerine bu sahnede gzel sanatlar galerileri ve şiir okumaları, hatta Amman ve sokaklara yerine gsterileri başka trl tanıtmak tanitmaya ıkmak gibi diğer etkinlikler yaparak sreklilik destek almak iin başka bir yol gittik kendi amaları elde Festival tiyatro. Gerekten adının sloganlar ile ağın ilk on yılda ancak ilgili olduğunu şimdi tiyatro ve sahne ok emin değil sadece Festivali.

* Tayseer Nazmi, bir ele
ştirmen ve kısa yk yazarı, şair ve romancı 1972 yılından bu yana
Bir PWU, JWA ve bir AICL yesidir. AITF Tanınmı
ş bir defans 1996.He beri Hala birleştirmek iin dengeli bir rol oynamaya ve rdn kltrel faaliyetlerin glendirilmesi.

كتاب هذا الموقع حسب الترتيب الأبجدي

اسرائيل شاحاك

ايلان بابيه

آفي شلايم

أحمد أشقر

أمنية أمين

أميرة هاس

إدوارد سعيد

بسام الهلسه

تيسير نظمي

جمانة حداد

خوسيفا بارا راموس

حلمي موسى

راشد عيسى

رجاء بكرية

روديكا فيرانيسكو

سارة روي

سلمان ناطور

سيد نجم

شاكر الجوهري

صبحي حديدي

طلال سلمان

عادل سمارة

عباس بيضون

عدنان ابو عودة

فاطمة الناهض

فيصل دراج

فواز تركي

لويجا سورينتينو

محمد الأسعد

محمود درويش

مرام المصري

ميرون رافوبورات

نعوم تشومسكي

You must be at least 13 years old to register.
Teens please get your parents permission before you proceed.
First Name:
Email Address:
What year were you born?

Select the type of email information you would like
to receive, HTML or Text based?


HTML (Standard)     Text  (Older Email Clients)
 

يريف اوفينهايمر

2010-08-30

سيداتي سادتي، للحظة واحدة العرض يتوقف، للحظة واحدة تنزل الستائر عن الاحتلال الاسرائيلي، وللحظة واحدة هناك من ينهض ويهتف بصوت عال: الملك عار. القرار البائس لمدراء المسارح لاطلاق افضل المسرحيات التي تعرض في تل أبيب، في حيفا وفي بئر السبع بالذات الى كبرى المستوطنات التي بنتها اسرائيل ـ هو الذي دفع مجموعة شجاعة من المبدعين والممثلين الى الوقوف عند مبادئهم ورفض العرض في المناطق.بالذات في الفترة التي سلم فيها معظم فناني اسرائيل بالوضع وتفانوا في الصراعات الشعبية من أجل الحيوانات وضد تلوث الهواء، قرر ممثلو المسرح والمخرجون عدم المشاركة في عملية تطبيع الاحتلال والامتناع عن العرض في المستوطنات خلف الخط الاخضر. حتى لو كانت الساحة الخضراء في مدخل ارئيل منتعشة، والقاعة في المركز الاستيطاني مبلطة بالرخام ومكيفة الهواء جيدا، فان هذا العرض لا تمكن مواصلته والاحتلال متعذر ومحظور تكنيسه تحت المقاعد.على مدى سنين تحاول دولة اسرائيل مواصلة العرض وتجاهل كون الضفة ارضا محتلة. المجالس الاقليمية في المناطق تواصل تسويق أنفسها وكأنها جزء من دولة اسرائيل الديمقراطية. عروض افضل الفنانين، رحلات العائلات واقامة مراكز سياحية هي جزء من محاولة خلق واقع خيالي يتجاهل الوضع في المناطق. في محاولة لتسويغ الاحتلال ومنح مزيد من الشرعية لقيام ارئيل، قرر المستوطنون بتشجيع الحكومة أن يقيموا في المدينة كلية ستصبح في المستقبل جامعة. وداخل القاعات سيكون بوسع الطلاب ان يتعلموا قيما مثل المساواة، التحقق الوطني، الديمقراطية والعدالة ـ فيما أن العكس التام لكل ذلك يمكن للطلاب ان يروه فقط اذا ما طلوا من النافذة نحو القرى الفلسطينية حولهم.الحملة اليمينية من اجل شرعية المستوطنات انتقلت حتى الى خرائط حالة الطقس في التلفزيون، والتي في اعقاب ضغط المستوطنين استجابت القنوات التلفزيونية وبدأت تدرج ارئيل في خريطة التوقعات. غير أن كل هذا لا يغير بحد ذاته الوضع الحقيقي على الارض: ارئيل، مثل نحو 140 مستوطنة اخرى، اقيمت على ارض لم يسبق أن ضمت الى دولة اسرائيل وتنطبق عليها قوانين الاحتلال التي تعني سيطرة فاعلة على 3.5 مليون فلسطيني ونزع حقوقهم كمواطنين.القول الواضح لممثلي المسرح يجب أن يذكر كل مواطن، وعلى نحو خاص من يفكر بالانتقال الى السكن خلف الخط الاخضر لاعتبارات كلفة الارض او 'جودة الحياة'، بانه الى أن يوقع اتفاق مع الفلسطينيين، فان المستوطنات بأسرها، الكتل والبؤر الاستيطانية، المنعزلة والقريبة، كلها توجد على ارض محتلة (بما في ذلك حسب القانون الاسرائيلي)، والديمقراطية هي من نصيب المستوطنين وحدهم.خيار الممثلين في عدم العرض في ارئيل، مثال خيار كثيرين آخرين عدم اجتياز الخط الاخضر، لا ينبع من كراهية المستوطنين أو من اتخاذ موقف سياسي. الى ان صاروا مطالبين بان يتخذوا بانفسهم خطوة فاعلة وأن يعرضوا تحت رعاية الاحتلال الاسرائيلي، اختار معظم المبدعين الموقعين على الرسالة التركيز على عملهم وعدم استغلال مكانتهم في صالح أي قول سياسي. ولكن عندما يطلب مدراء المسارح من المبدعين ان يمثلوا وان يعرضوا من على منصة المستوطنات، فمن حقهم ومن واجبهم ان يرفضوا وان يبقوا مخلصين لمبادئهم والا يشاركوا في تطبيع الاحتلال.

' سكرتير عام حركة السلام الآن

معاريف 30/8/2010

نتنياهو ستاليني

اسرة التحرير

2010-08-30

مستوطنة ارئيل تقع في أرض محتلة، والسيادة المستقبلية عليها موضع خلاف. رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يأمل ويعلن بان 'عاصمة السامرة' ستكون جزءا من اسرائيل في كل تسوية سلمية مستقبلية، ولكن هو ايضا يفهم ويعرف ان ارئيل مختلفة. الدليل: حكومته جمدت البناء في ارئيل، وليس في حيفا او في جفعتايم. ولكن حتى في اثناء تجميد البناء، تحاول حكومة نتنياهو تثبيت صورة ارئيل كـ 'جزء لا يتجزأ من اسرائيل'. بوسائل رمزية: رفع مستوى المكانة الاكاديمية لـ 'المركز الجامعي' في المستوطنة، واقامة قصر ثقافي جديد. هكذا تحاول الحكومة طمس الخط الاخضر. 36 ممثلا،مخرجا وكاتب سيناريو ممن يختلفون مع سياسة الحكومة، نشروا رسالة لادارة المؤسسات الثقافية اعلنوا فيها عن رفضهم العرض في ارئيل. وعبر الفنانون في رسالتهم عن أمر ضميرهم، الذي يحظر عليهم العرض في ارض محتلة، وحرية الاحتجاج في مجتمع ديمقراطي. وقد نجحوا في طرح الجدال حول ارئيل في جدول الاعمال. ولكن موقفهم غير مقبول من حكومة اليمين، التي سرعان ما ردت بنزعة القوة المميزة لها. نتنياهو، وزيرة الثقافة ليمور لفنات ووزير المالية يوفال شتاينتس يهددون بسحب التمويل الحكومي عن المؤسسات الثقافية التي ترفض العرض خلف الخط الاخضر.نتنياهو يتصرف مثل اندريه جدنوف، المستشار الثقافي لستالين: وهو يحاول أن يفرض على الفنانين التعبير عن سياسة الحكومة، التي تسعى الى ضم ارئيل، من خلال المس بمصدر رزقهم. وبدلا من احترام حرية الضمير والاحتجاج لمواطني الدولة، يتعامل نتنياهو معهم كعاملين بالسخرة مجندين لخدمة ايديولوجيا الحزب الحاكم. رفض العرض في ارض محتلة ليس 'نزع شرعية عن الدولة'، كما يدعي نتنياهو بل اعراباً عن موقف شرعي وجدير.ممثلو المسرح ليسوا دمى، والاكراه الثقافي للفنانين الذين يخافون على مصدر رزقهم، ليس مناسبا في دولة تحب الحرية. المؤسسات الثقافية والاكاديمية التي تشارك الدولة في ميزانياتها ليست مدينة لها بالطاعة بالمقابل. بالعكس: على الدولة أن تشعر بالامتنان لوجود هذه المؤسسات، والذي هو مصلحة اجتماعية حيوية.

هآرتس 30/8/2010

نحن اخترعنا الغيتو

عكيفا الدار

2010-08-30

بالفعل، الفنانون، مثل كل انسان اخلاقي ويحترم القانون الدولي، يجب أن يبعدوا اقدامهم عن المستوطنات. صحيح، المساعدة المالية التي تمنحها السلطة الاسرائيلية صاحبة السيادة لهم لا تلزم المؤسسات الثقافية بالعرض في منطقة توجد تحت حكم عسكري، خارج الحدود المعترف بها للدولة. لا مجال لأحد لأن يحسد رافضا الخدمة في المناطق، ممن من أجل جلب الخبز لاطفاله، سيضطر الى الانشاد في قاعة تمول بأموال منظمة مسيحية اصولية. وبعد كل هذا يتعين عليه أن يبعث بالورود الى رئيس البلدية رون نحمان ومدراء المسارح. في خطوة واحدة نجحوا أيضا في ان يعيدوا بعض اللون القيمي للوجه البرجوازي للمسرح الاسرائيلي وهز 'الاجماع' حول ارئيل ايضا.ربما، في واقع الامر، بدلا من مقاطعة القصر الثقافي في ارئيل، من الافضل للممثلين أن يشكروا مدراءهم على الفرصة المميزة للعرض امام المستوطنين في بيوتهم والقص لهم عن الاحتلال وعن الثكل.ألم تتق نفس غيرشون مسيكا ان يرى قريبا من البيت 'الشرطي ازولاي' لافرايم كيشون' وان يتعهد المجلس الاقليمي السامرة بأن يشتري ايضا 'مصابي الفزع' لـ ب. ميخائيل وافرايم سيدون؟ ان يتمتع محبو الثقافة في المسرحيات هم ايضا بالمقطع الذي يعرض حاخاماً مستوطناً، يوجه الجنود للتصرف حسب 'توراة الملك' ـ الكتاب العنصري للحاخام اسحق شبيرا. دانييلا فايس تريد 'شبابة على السطح'، حسب السلام عليكم؟ أن يعطي لها الكاميري بذات سعر التذكرة 'ماما كوراج' لبرتولد بريخت. ولعل المسرحية الممزقة للقلب هذه عن فظائع الحرب تفعل فعلها لأم فتيان التلال.لو أني وهبت قليلا من كفاءة ايتي تيران، بطل مسرحية 'غيتو' ليهوشع سوبول، لكنت سافرت مع المسرح الكاميري الى ارئيل. وقبل أن يرفع الستار كنت سأقف في مقدمة المسرح في القصر الثقافي الجديد لالقي كلمة الحوار المنفرد التالي: ايها الحضور الكريم، لم نقطع طريقا طويلا الى هنا كي نسليكم.اردنا ان نريكم ماذا يحصل لبني البشر الذين يكتب لهم العيش في غيتو محاط بأسوار العداء. انتم، يا سكان ارئيل، اخترتم بارادتكم الحرة حبس اطفالكم خلف الاسيجة والامساك بعناق عشرات الاف من ابناء شعب آخر يكافح في سبيل حريته. وبالمناسبة، لم أكن واعيا لحقيقة أن ارئيل بعيدة بهذا القدر عن الخط الاخضر، 20 كم تقريبا. كما لم اعرف ايضا انه يسكن هنا ليس اكثر من 17 الف نسمة. بصعوبة حي متوسط.'سمعت ان زميلي، عوديد تيئومي قال ان رسالتنا تتآمر على الاجماع حول مستوطنتكم وتضعف الجانب الاسرائيلي في المفاوضات مع الفلسطينيين. من يحدد اين يمر الاجماع؟ اذا كان رئيس الوزراء، وزير الدفاع ورئيس الاركان الراحل اسحق رابين على ما يكفي من الاجماع بنظركم، راجعوا كتاب 'سجل خدم' الذي نشره في 1979، الى أن تصلوا الى السطور التالية: 'الحكومة تبنت سياسة امنية محددة، اين يجدر الاستيطان واين لا. في هضبة الجولان، في غور الاردن، في منطقة القدس وفي غوش عصيون وفي بيتحات رفيح ـ نعم... اما في السامرة ـ فلا! الى قلب الضفة الغربية، المسكون من العرب باكتظاظ، حذار علينا ان ندفع بالمستوطنين اليهود. الاستيطان الدراماتيكي كهذا فيه مؤشرات التظاهر والاستفزاز للعرب وللولايات المتحدة، وليست فيه حاجة ومبرر من ناحية امنية'.'في خطابه في الكنيست في 5 تشرين الاول ( اكتوبر) 1995، قبل اقرار الاتفاق الانتقالي (اوسلو ب)، عدد رابين الكتل الاستيطانية التي ستبقى في اسرائيل في الاتفاق الدائم.ارئيل وباقي مستوطنات السامرة لم تكن في القائمة. ولنفترض أن الفلسطينيين سيوافقون على ان ينقلوا اصبع ارئيل الى السيادة الاسرائيلية ـ من منكم حقا يريد أن يعيش في غيتو منعزل، في قلب دولة فلسطينية، يرتبط بحبل ضيق بدولة اسرائيل؟قيل لي ان 45 في المئة منكم صوتوا لثلاثة احزاب اليمين المتطرف و 40 في المئة اعطوا اصواتهم لليكود. فقد القوا لكم بعظمة عندما ادخلوكم الى قائمة مناطق الاولوية الوطنية، ولكنكم تعرفون ان قلة هامشية فقط من بين النواب الذين يهجمون علينا الان قرروا بيوتهم في المستوطنات. لا تكونوا إمعاتهم. عودوا الى الديار. نتمنى لكم مشاهدة ممتعة'.

هآرتس 30/8/2010


Available Album(s):

Current Album is:
Dajoon-Abu-Afifa

To change albums, highlight your
choice and click the 'Change Album' button.
         
http://www.originality.jeeran.com/OM/index.html

Karlos Latouf ,left, and Mohammad Abu Afifa (OM/index)
 
       1     2     3     4     5     6     7     8     9    10  

 11    12    13    14 
    

©2017 Originality Movement حركة إبداعTayseer Nazmiتيسير نظمي