Left in Jordan اليسار في الأردن : مواجهة الأزمة أم بناء المشروع - محمد فرج

أنباء عن اعترافات مبكرة .. والنيران تقترب من وزارة الذهبي

تحقيقات الفساد في الأردن: تأجيل تكفيل موقوفي المصفاة وسقوط نظرية 'الدفاع المشترك' عنهم

9/3/2010

عمان ـ 'القدس العربي' ـ من بسام البدارين: سقطت أمس نظرية هيئة الدفاع المشتركة عن أربع شخصيات متنفذة لا زالت خلف القضبان في إطار التحقيقات الأردنية بملفات الفساد حيث ظهرت مؤشرات عملية وقانونية تفيد بان أبرز المتهمين وهو وزير المالية السابق عادل القضاة الواثق تماما من براءته لا يرغب في المشاركة في مسألة هيئة الدفاع الجماعية.وأثار هذا الأمر لغطا واسعا بين الهيئات القانونية التي تتولى الدفاع عن الاتهامات الموجهة في قضية مصفاة البترول، فقد أدار الترتيبات القضائية أمس الإثنين لصالح القضاة الجنرال المتقاعد والمحامي حاليا مأمون الخصاونة، فيما تنحى قليلا عن الأضواء المحامي البعثي العريق أحمد النجداوي في مؤشر يعزز القناعة بتراجع فكرة التنسيق الدفاعي المشترك.وكان محامو كل من القضاة ومدير عام شركة مصفاة البترول سابقا أحمد الرفاعي ورجل الاعمال خالد شاهين والمستشار الاقتصادي لرئاسة الوزراء محمد الرواشدة قد قرروا في وقت سابق تشكيل هيئة دفاع موحدة على أمل حرمان الادعاء من فرصة عقد صفقات مع اي متهم على حساب آخر.لكن هذا الاتفاق تداعى نسبيا أمس في واحدة جديدة من مفاجآت التحقيقات في ملف فساد البترول حيث يتولى الدفاع عن الوزير السابق القضاة المستشار الخصاونة الآن وهو قانوني عريق سبق أن شغل موقع النائب العام العسكري، بمعنى توفر خبرات خاصة غير متاحة للآخرين لديه فيما يتعلق بالمحاكمات العسكرية.ووفقا لما فهمته 'القدس العربي' من أحد معاوني الخصاونة في القضية فمصلحة موكلهما وهو الوزير القضاة ستكون فوق كل الإعتبارات وبالتالي لم يعد هناك مجال للحديث عن تنسيق خطط الدفاع بشكل موحد بعد الآن على الاقل إثر مؤشرات انسحاب القضاة من هذا الإطار، الأمر الذي يرجح بالضرورة احتمالات التوسع في هذه التحقيقات وبشكل ينتج عنه المزيد من التطورات والمفاجآت.وفي الأثناء قررت محكمة أمن الدولة التي تنظر القضية بعد وصول الملف لها من النيابة العسكرية تأجيل النظر بطلب اخلاء سبيل المتهمين الاربعة الى اليوم الثلاثاء وسط تداول موسع للمعلومات عن اعادة دراسة ملف القضية وإعداد لوائح اتهامات جديدة قد تطال آخرين من الشخصيات البارزة وتتجاوز تهمتي الرشوة واستغلال الوظيفة العامة.ويتزايد اهتمام الرأي العام في القضية وسط أنباء غير مؤكدة عن اعترافات مبكرة لبعض المتهمين بواقعة الرشوة مع استمرار تداول المزيد من التقديرات والمعلومات حول انضمام شخصيات بارزة جدا في الحكومة السابقة لاطار التحقيقات بعد توسعها.ولم تعد بعض وسائل الاعلام المحلية تحجم عن ذكر اسماء محددة قد يكون لها علاقة في قضية مصفاة البترول من بينها رئيس الوزراء السابق نادر الذهبي الذي قد يكون شاهدا في القضية او نجله وهو رجل أعمال شاب مع شخصيات عامة اخرى في الاطار التشريعي يتردد انها ستطلب لتقديم افادات.ووسط ضوء أخضر سياسي يؤكد بأن تحقيقات مصفاة البترول ستكتمل الى نهايتها وستشمل كل المعنيين بصرف النظر عن وظيفتهم ومستواهم السياسي كما يفهم من الأوساط القريبة لرئيس الوزراء سمير الرفاعي، وسط ذلك يشير قانونيون وسياسيون الى ان نيران هذه القصة قد تصل ثوب تجربة عائلة الذهبي في الحكم على الأقل من الناحية السياسية، حيث أن قصة الشريك الاستراتيجي أصلا وترتيبات الفساد المفترضة حصلت سياسيا على الأقل في عهد حكومة الذهبي.

احتمال تزوير الإنتخابات المقبلة يطلق جدلا بين الحباشنة والشخشير والجوهري

في منزل عادل القاسم وبحضور "المستقبل العربي"

احتمال تزوير الإنتخابات المقبلة يطلق جدلا بين الحباشنة والشخشير والجوهري

ـ بدء شراء الأصوات والحباشنة يقترح برنامج انتخابي مشترك للمرشحين المستقلين

اقترح سمير حباشنة الوزير الأردني الأسبق على عدد من المرشحين المستقلين للإنتخابات البرلمانية المقبلة أن يتحدوا تحت برنامج وقواسم مشتركة ليتمكنوا من منافسة التيارات والأحزاب التي ستخوض الإنتخابات البرلمانية أواخر العام الحالي، فيما كشف بعض حضور العشاء الإقتصادي الذي اقامه رجل الأعمال عادل القاسم، وتحول إلى سياسي بإمتياز عن بدء عمليات شراء اصوات الناخبين، قبل أن يفتح باب الترشيح.متحدثون طالبوا، ما دام هناك اعتراف رسمي الآن بتزوير الإنتخابات البرلمانية السابقة، بمحاكمة من ارتكب هذه الجريمة، فيما توقع آخرون أن تتعرض الإنتخابات المقبلة أيضاً للتزوير، ما آثار نقاشاً حول هذا الإتهام المسبق..!، كما ثار نقاش آخر حول المال السياسي، الذي دافع مرشح سابق عن دوره في العملية الإنتخابية رافضا التزوير وشراء الأصوات.إلى ذلك، شهد عشاء القاسم الذي دعا إليه نخبة من رجال الأعمال والسياسيين والإعلاميين، وكانت "الوطن" من بين المدعوين، نقاشاً حاداً حول الإتهامات التي وجهت لمجلس النواب السابق.هذا الحديث السياسي الذي ساد طوال الوقت، قبل وأثناء وبعد العشاء، استدعى اعتذاراً قدم لرجال الأعمال الذين تمت دعوتهم أساساً لبحث موضوعات تتعلق بجمعيتهم، لكنهم وجدوا انفسهم منغمسين في الحديث السياسي بسعادة.هذا التحول أحدثه الزميل مصطفى عيروط الذي اقترحه أحد الحضور لإدارة الجلسة، فكان أن أعطى الكلام أولاً للوزير الأسبق حباشنة، الذي فرش بدوره لحوار سياسي بالعمق تصدره عدد من الذين يعتزمون الترشح للإنتخابات المقبل، وبعضهم سبق له أن شغل المقعد النيابي.

مداخلة نجاتي الشخشير

المهندس نجاتي الشخشير، الذي سبق له أن خاض الإنتخابات السابقة تحت شعار مدو من طراز "كل الأردنيين اردنيون"، كان المتحدث الأول، حيث أكد على ضرورة أن يسبق الإصلاح السياسي أي اصلاح آخر، لأنه هو الذي يفتح الأبواب أمام عملية اصلاح شاملة على كل الأصعدة الأخرى الإقتصادي والثقافية..الخ.واعتبر الشخشير أن وجود وزارة التنمية السياسية، التي استحدثت منذ حكومة فيصل الفايز، تتمة لمشهد الواقع الحالي المرفوض.وقال إن الموجودين في الجلسة على تعدد الشرائح الإجتماعية التي يمثلونها، يقع على كاهلهم دور كبير في توجيه العملية السياسية في الأردن.واعتبر أن من يقرر خوض الإنتخابات البرلمانية في الوقت الحالي، وفي ظل الظروف القائمة، إنما هو مشروع شهيد فداء للوطن.

مداخلة عبد الرحيم البقاعي

النائب السابق المهندس عبد الرحيم البقاعي، طالب في مستهل حديثه بدور رقابي لمجلس النواب المقبل، قال "نحن في أمس الحاجة إليه، إلى جانب الدور التشريعي".وقال إنه "لم يكن هناك أي دور رقابي لمجلس النواب طوال الفترة من 1998 وحتى 2006، حيث لم تقرأ التقارير الرقابية في المجلس، بما في ذلك تقارير ديوان الرقابة والتفتيش". وكشف عن أن مجلس النواب السابق، رغم كل ما يقال فيه، مارس دوراً رقابياً، وشرع عدداً من القوانين يفوق ما تم تشريعه من قوانين في المجالس النيابية الأربعة التي سبقته.وطالب البقاعي بوجوب الوقوف إلى جانب مجلس النواب المقبل للقيام بمهمته الرقابية، والتشريعية.وأبدى البقاعي عدم تأييده لتحول النواب إلى نواب خدمات، لأن هذا يعني أخذ فرصة من مواطن واعطائها لمواطن آخر.وكشف في ختام حديثه عن أن الدولة الأردنية تدفع سنوياً مليار دينار فوائد ديون..!

مداخلة يوسف القرنة

المهندس يوسف القرنة، وهو أيضاً نائب سابق، كان ثالث المتحدثين، من بين من يعتزمون الترشح للإنتخابات المقبلة، فأكد على أن التنشيط الإقتصادي مطلوب من كل القطاعات الإقتصادية في الأردن، وتفعيل الشراكة بين القطاعين الخاص والعام.وطالب القرنة بوجوب تطوير قانون الإستثمار، لافتاً إلى أن مجلس النواب السابق وافق على قانون استثمار جديد. وقال "يجب على الحكومة أن تعمل على ذلك، رغم أنني لا أؤيد اصدار الحكومات لقوانين مؤقتة.واقترح القرنة أن تجري الحكومة حوارات مع البنوك من أجل أن تقوم بدورها في تنشيط الإقتصاد الوطني.وختم القرنة منتقداً اعتبار وجود رجال اعمال في عضوية مجلس النواب من المثالب، ذلك أنهم يمثلون عماد الإقتصاد.

مداخلة علي الزير

علي الزير، نائب سابق، كان المتحدث التالي، وقد بدأ حديثه بالإشارة إلى حالة الإحباط والعزوف عن التسجيل من قبل الناخبين، وهو ما قال إنه تكشفه الأرقام الخجولة للذين سجلوا انفسهم حتى الآن، ولم ترتق إلى مستوى توجيهات الملك.وأشار الزير إلى أنه تم تمرير قوانين قال إنها كانت "سيوف بتارة على اعناق الإستثمارات".واعتبر الإستثمارات الخارجية العاملة في السوق الأردني، من بينها 16 مليار دينار هي قيمة الإستثمارات الكويتية وحدها، جاءت إلى الأردن بفضل جهود الملك، وخلص من ذلك إلى أن "الأردن قدم لنا، ولم نقدم له.. نحن نقطف نتائج جهود الملك".وختم الزير مشيراً إلى خوف المواطنين من سحب جنسياتهم (الرقم الوطني) إن هم تقدموا ليسجلوا انفسهم في سجلات الناخبين الجدد. وتساءل: "كيف سأقوم بدوري والناس مرعوبة..؟". ووصف المرشحين بأنهم "مظلومين".

مداخلة لطفي الديرباني

النائب السابق لطفي الديرباني، لم يبد بدوره اعتراضاً على أن يكون رجال الأعمال ممثلون في مجلس النواب المقبل.. وقال إن "رجال الأعمال اصدقائي". ونفى أن يكون رجال الأعمال هم الغالبية في مجلس النواب السابق.وكشف الديرباني عن أن عمليات شراء اصوات الناخبين بدأت من الآن، حيث "يقوم بعض الأشخاص بتسويق البضاعة الفاسدة لبعض المرشحين".أما عن نفسه، فقال" الفقراء هم الذين اوصلوني للمجلس السابق".وأكد الديرباني على وجوب أن يقوم مجلس النواب بدوره الرقابي، لافتاً إلى أن غياب العدالة يجعل النائب يميل إلى تقديم الخدمات للناس. وقال إن المجلس السابق "جاء في ظل ظرف اقتصادي صعب يزلزل اقتصاد الأردن". ولاحظ أنه بعد حل مجلس النواب السابق "تراجعت قطاعات الإقتصاد الأردني". ولفت إلى أن "ابناءنا في الشوارع لا عمل لهم".وكشف الديرباني عن أنه دفع مبلغ اربعين ألف دولار من أجل أن يتم الإفراج عن ابنه الذي أمضى ست سنوات ونصف في سجون العراق، نافياً قيام الحكومة بأي دور في ذلك، بالضد مما تم اعلانه على لسانه في وسائل الإعلام.

مداخلة محمد البستنجي

آخر المتحدثين ممن يعتزمون الترشح لعضوية مجلس النواب كان محمد البستنجي، الذي قال بصراحة تخلو من أية رتوش "لا أحد يدافع عن حقوق البستنجية.. يوسف (نائب سابق منهم) لم يوصل صوت الناس للمسؤول.. من حق كل عشيرة أن يكون لها ممثل في مجلس النواب".وأضاف "لا أبونا وزير ولا باشا.. أنا عصامي من الكرك أريد ايصال مشاكل شعبي وناسي في وادي عبدون للمسؤولين، فارتأيت أن اكون مرشح أهلي وعشيرتي لأمثل البلد".وأبدى وجود قوانين تعيق الإستثمار، مشيداً بجهود الملك في جلب الإستثمارات الخارجية للأردن.وختم البتسنجي بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية في الأردن.

مداخلة سامي شريم

عند هذا الحد أعطي حق الكلام لمن يريد التعقيب، فكان أول المتحدثين سامي شريم الذي لفت إلى أن ديون الأردن زادت بمقدار ثلاثة مليارات دينار خلال فترة مجلس النواب السابق، مؤكداً أن "القوانين الأكثر كارثية مرت عبر ذلك المجلس".وأكد شريم، وهو خبير اقتصادي أن أكثر من 40% من الأردنيين اصبحوا يرزحون تحت خط الفقر. وطالب بوجوب أن يبحث المجلس النيابي المقبل في قضية تزوير الإنتخابات السابقة.. وحذر من "إننا نمر في وضع صعب، لن نستطيع في حال استمراره، إن ندفع رواتب موظفي الدولة".ولفت إلى وجود 71 مؤسسة عامة في الأردن، قال إنها تستهلك ثلث الموازنة العامة للدولة.وقال إننا لا نعرف حجم العجز الحقيقي في موازنة الدولة لهذه السنة. ولفت إلى أنه لم يحدث منذ قيام مجلس النواب، أن تمت مناقشة الحساب الختامي لموازنة الدولة، بعد أن تقر المجالس النيابية الموازنات التقديرية.ووصف شريم الحكومة الحالية برئاسة سمير الرفاعي بأنها "من اجرأ الحكومات على اصدار القوانين المؤقتة، وقوانين ملاحق بالموازنة العامة". ولفت إلى "إن الحكومة الحالية اصدرت ملحقين بموازنة الدولة خلال أيام من تشكيلها بلغ مجموعهما 464 مليون دينار، وأن سبب صدور الملحق الثاني، هو نسيان ادراج الحكومة لبند رواتب الموظفين في الملحق الأول". وتساءل أحد الحضور "كيف يمكن لحكومة تنسى رواتب الموظفين في ملحق الموازنة أن تنجح في معالجة الوضع الإقتصادي برمته..؟!".شريم ختم شارحاً أن هناك ثلاثين ألف موظف في الدولة الأردنية، يحصلون على ثلاثة وثلاثين بالمئة من اجمالي الموازنة. وقال إن الدولة تلجأ إلى جيوب المواطنين من أجل أن تسد عجز الموازنة.

مداخلة شاكر الجوهري

المتحدث التالي كان الزميل شاكر الجوهري، الذي بدأ مداخلته معترضاً على وصف الزميل مصطفى عيروط الإنتخابات السابقة بالنزاهة، حين توقع أن تكون الإنتخابات المقبلة نزيهة مثل سابقاتها. وقال الجوهري إن كانت الإنتخابات المقبل ستكون مثل سابقاتها، فلا داعي لإجرائها، لأن الإنتخابات السابقة كانت مزورة.وأعرب الجوهري عن اعتقاده في أن الإنتخابات المقبلة ستكون مزورة، استناداً إلى المقدمات المشهودة، ممثلة في ضيق صدر الحكومة، التي لم تتحمل مقالاً ناقداً لسياساتها في صحيفة، فضغط على ناشر الصحيفة ليقيل رئيس التحرير الذي أجاز المقال.واستغرب كيف أن أغلب المتحدثين بدأوا مداخلاتهم بالإشادة بالحكومة، قبل أن يتحولوا إلى نقد ادائها. وقال إن هذا المنطق يشبه نتائج استطلاع الرأي الأخير الذي اجراه مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية، والذي أظهر نسبة كبيرة ناقدة لإجراءات الحكومة، تقابلها نسبة مماثلة تثق بأداء الحكومة..!وتوقع الجوهري عدم اقبال الناخبين على صناديق الإقتراع بسبب حالة الإحباط السائدة، وعدم تصديق وجود نية بتحقيق الإصلاح.وأشار الجوهري إلى أن الحكومة الحالية قلبت المعادلة المعتادة، فبعد أن كانت الحكومات تدعم المواطنين، عبر دعم أسعرا السلع الرئيسة مثل الخبز، حولت هذه الحكومة المواطنين إلى دعم موازنة الدولة عبر سبل الجباية التي اعتمدتها.

مداخلة عدنان الحسيني

المتدخل التالي كان عدنان الحسيني الذي انتقد تحدث المرشح البستنجي عن رغبته في تمثيل عشيرته في مجلس النواب. وقال إن النواب في السابق كانوا نواب وطن، لا نواب عشائر.وعرج الحسيني على ما أبدى أنه أمر خطير جداً يتمثل في تحالف الإقتصادي مع السياسي.. وتساءل: من سيكون في خدمة من..؟ وأجاب إنه لأمر جيد أن يكون هناك مثل هذا التحالف ليصب في خدمة المجموع، لكنه أمر خطير جداً أن يصب في خدمة الإقتصادي، لأن هذا يعني تحقيق المزيد من الفساد والإفساد.وفي السياق، أشار الحسيني إلى أن تقرير الفساد كشف عن أن تريليون دولار قد اختفت من موازنات عموم الدول العربية على شكل فساد ورشى.

اقتراحات الحباشنة

ثم عاد المايكروفون إلى المهندس سمير حباشنة، الذي سبق له أن شغل وزارتي الثقافة، ثم الداخلية، والذي بدأ حديثه هذه المرة، مؤكداً "أن وجود أي مجلس نيابي أفضل بكثير من غيابه، لأن وجوده يجعل الحكومة حريصة على تدقيق قراراتها".وقال إن مجلس النواب ركن اساسي في حياتنا السياسية، وأضاف "إن كل الهجمات التي تعرض لها مجلس النواب صدرت عن أناس لا يريدون للحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية أن تناقش من قبل مجلس نواب الشعب".وأضاف "إن غياب مجلس النواب يمثل فرصة لهؤلاء كي يبقوا في الحكم".وأبدى الحباشنة اختلافه مع الزميل الجوهري الذي توقع تزوير الإنتخابات المقبلة. وقال إنه لا يجوز توقع التزوير قبل حدوثه، مشيراً إلى حرص الملك شخصياً على نزاهة الإنتخابات المقبلة.وقال الحباشنة إن التزوير الذي تعرضت له الإنتخابات السابقة كان استثناءا. أما ما كان يجري في غيرها من الإنتخابات، فلم يتجاوز حدوث تدخل لإنجاح، أو لعدم نجاح فقط ما بين مرشحين إلى ثلاثة مرشحين.وأكد "أنا على ثقة بأن جلالة الملك يريد إلغاء الصفحة السابقة من تاريخ الحياة البرلمانية الأردنية".وأضاف حباشنة "إن الذين زوروا الإنتخابات السابقة، خانوا أمانة المسؤولية وإن شاء الله أن هذا لن يتكرر". وأبدى اعتقاده في أن سير الإنتخابات المقبلة سيكون أفضل. وطالب بأن تعطى مداها.ثم اقترح الحباشنة، ما يمكن اعتباره خطوة أولى على طريق تشكيل تيار وطني عريض لخوض الإنتخابات المقبلة، حيث اقترح انضواء المرشحين المستقلين في الإنتخابات المقبلة تحت برنامج وقواسم مشتركة، كي يتمكنوا من منافسة الكتل الكبيرة التي ستخوض الإنتخابات مثل التيار الوطني، كتلة الأحزاب اليسارية، الوسط الإسلامي، الجبهة الوطنية، ذلك أن تأثير الفرد يكون متواضعاً مقارنة بهذه الكتل. وقال مخاطباً المرشحين الموجودين في الجلسة يجب أن تضعوا برنامجاً مشتركاً يخوض الإنتخابات بموجبه ما بين 20 ـ 30 مرشحاً يتوزعون على خارطة الأردن من الرمثا إلى العقبة.وشرح أن هذا يضمن تشكل كتلة برلمانية قبل اعلان نتائج الإنتخابات، بعكس ما كان يجري في السابق لجهة تشكل الكتل البرلمانية ممن تلتقي مصالحهم تحت القبة، دون أن يكونوا يعرفون بعضهم من قبل.في هذه الحالة، قال الحباشنة، يصل للمجلس نواب يعرفون ماذا يريدون.

مداخلة عادل القاسم

عادل القاسم، صاحب الدعوة كان المتحدث الأول بعد الحباشنة، الذي قال على المواطن أن ينتخب النائب الذي يخدم الوطن.وأضاف أن تطعيم مجلس النواب برجال اعمال هي فكرة يجب أن لا يختلف عليها العاملون في السياسة، مع التأكيد على أن الإخلاص للوطن هو الأهم.ولفت إلى أنه بدون رجال أعمال، واقتصاد قوى، لن تكون لدينا دولة قوية. وأكد القاسم أن التفاؤل موجود رغم وجود شيىء من التشاؤم. وقال دور المواطن مهم في اختيار النائب المناسب.

كلمة أخيرة للشخشير

تحدث بعد ذلك ثانية المرشح المهندس نجاتي الشخشير قائلاً بعدم جواز اعتبار المال السياسي وصمة، وأمراً شائناً. وقال إن ما يجب الوقوف في وجهه هو التزوير وتقديم الرشى وشراء الأصوات، أما دور المال في العملية الإنتخابية فهو مشروع، لأن خوض المعركة الإنتخابية، مع ما تستدعيه من حملات انتخابية يحتاج إلى اموال. وعلى ذلك، فإن انفاق المال في هذا المجال ليس جرماً، لأنه يصب في خدمة الدولة.. وهو أمر موجود في كل دول العالم.وأبدى الشخشير اعتقاده في أن الزميل الجوهري حين توقع تزوير الإنتخابات المقبلة فإنما هو قصد مواجهة التزوير قبل وقوعه، وعدم انتظار وقوعه، لعدم جدوى المواجهة في هذه الحالة.وقد سارع الزميل الجوهري إلى تأكيد صحة هذا المفهوم، باعتبار أنه ما قصده.الشخشير أضاف معقباً على اقتراح الحباشنة صياغة برنامج انتخابي مشترك إن كتب التكليف الملكية للحكومات تمثل برامج كاملة متكاملة، عجزت كل الحكومات عن تغيير كلمة واحدة فيها، وعلى ذلك فإن المطلوب الآن هو اختيار من سيطرح هذه البرامج للتنفيذ.

7/19/2010

كابوتشينو في رام الله

الانفجار الشعبي آت
عميرة هاس

بالفعل لقد قفزت رام الله درجة، قبل مدة وجيزة فتح فيها مقهى جديد يعد كابوتشينو تماما مثلما في 'مقهى هيليل' في القدس الغربية. رئيس الوزراء وبعض المراسلين الصحافيين ومقالات مكتوبة اثنت في آخرالاسبوع الماضي على التحسن الذي طرأ على حياة الفلسطينيين في الضفة.
بنيامين نتنياهو في خطابه الذي ألقاه في كلية الأمن الوطني قال: 'وزير الدفاع رفع عددا غير قليل من الحواجز ونحن نعمل معا في الحكومة لإزالة الحواجز التي تعيق المشاريع الاقتصادية التي يمكنها أن ترتقي بالاقتصاد الفلسطيني الاقتصاد الفلسطيني هنا في يهودا والسامرة يزدهر الآن بوتيرة تزيد على 7 في المئة، ومن الممكن أن يفوق ذلك. أنا أريدكم أن تتخيلوا ما سيحدث عندما يبدأ خط الأفق في رام الله وجنين والخليل بالامتلاء بالأبراج التي تفتح المجمعات التجارية ودور السينما والمطاعم ويعرف الشبان الفلسطينيون أن لديهم مستقبلا. كل هذا المديح في مكانه شريطة أن ننسى الحقائق التالية:
60
في المئة من الضفة هي منطقة ج أي التي تخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة. من المحظور على الفلسطينيين أن يبنوا فيها حدائق أطفال ومجمعات تجارية ودور سينما أو مد شبكات المياه وتركيب الهوائيات لشركات الاتصالات، ومن المحظور أيضا حفر الآبار وجمع مياه الآبار. أما توسيع القرى والمدن فحدث ولا حرج.
بعض الحواجز رفعت فقط عندما تكرست شبكة الطرقات المزدوجة: للإسرائيليين طرقات علوية بنيت على أراض فلسطينية مصادرة، وللفلسطينيين طرقات ضيقة ملتوية طويلة. غور الأردن خارج نطاق هذه المعادلة بالنسبة لأغلبية الفلسطينيين وكذلك الأراضي الخصبة الممتدة وراء الجدار الفاصل ومن حول المستوطنات.
التخلف الاقتصادي في غزة بالمقارنة مع الضفة لا يرتبط بانتصار حماس وإنما بسياسة الإغلاق. إسرائيل عزلت غزة وحبست أغلبية سكانها طوال 15 عاما من قبل أن يحدث الشرخ السياسي بين حماس وفتح.
وزارة الداخلية والدفاع الإسرائيليتان تواصلان السيطرة على دخول الرعايا الأجانب للضفة وللقطاع من أولئك الذين يأتون للتبرع من اجل رفاه هاتين المنطقتين. رجال أعمال وأكاديميون من الفلسطينيين وغيرهم من الذين يحملون جنسيات غربية يتعرضون للإرهاق عند المعابر الحدودية ويلقون العوائق أمام دخولهم ويحصلون على تأشيرات دخول محددة زمنيا وفي العادة لا يحصلون على تراخيص عمل. القدس تحولت إلى مجموعة من الأحياء الفقيرة المكتظة. كندا واستراليا تبدوان بالنسبة للفلسطينيين في الضفة اقرب من مدينة القدس.
نسبة البطالة في الضفة تبلغ 19.8 في المئة. أكثر من نصف الشبان من أبناء الـ 15 حتى 29 لا يعملون ولا يدرسون. وفقا لتقرير منظمة العمل الدولية كان الدخل القومي الفلسطيني الخام في عام 2008 1290 دولاراً للفرد الواحد ـ اقل بـ 28 في المئة مما كان عليه في عام 1999. رواتب الأغلبية في القطاع الخاص والعام في الضفة تتراوح بين 1500 إلى 2000 شيكل.
لهذه الأسباب وغيرها يتبين أن الازدهار الظاهري في رام الله ونابلس مضلل وخداع. مثلما كان مضللا في 1969 وفي عام 2000 عندما أبدى الإعلام الإسرائيلي ودعاة أوسلو انفعالهم ودهشتهم من المقاهي وشركات التكنولوجيا الراقية التي بدأت تظهر هناك. اليوم أيضا نرى أن المتأثرين هم زوار لحظيون يركزون اهتمامهم على نفي وجود الاحتلال.
إياكم أن تنخدعوا: الحياة المتوقدة تشير إلى رغبة الفلسطينيين وقدرتهم على العيش في إطار حياة طبيعية. ولكن حتى رئيس وزراء رام الله سلام فياض ودوائره القريبة ـ الذين يحتاجون للثناء حتى يبرروا التبرعات الآتية من الخارج والامتيازات التي تعطيها لهم إسرائيل ـ يعرفون أن هذه قشرة رقيقة. الانفجار الشعبي القادم آت ولن تمنعه لفتة هنا أو إحسان هناك. ليست هذه أللفتات هي التي تغير الواقع غير الطبيعي الذي تفرضه إسرائيل وإنما فقط انقلاب حاد في سياسة دولة إسرائيل الأمر الذي ترفض القيام به بالتحديد.

هآرتس 4/8/2009

'Everything is from the tunnels', says savvy Gaza nine-year-old

By Amira Hass, Haaretz Correspondent

... articles: Amira Hass / Powerless in Gaza , residents rely on the tunnels Amira Hass / How we busted ...

Home page 30/11/2008 06:17

Illusions in Gaza

By Amira Hass

"You mean to tell me that in the West Bank, too, Hamas people are afraid like this, of the PA?" a Fatah member from the southern Gaza Strip, who had reported to me about some of the oppressive measures taken against her movement in her area, asked me a bit incredulously. The Hamas government quickly filled the void with workers and security people from the ranks of its supporters and established its own legal system. To judge from the words of one fisherman from the Al-Shati refugee camp, who...

Friday Magazine 11/12/2008 12:34

Instead of Auschwitz

... with the parents of the prisoner Ahmed Amira. If these people had been Jews, they would all have ...

Letters to the Editor

... multiple meanings part of the Jewish identity? Amira Baider Holon ...

Home page 09/12/2008 14:45

100 99 98 97 96 95 94 93 92 91 90 89 88 87 86 85 84 83 82 81 80 79 78 77 76 75 74 73 72 71 70 69 68 67 66 65 64 63 62 61 60 59 58 57 56 55 54 53 52 51 50 49 48 47 46 45 44 43 42 41 40 39 38 37 36 35 34 33 32 31 30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20 19 18 17 16 15 14 13 12 11 10

9 8 9 8 7 6 5 4 3 2 1 Political Pages (2005-2008) from the destroyed nazmi.org website

داخلا إلى عزلته صحفي من رام الله يحاور تيسير نظمي

تاريخ النشر : 2009-02-17

القراءة : 1256

عمان-حركة إبداع

بعد غياب تسع سنوات عن الساحة الأردنية قضاها بين القدس ورام الله وحيفا عاد الصحفي مهيب البرغوثي إلى عمان وأول المخضرمين الذين قابلهم الكاتب والصحفي والمترجم تيسير نظمي الذي يفرض حول نفسه عزلة عن الفعاليات الثقافية الأردنية وصحافتها رغم عضويته في رابطة الكتاب الأردنيين ورابطة نقاد الأدب الدولية والاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين واتحاد الكتاب العرب. اللقاء التالي جزء من لقاء مطول أجراه البرغوثي مع واحد من أهم النقاد العرب ورائد من الرواد الأوائل للقصة العربية الفلسطينية وروائي وشاعر ترفض المؤسسات الأردنية التعامل معه حكومية أم أهلية بسبب من السقف العالي الذي لم يرتض نظمي أقل منه في قول كلمته:

- هل صحيح ما نقله لنا الكاتب وليد أبو بكر أنك ستنتقل لرام الله قريبا ؟

- أسمع بذلك منك لأول مرة وأسألك أنت هل صحيح ؟

- في آخر زيارة لوليد أبو بكر للأردن قال لنا في رام الله أنهم يجهزون لذلك، فما هو تفسيرك؟

- ليست المرة الأولى التي تمارس فيها عمان ضغطا على السلطة باستيعابي، يريدون التخلص مني بأية وسيلة، هذا أعرفه جيدا منذ أن دبروا لي عملا مع الدكتور محمد المسفر في الراية القطرية، ومنذ نصحوا المتوكل طه بأخذ صورة عن جواز السفر لإبعادي إلى الضفة الغربية منذ أواسط التسعينيات، وفي آخر زيارة للمتوكل طه قبل نحو شهرين أثناء انعقاد المؤتمر الاستثنائي لاتحاد الكتاب العرب قالوها علنا حفارو القبور في وزارة الثقافة الأردنية للمتوكل جهارا وأمامي وبصيغة المزاح لكنهم جادون والأمر ليس بمزحة عابرة.

- ما هي الأسباب؟

- لماذا تسألني أنا ؟ وجه السؤال لمن يدعون أنهم كتابا ومثقفين وسياسيين ونقابيين ووجودي في الأردن وفي عمان تحديدا يضايق طموحاتهم.

- هل صحيح أن موقعك الشخصي ممنوع الدخول إليه من حواسيب وزارة التربية الرائدة في التحديث والحوسبة؟

- نعم صحيح فقد أوكلوا الأمر لشركة أجنبية صنفت الموقع على أنه لناشط سياسي وهو محظور فعلا منذ أن وجهت لي الدعوة لحضور مؤتمر رابطة نقاد الأدب الدولية في مدينة تورز الفرنسية قبل سنتين تقريبا.

- هل ينشر موقعك مقالات ممنوعة من النشر في الأردن؟

- أحب أن ألفت نظرك أنه ليس موقعي بقدر ما هو موقع أفكار وتوجهات حركة إبداع. ولقد نشر فعلا ما لا تريد الحكومات الأردنية غير المنتخبة نشره.

- هل من أمثلة؟

- مشروع شارون كما كتبه غاري سوسمان ، ولقاء مجلة فصلية أميركية مع الملك عبدالله ، وربما مقالاتي غير المنشورة في الصحف الأردنية وكتبي التي لم تحظ بموافقة جهات تدعي دعم الثقافة والإبداع مثل الوزارة وأمانة عمان علاوة على كتاب إسرائيل شاحاك " وطأة ثلاثة آلاف عام " وكون موقع حركة إبداع أيضا اهتم بحركة حماس لدى فوزها بالانتخابات التشريعية الفلسطينية. وهكذا وما لا أستطيع سرده من محتويات الموقع من أبرزها المذكرة الأميركية التي تطالب الأردن بإصلاحات ديمقراطية من 22 بندا ، ربما فسرت على أنها تدعو للتهيئة للوطن البديل رغم أن الحكومة قبضت نصف مليار من أجل أو بحجة السعي لتنفيذها لأن الكونجرس الأميركي طالب بها كشرط من شروط تقديم المعونة الأميركية للأردن.

- لماذا لا تستجيب السلطة في رام الله لهذه الضغوط لإبعادك من الأردن إليها بحجة عودتك للضفة مسقط رأسك؟

- رجالات السلطة سواء في الداخل إو في الخارج لديهم معلومات قديمة عني وعن توجهاتي وبالتالي فأنا في نظرهم أردني وليس فلسطينيا فلماذا يجلبون لأنفسهم المتاعب.

- أية متاعب؟

- متاعب الثقافة ، ثقافة الثورة الدائمة والتغيير والمحاسبة ومكافحة الفساد.

- هل من أمثلة؟

- أنا من المطالبين بعودة يهود صفد لصفد فهنالك يهود فلسطينيون وقفوا ضد روتشيلد اليهودي الفرنسي صاحب رأس المال الذي شجع مشاريع الهجرة في وقت مبكر لفلسطين على حساب يهود فلسطين حيث تمت عملية تشتيتهم داخل اسرائيل منذ قيامها مثلما جرى أيضا مع مجموعة ناطوري كارتا اليهودية التي لا تؤمن بقيام دولة لليهود. مثل هذه المعلومات تعتبر ضمن مقاييس التخلف الذي يعاد انتاجه هنا بصيغ وطنية تطبيعا لدرجة لم نعد نفهم ما هو المقصود بالتطبيع. إذا كانت هنالك منظمات أنجزة NGO

فهنالك أنظمة أنجزة تمول علنا من الكونجرس الأميركي .

- بمناسبة ذكرك للتمويل الأجنبي ماهي علاقتك حاليا بمهرجان أيام عمان المسرحية ؟

- جيدة جدا بعد أن تكشف لحركتنا الانتهازيون المنشقون وعلاقتهم بالسفارة الاسرائيلية ، ثم أن نادر عمران خليلي ونصف سيلة الظهر أصولهم من الخليل.

- أقصد هل لا زلت تشكل مشكلة للمهرجان ببعض نقاط الاختلاف معه حول بعض العروض؟

- من الطبيعي الاختلاف وليس التطابق التام بين ناقد وسياسي وبين مخرج وإداري وعموما أنا أكبرسنا من نادر بنحو ثلاث سنوات وأنا الذي يغفر لغيره أخطاءهم الفنية وحتى السياسية لكننا نبحث حاليا صيغة للتعامل بيننا ربما تكون توأمة بين الفوانيس وحركة إبداع كوننا نولي الجانب النظري والإعلامي والنقدي أهمية قصوى في التجسير والتقارب بين الثقافات والشعوب والأديان ولكن بين الطبقات غير ممكن التجسير في الوطن العربي لأننا ليس لدينا بورجوازيات أصيلة تحترم نفسها كما أوروبا والغرب عموما. أصحاب الثروة في الأردن لا تهمهم الفنون ولا يفهمون بها ولا يهمهم المسرح بقدر حساباتهم في البنوك.

- ماذا عن إعادة الهيكلة في الفوانيس ؟

- طالب بها عشرون فانوسا ثم وجدوا صيغة ترضي معظمهم بانتخاب هيئة إدارية جديدة نحن في حركة إبداع كنا نطمح بعودة الجميع لكن وقد عاد من عاد وخرج من خرج فمن واجبنا أن نكمل المسيرة بصيغ الحد الأدنى بحيث نبقى أصدقاء وأقوياء في وجه من يرتدي أقنعة وطنية ليبقي على ملامحنا نحن غارقة في البؤس.

- لم أفهم قصدك هنا.

- ولا أنا (يقهقه كالعادة)

- هل صحيح أن فرقة الفوانيس قدمت شكوى لوزارة الثقافة بقيت في الأدراج ؟

- تقصد على مسرح البلد ؟

- نعم

- يجيبك نادر عمران أفضل حتى تظل حركة إبداع تمتلك حرية الحركة بين الأطراف أو...

- أكمل

- والاتكال على الله مكافحة الفساد

- هل سيكون مصير حركة إبداع التمويل الأجنبي ؟

- ربما ما دام الجميع يحاربنا حتى في لقمة عيش أولادنا وما دامت الأجيال الجديدة تبحث تائهة بين من يحقق لها طموحاتها.

- هل تقصد أن حركة إبداع تتشكل من جيل الرواد حتى الآن؟

- علاقات الحركة الداخلية سرية لأننا من مختلف الديانات والأصول والمنابت والبلدان وبين صفوفنا من لا يحبذون الإعلان عن ولائهم لمستقبل الحركة ومن ضمنهم أقارب لي يتواجدون في أميركا والأردن وفلسطين.

- أنا ليس لدي مانع أن أكون في حركة إبداع

- فلتدفع لنا معونة رمزية (يضحك بحزن)

- متى أعلنتم الخطوط العريضة لتوجهات الحركة ؟

- في مؤتمر للمنظمات اليهودية في أميركا وقد جرى تصنيف الحركة آنذاك على أنها من المنظمات غير الحكومية التي ليس مقرها الولايات المتحدة وحدها ضمن منظمات تمت دعوتها واستجابت.

- هل تذكر التاريخ تحديدا متى؟

- حركة إبداع جرى الإعلان عنها في أول صدور لجريدة العرب اليوم الأردنية لكن فكرتها كانت قبل ذلك بكثير منذ أواخر السبعينيات في الكويت ولها علاقة بمشكلات اختلاط الحابل بالنابل في صفوف اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.

- ماذا تقصد ؟

- الخطاب الثقافي الفلسطيني المغاير الذي عبرت عنه يعود لمعايشة مبكرة لحرب 67 ونتائجها وهذا ما جعلني غريبا حتى عن أهلي الفلاحين البسطاء والعمال الأنقياء.

- هنالك حركة فتح ومن ثم حركة حماس وقبل ذلك بكثير حركة القوميين العرب فما هو الفهم الثقافي لحركة إبداع وسط هذه الحركات السياسية وما أكثرها؟

- حركية الإبداع عنوان لكتاب خالدة سعيد (زوجة أدونيس) وهو كتاب جيد في حينه. فهمنا نحن ليس فهما سياسيا للحركة. ولا هو مفهوم ديني في الحركة بركة. الحركة لدينا تربط بين الأصالة والحداثة وتؤمن بالتعددية والتعايش والبقاء للاستمرارية وديالكتيك الحياة ذاتها. نؤمن جدا بأهمية الجانب المعرفي لأية مشكلة من جذورها حتى نهاياتها. الوطن العربي غارق بالظلام والديجور والحمد لله. عندما خرجت حماس قلت أن مستقبلها هو فتح ولا زلت مؤمنا بذلك. الفكر الديني تشجعه أميركا منذ القدم وتعمل بغيره. آليات الامبريالية قائمة على النهب المستمر للطبيعة والبشر وبعد كل الموبقات التي ترتكبها تريد من الخالق أن يتدبر لها جنة الخلود أيضا بعد رحيلها. خذ مثلا ستالين وتروتسكي في التاريخ الحديث كمثال على الجانب المعرفي. كاتب الثورة الدائمة لو اتعظ ستالين بأفكاره لما كانت هنالك نازية هتلر ولا الحرب العالمية الثانية وربما لما وجدت إسرائيل.

- هل صحيح أن حركة إبداع تروتسكية التوجه؟

- بل أكيد مع تعديل التوجه لنزعة حتى الآن لأن بعض الأصدقاء لديهم تحفظات على هذه المسألة حيث يوجد على سبيل المثال حزبان في فرنسا يدعيان التروتسكية ونحن لسنا حزبا سياسيا. نحن مجموعة مبدعين ومفكرين ومثقفين لنا دور تنويري حتى الآن ونتفهم طبيعة المرحلة كما نتفهم التاريخ بعمق وشفافية إنسانية عالية.

- هل صحيح أن الدومين لموقعكم اختصار للحركة الوطنية لمناهضة الصهيونية العالمية؟

- لا أستطيع الآن أن أجزم بذلك لأننا نؤمن أن الصهيونية حركة قومية ودينية في الوقت نفسه تنتعش كلما انتعشت الحركات القومية المناهضة لها ونحن لسنا حركة قومية وإلا لوجدتنا مقاولين وتجارا غير مثقفين ولا مبدعين ، عاموس عوز في بعض أعماله تجاوز الصهيونية لأفق عالمي وإنساني رحب وفي بعض أعماله صهيوني حتى العمى. التطور الواقعي سينير له الطريق من بشريته لا من تعصبه لجنس بشري خاص أو دين محدد بعينه.

- لمن تقرأ من الكتاب الإسرائيليين ؟

- عميرة هاس وعاموس عوز ويوري أفنيري وإيلان بابيه وحتى بيني موريس ومن نافل القول الكتاب الكبار مثل يزهار سميلانسكي الذي أحترمه جدا وآخرين لكن ليس لدي ممكنات متابعة شعراء مهمين لا تسعفني الذاكرة بدقة أسمائهم. فوق كل ذلك قبل وبعد الرائع إسرائيل شاحاك.

- بماذا توصي أخيرا؟

- بدفني في سيلة الظهر أكرر وبلمسة تسامح من إلزا التي لم أستطع أن أوفي بواجبي نحوها كأب في الأردن الشقيق. إبنتي المحروم منها ومن مشاهدتها لكثرة ما لدينا من نسخ ستالينية من الرجال والنساء والمؤسسات أهلية كانت أم حكومية فالتخلف سيد زماننا في هذا الشرق أوسط

الأقل حظا الأكثر تمثيلا..! 11/6/2007 شاكر الجوهري

ايعاز وزير الداخلية لمديرالأحوال المدنية والجوازات بتسليم جداول الناخبين الخاصة بالإنتخابات النيابية المقبلة للحكام الإداريين، تمهيدا لعرضها على اجمهور، خطوة صحيحة في الإتجاه الصحيح من شأنها اثارة الطمأنينة إلى أن تزويرا فاحشا لن يقع في الإنتخابات البلدية أو البرلمانية المقبلة.

ما أثار الشكوك، وخاصة لدى زكي بني ارشيد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حيال ذلك، هو ما نشرته يومية زميلة من أن زهاء 3.4 مليون اردني "يحق لهم المشاركة في الإنتخابات النيابية المقررة أواخر العام الحالي"، في حين "فقد" نحو 900 ألف مواطن آخرين حقهم في المشاركة، إذ أنهم "لم يقوموا" بتثبيت الدائرة الإنتخابية على بطاقاتهم الشخصية خلال الفترة المخصصة لهذه الغاية، والتي انتهت الخميس الماضي.

هذه المعلومات تعني بكل بساطة أن اعدادا كبيرة جدا من الأسماء قد اضيفت إلى جداول الناخبين لا بد أن تكون عائدة لأموات، أو لغير مولودين، وذلك بهدف أن يقترع أحد ما بهذه الأسماء الوهمية، بهدف انجاح من يراد له النجاح، وإفشال من يراد له الفشل. وهذا تحديدا ما رمى إليه بني ارشيد حين شكك بالأرقام التي اعلنتها الصحيفة الزميلة..وهي ارقام تتعارض مع الأرقام الرسمية التي اعلنها لاحقا مدير الأحوال المدنية والتي يبلغ عددها مليونين واربعمئة وأربعين ألف ناخب وناخبة، وبنسبة تصل إلى 73 % من أصل خمسة ملايين وستمائة ألف مواطن هم عدد سكان المملكة.

بني ارشيد كان قد جمع 3.4 مليون ناخب تم تسجيلهم مع 900 ألف مواطن فقدوا حقهم في الإنتخاب، ليصبح المجموع اربعة ملايين وثلاثمائة ألف بلغوا السن القانوني للإنتخاب، من أصل خمسة ملايين وستمائة ألف مواطن..وهذا رقم يدعو حقيقة للشك، لكن الرقم الرسمي أعاد شيئا من الإطمئنان إلى النفوس، خاصة وأنه يمكن "جضمه" بالإشارة إلى أن المجتمع الأردني مجتمع شاب في أغلبه.

ولكن، هل تنحصر المخاوف في هذه الأرقام..؟

هنالك ما هو أكثر تأثيرا على نتائج الإنتخابات من اضافة أسماء وهمية يمكن الإعتراض عليها من قبل المرشحين أو ممثليهم، لدى اعلان كشوف الناخبين..خاصة قانون الصوت الواحد، والنظام الإنتخابي غير العادل الذي يوفر لمناطق محدودة السكان نوابا يزيد عددهم عن مناطق كثيفة السكان.

مفهوم إلى حد ما أن يخصص سكان الأرياف بمعاملة خاصة واستثناءات تتيح لهم دخول الجامعات باعتبارهم الأقل حظا من النواحي التعليمية والثقافية والإجتماعية والمادية، ويتوجب بذل جهود اضافية من أجل الإرتقاء بهم وبمستواهم العام.

ولكن هل يعقل أن يخصص الأقل حظا في كل ما ذكرناه بتمثيل مضاعف يفوق عدد ممثلي المناطق الأكثر رقيا، وخاصة في الناحية العلمية..؟!

الأقل حظا من العلم لا يعقل أن يكونوا هم انفسهم الأكثر تمثيلا في سلطة المراقبة والتشريع..لأننا بذلك نكون كمن يفرض رؤية الأقل تقدما على الأكثر تقدما في المجتمع، وهذا يمثل عامل شد عكسي يسحب المجتمع كله من خلال تشريعاته للوراء..!

http://www.almustaqbal-a.com/NewsDetails.aspx?ID=4165 عن المستقبل العربي

شاكر الجوهري

حقيقتان تفرضان على كل من شرفاء حركة "فتح" وعموم فصائل المقاومة الفلسطينية، وفي المقدمة منها حركة "حماس" اتخاذ موقف عملي موحد يعمل على إعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بدون محمود عباس وسلطته في رام الله.

الحقيقة الأولى: فقدان الأمل في امكانية تفاهم شرفاء "فتح"، وفي المقدمة منهم فاروق القدومي أمين سر اللجنة المركزية للحركة، وعدد من أعضاء اللجنة، وغالبية كوادر واعضاء الحركة، مع عباس على أية مواقف يمكن أن تمثل قواسم مشتركة.

الحقيقة الثانية: فقدان الأمل في امكانية التوصل إلى مصالحة بين حركة "حماس" وسلطة عباس في رام الله.

فعباس يواصل العمل على استكمال اختطاف حركة "فتح" تنظيميا بعد أن اختطف قرارها سياسيا منذ توليه السلطة، وانقلب على ثوابت الشعب والقضية الفلسطينية.

وتعبيرا عن استعداده للتنازل عن كل هذه الثوابت بما تمثله من تعبير عن المصالح العليا للشعب الفلسطيني والأمة العربية، عبّر عباس مؤخرا، وعبر تصريحات علنية، عن نقده للرئيس الراحل ياسر عرفات لرفضه قبول تقديم التنازلات التي طلبت منه في مفاوضات كامب ديفيد أواخر عهد الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، بحضور ايهود باراك رئيس وزراء اسرائيل في حينه.

وعبر ذات التصريحات، أعلن عباس بكل صراحة، أنه يهدف من عقد المؤتمر العام لحركة "فتح" داخل الأراضي المحتلة إلى إعلان حركة "فتح" حزبا للسلطة..!

بهذا التعبير يسعى عباس إلى مواصلة خداع السذج من اعضاء الحركة، وحتى غير السذج منهم، وعلى قاعدة المثل الذي يقول إن "المحتاج أهبل".

يريد اغراءهم بالمزيد من مكتسبات السلطة.

هنالك فرق كبير جدا بين أن تكون السلطة سلطة "فتح"، وأن تكون "فتح" حزب السلطة.

أن تكون السلطة سلطة "فتح" يعني أن يتم بناء السلطة على قاعدة المنطلقات النظرية لحركة "فتح"، وفي المقدمة منها التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية والكفاح المسلح للإحتلال.

أما حين تصبح حركة "فتح" حزب السلطة، فهذا يعني أن تتخلى الحركة عن ثوابتها ومنطلقاتها لصالح رؤية السلطة ومواقفها.

وأية رؤية ومواقف هذه التي تقوم على حكومة يرأسها سلام فياض، ونقد رفض التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني في القدس، وفي قضيتي اللاجئين والحدود، التي ختم عرفات حياته مضحيا بها دونها، وعلى أساس من التفريط الذي تم توثيقه مقدما في تفاهمات عباس ـ بيلين، ووثيقة جنيف التي وقعها ياسر عبد ربه حليف عباس الأوثق..؟!

وعباس الذي يعمل على تغيير حركة "فتح" وتحويلها من حركة مدافعة عن ثوابت الشعب الفلسطيني، إلى حركة تتنازل عن كل الثوابت والحقوق الفلسطينية لا يؤمل منه لحركة "حماس" غير ما يخطط له لحركته..!

ثم إن نظام الحكم في مصر الذي يرعى الحوار بين سلطة عباس وحركة "حماس" هو الذي وقف وراء جميع التنازلات التي قدمت من قبل ياسر عرفات من قبل، ومحمود عباس من بعد، على طريق التفريط بالثوابت الوطنية الفلسطينية بدءا من تجريم الثورة والفعل الثوري، ومقاومة الإحتلال، ونبذه باعتباره ارهابا، وصولا إلى الفصول الأخيرة التي نعاصرها هذا الآوان.

لقد كانت مصر أداة الحصاد السياسي للعدوان الإسرائيلي منذ اجتياح لبنان سنة 1982 وإخراج مقاتلي الثورة الفلسطينية منه وتشتيتهم في ارجاء العالم العربي. وهذا تحديدا ما تفعله مصر بعد العدوان الإسرائيلي مطلع العام الحالي على قطاع غزة.

اسرائيل تشن العدوان، ومصر تحصد نتائج العدوان..!

وعليه، فإن إدانة الإنتظار السلبي الذي يمارسه عباس بأمل أن تجود عليه اسرائيل ببعض ما يمكن أن يتبقى من حقوق للشعب الفلسطيني، يفرض عدم ممارسة انتظار سلبي آخر من قبل حركة "حماس" وشرفاء "فتح" وعموم فصائل المقاومة الفلسطينية، بأمل أن تتحقق مصالحة بينها وبين عباس المنقلب على حركته، وعلى ثوابت الشعب الفلسطيني.

هذا أوان الفرز، والكف عن الخلط المدمر للأوراق في الساحة الفلسطينية.

لقد فرز عباس مواقفه وسياساته عن أهداف وثوابت ومقاومة الشعب الفلسطيني، ومارس العداء لكل ما هو مقاوم، وتحالف ليس فقط مع اميركا واسرائيل ضد شعبه، لكنه تحالف كذلك مع كل أعداء الحرية والكرامة العربية ـ بما فيها الفلسطينية ـ نموذجها العربي نظام الإحتلال الأميركي في العراق، ورئيسه جلال الطالباني.. المخلب الإستعماري الدائم الذي تم نشبه في جسد العراق على مدى عقود بهدف تعطيل دور العمق الإستراتيجي للأمة العربية في مواجهة العدوان والإحتلال الإسرائيلي، ونموذجها الفلسطيني يتمثل في أكثر من فصيل مجهري استمرأ مقايضة المواقف بالمواقع والموازنات، والعمل على تغطية ذلك بالجمل الثورية، علها تستر عورات باتت مكشوفة أكثر من اللازم، فتوجب على الشعب الفلسطيني ومقاومته أن يلفظا عباس بعيدا عنهما، وذلك من خلال:

أولا: الدعوة إلى عقد مؤتمر وطني فلسطيني عاجل يكون سيد نفسه يقرر ما يراه مناسبا من سياسات استراتيجية تحقق مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني على قاعدة الثوابت الوطنية الفلسطينية.

أو، الدعوة إلى عقد اجتماع طارئ وعاجل لمكتب رئاسة المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي عقد في دمشق مطلع 2008، ولجنة المتابعة الموسعة التي انبثقت عنه، وأمانة سر لجنة المتابعة، وذلك في حالة عدم توفر مكان يقبل باستضافة عقد مؤتمر وطني فلسطيني جديد.

ما وراء النقاب

كون جاك سترو نصح الناخبات في دائرته بخلع النقاب لتحقيق تواصل إنساني أفضل , لا يحيل تلقائيا أي حديث في مدى " شرعية " النقاب او ملائمتة للحياة المعاصرة إثماً أو مؤامرة ضد الإسلام. ومعارضة أو مهاجمة اقوال جاك سترو وكل الساسة البريطانيين في هذا او في غيره لا تعني ان تقبل أقوال الطرف الآخر وكأنها " قال تعالى" !! بل على العكس , فإن أصول وتاريخ ونشأة النقاب ومدى" إسلاميته " , يجب أن يطرح على طاولة البحث الديني والتاريخي لنتبين حقيقة الخط الفاصل بين ما قاله تعالى وما يقوله كهنوت فرض نفسه واسطة بين الله وعباده.. أو حتى للرد على السيد سترو , لمن يعتبر هذا اولوية على أمور أخرى كفتح حوارات داخلية معمقة في أمور ديننا ودنيانا دونما خوف او إرهاب بتكفير او تخوين !!

والغريب في شأن النقاب, ان من يسمون علماء المسلمين عندما يتحدثون عن لباس المرأة المسلمة, يتحدثون عن"إجماع" " على أن عورة المرأة هو كامل جسدها باستئناء الوجه واليدين . وما يسمى " بإجماع العلماء ", لمن نسي , جرى تكريسه كفيتو قديم متجدد يرفعه في وجوهنا محتكرو الرأي الديني لوقف "الإجتهاد" ولو احتكم لنص أو حجة أقوى .. ومع ذلك نجد بين هؤلاء "العلماء" من لا يلتزم بهذا الإجماع ولا يحتكم إليه في شأن النقاب , فلا يقول بالتالي ان النقاب "بدعة" أدخلت على الإسلام .. بل ولم يقولوها حتى عندما أضيفت للنقاب النظارة السوداء, في حين لم تكن هنالك أية نظارات شمسية في عصر التنزيل !!

بل إن بعض هؤلاء يشيد بالمنقبات , وحتى بلابسات الكفوف والنظارات السوداء باعتبارها مزيداً من الحشمة, مما يتضمن لمزاً "غير مشروع" وغير "شرعي" في اكتمال حشمة غير المنقبة !! وسمعت أحدهم يفسر, من على شاشة التلفزيون , لبس منقبة للنظارة االسوداء بانه لدرء فتننة عينيها "الفائقتي الجمال" عن الرجال !! والسؤال هنا ليس عن حقيقة هذا الجمال الإستثنائي وكيف تسنى للشيخ ان يعرفه بهذا الجزم , ولكنه حول الأسلوب السيكولوجي المتبع هنا, في غياب الحجة الشرعية, وهو الغزل وتوزيع شهادات الحسن الفائق على الصبايا مرفقة بشهادات الحشمة , خاصة حين يصعب أو يستحيل التيقن من هذا الحسن , لدفع الفتيات لوضع النقاب وحتى النظارة السوداء .. فالأسلوب معروف وقديم ولخصه الشعر العربي في البيت الشهير : "خدعوها بقولهم حسناء ..". ولأثر هذا الأسلوب المضمون نجده في تراث كل الشعوب بما فيه تراثنا, وكان وسيلة للدفع بعيداً عن الوقائع باتجاه الأسطورة ( رديفه المعاصر صناعة السوبرموديل والسوبرستار) ,ولم يقتصر على النساء كما تشهد قصة" المقنع الكندي "( قصة فارس وشاعر مقنع في التراث العربي ) التي لا دليل على حسنه الفائق إلا قصة قناعه التي قد تكون الرواية الشعبية حرّفت أو جهلت اسبابه الحقيقية.

ليس قول سترو, بل هذا الذي يجري على لسان بعض من نصبّوا مرجعيات دينية وكذلك الصمت المتواطىء من آخرين يحملون ذات الصفة ويدعون ذات الحصانة , هو ما يستدعي البحث والرد . فمن المهم جداً ان نعرف إن كان النقاب فريضة أو بدعة, لأن الترويج للبدع والحض عليها يصل في إثمه حد إعلان مؤيديها أنهم جاءوا " ليكملوا للمسلمين دينهم" الذي اعلن سيدنا محمد قبيل وفاته أنه قد اكمله , وأعلنه بنص آية منزلة , أي " بوحي يوحى " !!

أهمية الموضوع ليست لكونه يتعلق بالمرأة , وإن كان مؤيدوه يريدون حصره في هذا كي يسهل عليهم إدعاء أنه قضية "أخلاقية " مما يرهب معارضيه, خاصة من النساء , في مجتمعات محافظة وتقليدية , بل ومتخلفة في أحيان كثيرة. أهمية الموضوع , بل وخطورته , تتعلق بكون السكوت عن أي من البدع التي تدخل على الإسلام - وبالذات عن طريق تجييش أعداد غفيرة من الجهلاء في حملة سياسية ضد الرأي الآخر وحتى ضد البحث العلمي الموضوعي- امر مريب لا يخدم سوى زعزعة أسس الدين الإسلامي من داخله, وتسليمه للغوغاء من عامة الناس ومن مدعي العلم.. وتلك لعمري أقصى تجليات "الفوضى الخلاقة " التي أعلنت السيدة رايس أنها تسعى لزرعها في المنطقة .

وهذه بالذات جرى تجريبها من قبل ونجحت . فقد جند شبابنا على يد بعض ممن يسمون انفسهم "علماءنا" لخدمة أمريكا في جهادها ضد المعسكر الشرقي الذي كان - بغض النظر عن رأينا في أيديولوجياته السياسية- حليفنا الوحيد في مواجهة الإستعمار الغربي القديم والمتجدد, وعلى الأقل كان السد القائم في وجه إنفراد أمريكا بنا حين أصبحت القوة الكبرى الوحيدة على الساحة الدولية.. والنتيجة قسمة الإسلام إلى إسلامات عدة بتعدد أمراء الحرب ومفتو التكفير, مما شجع بالمقابل وعزز قسمة اخرى طائفية عادت لتتكرس, ومن وراءها قسمة ثالثة لإسلامات الحكام في إنعاش لمهنة "مفتي السلطان " التي أصبحت عابرة " للبلاطات "( جمع بلاط السلطان ) في زمن الفضائيات والعولمة, دونما حتى استفادة من العلم الذي أوصل لهذ العولمة . فالصيام الذي نزلت فيه آيات تحدده برؤية الهلال , لم يجرإخضاعه للعلم رغم دعوات القرآن المتكررة للعلم وتبجيله له بحيث قرنه بالتقوى ذاتها , بل اخضع مراراً لمناكفات سياسية بين الحكام العرب !!

هذا عن مسؤولية من يسمون علماء دين ووعاظ ومفتين , والتي تتجاوز ظاهر الأمور بكثير, كما سبق وبين ونبه علماء ومفكرون إسلاميون كبار من امثال الدكتور فهمي الهويدي . ولكن كل هذا أغفل ويغفل بمؤسسية ومنهجية مدروسة لصالح المتطرفين والغلاة والمتقلبين حسب المواسم.. أما عن المنقبات أنفسهن , فإننا نسلم لهن بحرية الإختيار التي هي مبدؤنا, كما نسلم للمحجبات السافرات ( السفور لغة هو كشف الوجه وليس كما يشاع من انه عدم وضع غطاء على الرأس, ونعتقد أن الخلط مقصود في تمهيد متسلل للنقاب), وكما نسلم لمن يرتدين مختلف الأزياء بحقهن في تحديد معاييرهن في أمر شخصي جداً كالقناعة الدينية والحشمة . ولكن ما هو مجمع عليه أن حرية الفرد تقف عند حرية الآخرين , وان أمن المجتمع لا يجوز أن يهدد بزعم حرية إستثنائية للبعض . وفي عصرنا هذا لا يمكن لإنسان أن يتجول مقنعاً بلا هوية تدل عليه وهو يدخل محلات عامة ودوائر رسمية ومكاتب وبنوك ويستعمل مواصلات عامة .. بل ويدخل لأماكن "خاصة" بطبيعتها -على عموميتها - من مثل الحمامات العامة التي تفرز النساء عن الرجال . وفي بلادنا العربية المسلمة تزداد نسبة وتنوع هذه الأماكن, كالغرف الخاصة بالطالبات في الجامعات والمسابح المخصصة للنساء وصالونات التجميل , حيث تتخفف النساء من بعض ما يحجب شرعاً أو عرفاً عن الرجال ..

فهل يقبل أي حريص على الأخلاق وعلى أمن المجتمع بأشكاله , أن يدخل إلى هذه الأماكن إنسان مقنع وبثوب فضفاض يحول دون مجرد تميز إن كان الهيكل لرجل أو امراة ؟؟!! والجلباب وغطاء الشعر ليسا مشكلة إن كان الوجه سافراً , فهوية الإنسان في وجهه . بل إن عدم حمل وثيقة تثبت الهوية بأن تتطابق الصورة فيها مع الوجه المرئي, تعتبر مخالفة قانونية في كافة دول العالم, وتبيح لأجهزة الأمن احتجاز الشخص(أي مصادرة حريته بالسجن لا أقل ) لحين التثبت من هويته. فكيف إن كان يمارس نشاطاً مما يستلزم بيان الوجه ومطابقته مع هوية تثبت الحق او التأهيل لذلك النشاط , كقيادة السيارة او حضور الدروس والإجتماعات أوتقديم الإمتحانات وغيرها !!

هنا لايعود الأمر متعلقاً بحق , بل بطلب "امتياز" يصادر العديد من حقوق الآخرين , بدءاً بأهمها وهي أمنهم الشخصي . وفي مقالة نشرتها محلياً قبل عدة سنوات ( وكما هو متوقع عوملت بإغفال تام) عرضت لحالات اختراق أمن وممارسات جرمية تمت من قبل "أشخاص منقبين" , موثقة هي وغيرها العديد لدى دوائر الأمن, ولا أريد ان أعيد تفاصيلها هنا . ولكنني أكرر ما طالبت به حينها من حفظ لحقوق الجميع وحرياتهم وممتلكاتهم وحتى أعراضهم, وهو ان كل من تختار لبس النقاب يجب أن لا تتنقل في الأماكن العامة إلا برفقة معرّف محرم يكون مسؤولاً عن تصرفاتها . وأصر على "محرم" يستطيع شبك يده بيد المنقبة , لأن مجرد سير رجل إلى جانب إمراة منقبة لا يعتبر دليل أمان أو اعترافاً بالمسؤولية , لأن هذا السيرالمتجاور قد يكون بين أغراب بمحض صدفة .

باسم حفظ الأمن ,تغالي الدول العربية والإسلامية في إجراءاتها وقوانينها حد نبش الضمائر والمحاسبة والمعاقبة على النوايا التي منها الإفتراضية وحتى الملفقة . لهذا أعجب لغض طرفها عن هذا الخطر الأمني .. إلا ان يكون هو ايضاً جزءاً من تسهيل مخطط "الفوضى الخلاقة " !!!

10-10-2006 توجان فيصل

) نشر في جريدة الراية القطرية بتاريخ 11-10-2006)

Rebranding Africa
By BONO
On his visit to Ghana, President Obama has the chance to lead nations in building on the successes of recent efforts within Africa and to learn from the failures.

The Stimulus Trap
By PAUL KRUGMAN
The very weakness of the economy undermines the Obama administrations ability to respond effectively.

Whip Inflation Now
By DAVID BROOKS
The health care bills now winding their way through Congress would do little to change the fundamental incentives that drive health cares inexorably rising costs.

Send in the Clown
By VICTOR S. NAVASKY
Satire is Al Frankens comparative advantage in his new job. He should exploit this blessing, not deny it.

Obama plans nuclear talks to lift threat of proliferation
Britain insists 25bn Trident programme 'not on the table' in March meeting

Shots fired to clear streets as Iranians defy ban on protests

UN chief: G8 must go further on emissions

Revealed: why UK hostages were killed

The Big Question: Will it really be possible to meet the G8's climate change targets?

Law will let Afghan husbands starve wives who withhold sex

Red faces in Paris as 'destroyed' Cartier-Bresson snaps resurface

'Playboy' wins rights to serialise lost Nabokov novella

Steve Richards: There's trouble when the spin doctor becomes part of the story

Tom Sutcliffe: An open space to remember
The Week In Culture

Leading article: Our troops in Afghanistan need the right tools for the job

Erick Kabendera: What Africa wants from Obama

Letters: Justice Secretary's failure

Sean O'Grady: Time the boot was on the other foot

Terence Blacker: True driving force in energy debate is cash

Ian Burrell: Lawyers could be the winners in Fleet Street hacks' 'blagging' game

انتهت قبل قليل مهزلة ملتقى الشعر العربي الحديث في مقر رابطة الكتاب في الأردن بمقاطعة محكمة من الجمهور وأعضاء الرابطة ورئيس الرابطة وبتغيب الشاعر العربي سعدي يوسف عن حضورها ومنعا لأي ملاحظات نقدية على ما تم تقديمه سارع مقاولو المناسف في العاصمة الأردنية لدعوة المشاركين إلى عزومة وسهرة خارج الفندق متعمدين عدم دعوة ممثل حركة إبداع في الأردن وفلسطين الذي لم يرق له كل ما سمعه بصفته شعرا بينما شجع الغناء الذي قدمته زليخة

Ended shortly , the farce of modern Arab poetry forum at the headquarters of the Association of Writers in Jordan, which was boycotted by the public , members, and president of the Association and the absence of the Arab poet Saadi Youssef .In order to prevent any observations on what has been submitted quickly Manasef contractors in the Jordanian capital invited the participants outside the hotel deliberately not to invite the representative of Originality Movement in Jordan and Palestine who did not like most of what he had heard as poetry, while encouraged a song by Zelekha.

Terminado en breve,la farsa dela poesa rabe moderna foro en la sede de la Asociacin de Escritores en Jordania, que fue boicoteado por el pblico,los miembros, y presidente de la Asociacin y la ausencia de los pases rabes poeta Saadi Youssef. Con el fin de evitar cualquier observaciones sobre lo que se ha presentado Manasef rpidamente los contratistas en la capital jordana, invit a los participantes fuera del hotel deliberadamente no invitar al representante del Movimiento Originalidad en Jordania y Palestina, que no como la mayora de lo que haba odo como la poesa, al tiempo que alent a una cancin de Zelekha.

Poco si conclusa, la farsa della moderna poesia araba forum presso la sede dell 'Associazione degli Scrittori in Giordania, che stato vittima di un boicottaggio da parte del pubblico, i membri, e presidente della associazione e l'assenza del poeta arabo Saadi Youssef. Al fine di prevenire qualsiasi osservazioni su quanto stato presentato in modo rapido Manasef contraenti nella capitale giordana, ha invitato i partecipanti al di fuori del hotel deliberatamente di non invitare il rappresentante del Movimento Originalit in Giordania e la Palestina che non hanno come la maggior parte di ci che aveva sentito come la poesia, mentre incoraggiati da una canzone Zelekha.

הסתיים תוך זמן קצר את פרסה של השירה הערבית המודרנית ב פורום המטה של איגוד Writers בירדן, שהיה מוחרם על ידי הציבור, חברים, ונשיא איגוד ואת חוסר של המשורר הערבי Saadi Youssef. על מנת למנוע כל תצפיות על מה נשלחו במהירות של קבלנים Manasef הירדני ההון הזמין את המשתתפים מחוץ למלון בכוונה לא להזמין את נציג של התנועה מקוריות בירדן ופלסטין שלא כמו רוב מה שהוא היה נשמע כמו שירה, בעת מעודדים על ידי שיר Zelekha.

Iran Protesters Take to Streets Despite Threats
By MICHAEL SLACKMAN
Iranian security forces moved in quickly to try to disperse protesters, shattering 11 days of tense calm in Tehran .

Insurgency Remains Tenacious in North Iraq
By STEVEN LEE MYERS and CAMPBELL ROBERTSON
Attacks in Baghdad and a city in northern Iraq marked the worst violence since U.S. troops withdrew from cities and towns.

BY DEGREES
Buses May Aid Climate Battle in Poor Cities

The use of low-emission buses could greatly reduce the heat-trapping gases produced in the developing worlds booming cities.

ما حدث في إيران ثبت النظام، ولكن!!

هذا ما ستفعله مع الغرب وعرب الاعتدال، وهذا المطلوب منها في الداخل

بقلم | جهاد أيوب

ربما ضارة نافعة... هذه الجملة تختصر، وتختزل كل ما حدث في إيران من تظاهرات بعد الانتخابات الأخيرة في شارعها، لا نشير إلى ذلك من باب خفوت حدة التظاهر، بل نقول هذا من باب المراقبة للأحداث، وما رافقها من تداعيات إعلامية غبية في الغرب، وبعض دول الاعتدال العربي، خاصة الدول المجاورة مع إيران!!

على الصعيد الداخلي أصبحت الصورة أكثر وضوحا بالنسبة للمعترضين، وأصبح رفسنجاني أكثر دراية بما يحيط به، وبأصحاب الطموحات السياسية على حساب مصلحة الوطن، ففي الوقت التي تشن فيه دول غربية حربا على إيران بكل ما تملك من وسائل، لم يتحمل الكثير من الزعامات الإيرانية وتحديدا المعترضة على سياسة أحمدي نجاد، لم يتحمل الكثير منهم مسؤولية حفاظهم على النظام والبلد، وجعلوه أكثر عرضة للخطر!!

كما تبين أن المقصود من كل هذه الجلبة ليس أحمدي نجاد بل شخصية وحكمة وسلطة ولي الفقيه، أي رفسنجاني شخصيا، فرفض البعض ممن يدعي الانتماء إلى النظام لدعوته بالتهدئة والقبول بالنتائج أكبر دليل على تورطهم بما أبعد من أنهم يرغبون بتظاهرة احتجاجية، وإعادة الانتخابات، أو التشكيك فيها، بل وصلوا بتصرفهم إلى نية التحريض على مرجعيتهم الدينية والسياسية أي سلطة رفسنجاني داخل النظام الذي كرسه الإمام الخميني!!

والأخطر من كل ذلك عدم تنبه بقصد أو من غير قصد للمتظاهرين لاستغلال الآلة الغربية الإعلامية والسياسية لتصرفاتهم، وللأحداث دون مراجعة منطقية لتصرفهم غير المسؤول!!

نحن لا نطلب عدم وجود اعتراضات على السياسة الداخلية في إيران، ولكن كان الواجب الوطني والديني التنبه لكيفية استغلال ذلك، ولكيفية النزول إلى الشارع، ولكيفية انتقاد سياسة نظام صنعوه كما يدعون معا، ولكيفية احترام مرجعيتهم ومؤسساتهم!!

وبعد الطريقة الساذجة من تغطية الأحداث الإيرانية من قبل الإعلام الغربي وزعاماتها، عاد الشعب الإيراني إلى الالتفاف حول قيادته خوفا من ضرب إيران، وتفهموا أن سياستها الحالية تخيف الغرب، لذلك هي على صواب، فالحقد الإيراني على إسرائيل والغرب لا يوصف!!

أما المصيبة الكبرى تكمن في بعض الإعلام العربي الجاهل لتفاصيل اللعبة، إعلام دول الاعتدال، وينفذ ما يطلب منه أميركيا وإسرائيليا، هذا الإعلام الغبي تناسى أن إيران دولة مجاورة له، وأن هنالك مصالح تجارية، وإنسانية ودينية وجغرافية ومائية وتاريخية تربطه مع إيران، وعليه أن لا يكون طرفا كما فعل الغرب، فالغرب يريد أن تعود إيران إلى المعسكر الغربي والإسرائيلي، وتقدم خيرات بلادها كضريبة حب البقاء، وتحكم الخليج كما حكمه الشاه، بينما الدول العربية المجاورة لها لا يدركون ماذا يفعلون، ويتصرفون كما لو أن النظام ألإيراني انتهى، كما راهنوا سابقا على نهاية حزب الله والنظام السوري بسبب دخول أميركا إلى العراق!!

نسأل السعودية لماذا كان إعلامها التابع لها يتصرف كطرف خطير وشامت بإيران، ونسأل لماذا الفضائيات المرتزقة التي تمولها السعودية مثل قناة " العبرية أو العربية" كانت أكثر وقاحة وتطرفا وحقدا وشماتة من الإعلام الصهيوني؟!

نسأل لماذا الإعلام المصري، وهو الفاقد للحرية والديمقراطية فتح أفواهه ضد إيران، وتحدث بتهكم لا يوصف، وأصر أن يكون عدوا لها، مع أن العلم الإسرائيلي يرفرف في القاهرة؟!

إيران بعد أحداثها الأخيرة أكثر تشبثا في نظامها الحالي، ليس محبة به، بل من أجل أن تبقى إيران متجهة نحو العلم والصناعة والنووي، وتحمي وجودها من جيرانها العرب للأسف، والأخطر أن النظام هناك يتجه إلى وضع النقاط على السياسة الغربية بجدية وقوة، ولم تعد إيران تهتم مثلا لعلاقاتها مع بريطانيا وفرنسا في ظل انبطاح أميركا للتحاور معها!!

إيران لن تعد ترغب بفتح الأبواب مع الغرب، وستفتح نافذة تتحكم بها حسب مصالحها!!

إيران اليوم ستتكمش بدعم حزب الله وحماس وسورية وكل جهة تقاتل إسرائيل، وقد تصبح أكثر تطرفا في دعم هذه الجماعات والدول، فما حدث جاء لمصلحة الفئات المعادية لسياسة أميركا وإسرائيل ودول الاعتدال العربي التابعة لهما!!

أما على الصعيد العربي فإيران ستُدفع الثمن لكل قناة ووسيلة إعلامية تابعة لنظام عربي وقف شامتا بها، وستتعامل معهم الند بالند وبالتجاهل، ودفع الضريبة، وقد بدأت بذلك!!

ورغم أن الذي حصل أفاد إيران داخليا، وكشف لها الخارج، على النظام هناك أن يتنبه إلى الإصلاحات الداخلية، وفورا، فالوضع اليوم مر بسلام نظرا لغباء الإعلام الغربي وسياسة زعاماته التي كانت طرفا مقرفا لا علاقة فيها بالحرية ولا بالمنطق، وكان تدخلا سافرا بدولة أخرى، من هنا المطلوب الانفتاح الداخلي على الأخر الإيراني، والتواضع في التفاوض بين الشعب والسلطة!!

على النظام الإيراني أن يلتفت إلى شبابه والبطالة التي تحاصرهم، وأن يقوي عزيمتهم، وأن يستمع لهم من خلال لجان متخصصة تضعهم في المؤسسات والدولة، والأهم محاورة طلاب الجامعات، فمن هناك تخرج الثورة دائما!!

على إيران أن تتنبه إلى ما يحاك لها في الخارج، ويزرع في الداخل، وأن تحسم بقراراتها، ولا تتراجع عن موقف يفيدها في الداخل، ويقوي أصدقاء وشركاء لها في الخارج!!

Coups, UNASUR, and the U.S.

From a talk given in Caracas, Venezuela on August 29 (updated September 9)

By Noam Chomsky

Chomsky's ZSpace page

The last time I had the opportunity to speak in Caracasat long-distance that timewas about a year ago, right after the UNASUR (Union of South American Nations) meeting in Santiago in September 2008. That meeting was called "with the purpose of considering the situation in the Republic of Bolivia ," after an uprising backed by the traditional elites who had lost power in the impressive democratic elections of 2005. UNASUR condemned the violence and the massacre of peasants by the quasi-secessionist elements, and declared, "Their fullest and decided support for the constitutional government of President Evo Morales, whose mandate was ratified by a wide margin in the recent referendum." These are the words of the final Declaration, which also warned that the participating governmentsall of the South American Republics "energetically reject and do not recognize any situation that implies an intent of civil coup d'?t, the rupture of institutional order, or that compromises the territorial integrity of the Republic of Bolivia ." In response, President Morales thanked UNASUR for its support and observed that, "For the first time in South America's history, the countries of our region are deciding how to resolve our problems, without the presence of the United States ."

True, and a fact of historic significance.

It is instructive to compare the Charter of the Organization of American States (OAS) with that of the African Union (AU). The latter permits intervention by African states within the Union itself in exceptional circumstances. In contrast, the Charter of the OAS bars intervention "for any reason whatever, in the internal or external affairs of any other state." The reasons for the difference are clear. The OAS Charter seeks to deter intervention from the "colossus of the North"and has failed to do so. That is an enduring problem in the Western hemisphere, nowhere near solution, though there has been significant progress. After the collapse of the apartheid states, the AU has faced no comparable problem.

South American Process of Integration

Last year's UNASUR meeting in Santiago took a step forward in the difficult process of integration that is taking place in South America . This process has two aspects: external and internal. The external process establishes bonds among countries that had been largely separated from one another since the early European conquests, each one oriented towards the West. The internal process seeks to integrate the vast impoverished and oppressed majorities into the societies that took shape under colonial and neocolonial domination. These societies have typically been ruled by small Europeanized elites who had amassed enormous wealth and were linked to the imperial societies in many ways: export of capital, import of luxury goods, education, and many other dimensions. The ruling sectors assumed little responsibility for the fate of their own countries and their suffering people. These critical factors sharply distinguish Latin America from the developmental states of East Asia . The processes of internal integration in South America , quite naturally, are arousing great concern among the traditional rulers at home and abroad, and strong opposition if they go beyond minor reforms of the worst abuses.

In early August, UNASUR met in Ecuador , which assumed the presidency of the organization. The announced goal of the meeting was to carry forward the process of integration, but the meeting took place under the shadow of renewed U.S. military intervention. Colombia did not attend, in reaction to broad concern in the region over its decision to accept U.S. military bases. The host of the meeting, President Correa of Ecuador, had announced that the U.S. military would no longer be permitted to use its Manta base, the last major U.S. base remaining in South America .

Bases and Coups

Establishing U.S. bases in Colombia is only one part of a much broader effort to restore Washington 's capacity for military intervention. In recent years, total U.S. military and police aid in the hemisphere has come to exceed economic and social aid. That is a new phenomenon. Even at the height of the Cold War, economic aid far exceeded military aid. Predictably, these programs have "strengthened military forces at the expense of civilian authorities, exacerbated human rights problems and generated significant social conflict and even political instability," according to a study by the Washington Office on Latin America. By 2003, the number of Latin Americans troops trained by U.S. programs had increased by more than 50 percent. It has probably become higher since. Police are trained in light infantry tactics. The U.S. Southern Military Command (SOUTHCOM) has more personnel in Latin America than most key civilian federal agencies combined. That again is a new development. The focus now is on street gangs and "radical populism": I do not have to explain what that phrase means in the Latin American context. Military training is being shifted from the State Department to the Pentagon. That shift is of some importance. It frees military training from human rights and democracy conditionalities under congressional supervision, which has always been weak, but was at least a deterrent to some of the worst abuses.

Military bases are also being established where possible to support what are called "forward operations"meaning military intervention of one or another sort. In a related development, the U.S. Fourth Fleet, disbanded in 1950, was reactivated a few weeks after Colombia's invasion of Ecuador in March 2008. With responsibility for the Caribbean, Central and South America , and the surrounding waters, the Fleet's "various operations...include counter-illicit trafficking, Theater Security Cooperation, military-to-military interaction and bilateral and multinational training," the official announcement says. Quite properly, these moves elicited protest and concern from the governments of Brazil, Venezuela , and others.

In past years the U.S. routinely helped carry out military coups in Latin America or invaded outright. Examples are too numerous and familiar to review and are awful to contemplate. That capacity has declined, but has not disappeared. In the new century there have already been three military coups: in Venezuela, Haiti, and now Honduras .

The first, in Venezuela, was openly supported by Washington . After a popular uprising restored the elected government, Washington immediately turned to a second plan to undermine the elected government: by funding groups of its choice within Venezuela , while refusing to identify recipients. Funding after the failed coup reached $26 million by 2006. The facts were reported by wire services, but ignored by the mainstream media. Law professor Bill Monning of the Monterey Institute of International Studies in California said that, "We would scream bloody murder if any outside force were interfering in our internal political system." He is, of course, correct: such actions would never be tolerated for a moment. But the imperial mentality allows them to proceed, even with praise, when Washington is the agent.

The pretext, invariably, is "supporting democracy." In the real world, the measures employed have been a standard device to undermine democracy. Examples are numerous. To mention just a few, that is how the ground was prepared for the U.S.-backed military coup in Haiti after its first democratic election in 1990, bitterly opposed by Washington . And in another part of the world, it is happening right now in Palestine where the outcome of a free election in January 2006 was counter to Washington 's wishes. At once, the U.S. and Israel, with Europe tagging politely along as usual, turned to severe punishment of the population for the crime of voting "the wrong way" in a free election, and also began to institute the standard devices to undermine an unwanted government: "democracy promotion" and military force. In this case, the military force is a collaborationist paramilitary army under the command of U.S. General Keith Dayton, trained in Jordan with Israeli participation. The Dayton army received great acclaim from liberals in the government and the press when it succeeded in suppressing protests in the West Bank during the murderous and destructive U.S.-backed Israeli military campaign in Gaza earlier this year. Senator John Kerry, chair of the Senate Foreign Relations committee, was one of many close to the Obama administration who saw in this success a sign that Israel may at last have a "legitimate negotiating partner" for its U.S.-backed programs of taking over what is of value in the occupied territories, under the guise of a "political settlement."

All of this is routine, and very familiar in Latin America, where U.S. invasions have regularly left what remains of the country under the rule of brutal National Guards and collaborationist elites. The policies were initially developed with considerable sophistication a century ago after the U.S. conquest of the Philippines , which left hundreds of thousands of corpses. And these measures have often been successful for long periods. In the original testing ground, the Philippines, the impact still remains a century later, one reason for the continuing ugly record of state violence, and the failure of the Philippines to join the remarkable economic development of East and Southeast Asia in recent years.

Returning to coups in Latin America in the new millennium, the first one, in Venezuela , was unsuccessful. The second was in Haiti two years later. The U.S. and France intervened to remove the elected president and dispatched him off to Central Africa, actions that precipitated yet another reign of terror in this tortured country, once the richest colony in the world and the source of much of France's wealth, destroyed over the centuries by France and then the U.S. I should add that the harrowing history, in Haiti and elsewhere, is almost unknown in the U.S. worse, it is replaced by fairy tales of noble missions that have sometimes failed because of the unworthiness of the beneficiaries. These are among the prerogatives of power, and facts that cannot be ignored by the traditional victims.

The third coup is of course the one taking place right now in Honduras , where an openly class-based military coup ousted left-leaning President Zelaya. This coup was unusual in that the U.S. did not carry it out or directly support it, but rather joined the Organization of American States in criticizing it, though weakly. Washington did not withdraw its ambassador in protest as Latin American and European countries did, and made only limited use of its enormous military and economic influence, as it could easily have done by simple meansfor example by canceling all U.S. visas and freezing U.S. bank accounts of leaders of the coup regime. A group of leading U.S. Latin American scholars recently reported that "not only does the administration continue to prop up the regime with aid money through the Millennium Challenge Account and other sources, but the U.S. continues to train Honduran military students at the Western Hemispheric Institute for Security Cooperationthe notorious institution formerly known as the School of the Americas," from which much of the top Honduran military has graduated. Amnesty International has just released a long and detailed account of extremely serious human rights violations by the coup regime. If such a report were issued concerning an official enemy, it would be front-page news. In this case it was scarcely reported, consistent with the downplaying of coups to which U.S. political and economic power centers are basically sympathetic, as in this case.

The U.S. surely hopes to maintain and probably expand its military base at Soto Cano (Palmerola) in Honduras, a major base for the U.S.-run terrorist war in Nicaragua in the 1980s. There are unconfirmed rumors of plans for other bases. (The best source of information and analysis is the consistently outstanding work by Mark Weisbrot at the Center for Economic and Policy Research, who also reviews the media's refusal to rise to minimal journalistic standards by reporting the basic facts.)

Imperial Mentality and Drug Wars

The justification offered for the new military bases in Colombia is the "war on drugs." The fact that the justification is even offered is remarkable. Suppose, for example, that Colombia, or China, or many others claimed the right to establish military bases in Mexico to implement their programs to eradicate tobacco in the U.S., by fumigation in North Carolina and Kentucky, interdiction by sea and air forces, and dispatch of inspectors to the U.S. to ensure it was eradicating this poisonwhich is, in fact, far more lethal even than alcohol, which in turn is far more lethal than cocaine or heroin, incomparably more than cannabis. The toll of tobacco use is truly fearsome, including "passive smokers" who are seriously affected though they do not use tobacco themselves. The death toll overwhelms the lethal effects of other dangerous substances.

The idea that outsiders should interfere with U.S. production and distribution of these murderous poisons is plainly unthinkable. Nevertheless, the U.S. justification for carrying out such policies in South America is accepted as plausible. The fact that it is even regarded as worthy of discussion is yet another illustration of the depth of the imperial mentality, and the abiding truth of the doctrine of Thucydides that the strong do as they wish and the weak suffer as they mustwhile the intellectual classes spin tales about the nobility of power. Leading themes of history, to the present day.

Despite the outlandish assumptions, let us agree to adopt the imperial mentality that reigns in the Westvirtually unchallenged, in fact, not even noticed. Even after this extreme concession, it requires real effort to take the "war on drugs" pretext seriously. The war has been waged for close to 40 years and intensively for a decade in Colombia . There has been no notable impact on drug use or even street prices. The reasons are reasonably well understood. Studies by official and quasi-official governmental organizations provide good evidence that prevention and treatment are far more effective than forceful measures in reducing drug abuse: one major study finds prevention and treatment to have been 10 times as effective as drug interdiction and 23 times as effective as "supply-side" out-of-country operations, such as fumigation in Colombia, more accurately described as chemical warfare. The historical record supports these conclusions. There is ample evidence that changes in cultural attitudes and perceptions have been very effective in curtailing harmful practices. Nevertheless, despite what is known, policy is overwhelmingly directed to the least effective measures, with the support of the doctrinal institutions.

These and other facts leave us with only two credible hypotheses: either U.S. leaders have been systematically insane for the past 40 years; or the purpose of the drug war is quite different from what is proclaimed. We can exclude the possibility of collective insanity. To determine the real reasons we can follow the model of the legal system, which takes predictable outcome to be evidence of intent, particularly when practices persist over a long period and in the face of constant failure to approach the announced objectives. In this case, the predictable outcome is not obscure, both abroad and at home.

Abroad, the "supply-side approach" has been the basis for U.S.-backed counterinsurgency strategy in Colombia and elsewhere, with a fearful toll among victims of chemical warfare and militarization of conflicts, but enormous profits for domestic and foreign elites. Colombia has a shocking record of human rights violations, by far the worst in the hemisphere since the end of Reagan's Central American terror wars in the 1980s, and also the second-largest internal displacement of populations in the world, after Sudan. Meanwhile, domestic elites and multinationals profit from the forced displacement of peasants and indigenous people, which clears land for mining, agribusiness production and ranching, infrastructure development for industry, and much else. There is a great deal more to say about this, but I will put it aside.

At home, the drug war coincided with the initiation of neoliberal programs, the financialization of the economy, and the attack on government social welfare systems, real, even though limited by international standards. One immediate consequence of the war on drugs has been the extraordinary growth in scale and severity of incarceration in the past 30 years, placing the U.S. far in the lead worldwide. The victims are overwhelmingly African-American males and other minorities, a great many of them sentenced on victimless drug charges. Drug use is about the same as in privileged white sectors, which are mostly immune.

In short, while abroad the war on drugs is a thin cover for counterinsurgency, at home it functions as a civilized counterpart to Latin America limpieza social cleansing, removing a population that has become superfluous with the dismantling of the domestic productive system in the course of the neo-liberal financialization of the economy. A secondary gain is that like the "war on crime," the "war on drugs" serves to frighten the population into obedience as domestic policies are implemented to benefit extreme wealth at the expense of the large majority, leading to staggering inequality that is breaking historical records, and stagnation of real wages for the majority while benefits decline and working hours increase.

These processes conform well to the history of prohibition, which has been well studied by legal scholars. I cannot go into the very interesting details here, but quite generally, prohibition has been aimed at control of what are called "the dangerous classes"those who threaten the rights and well-being of the privileged dominant minorities. These observations hold worldwide, where the topics have been studied. They have special meaning in the U.S. in the context of the history of African-Americans, much of which remains generally unknown. It is, of course, known that slaves were formally freed during the American Civil War, and that after ten years of relative freedom, the gains were mostly obliterated by 1877 as Reconstruction was brought to an end.

But the horrifying story is only now being researched seriously, most recently in a study called "Slavery by another name" by Wall Street Journal editor Douglas Blackmon. His work fills out the bare bones with shocking detail, showing how after Reconstruction African-American life was effectively criminalized, so that black males virtually became a permanent slave labor force. Conditions, however, were far worse than under slavery, for good capitalist reasons. Slaves were property, a capital investment, and were therefore cared for by their masters. Those criminalized for merely existing are similar to wage laborers, in that the masters have no responsibility for them, except to make sure that enough are available. That was, in fact, one of the arguments used by slave owners to claim that they were more moral than those who hired labor. The argument was understood well enough by northern workers, who regarded wage labor as preferable to literal slavery only in that it was temporary, a position shared by Abraham Lincoln among others.

Criminalized black slavery provided much of the basis for the American industrial revolution of the late 19th and early 20th century. It continued until World War II, when free labor was needed for war industry. During the postwar boom, which relied substantially on the dynamic state sector that had been established under the highly successful semi-command economy of World War II, African-American workers gained a certain degree of freedom for the first time since post-Civil War Reconstruction. But since the 1970s that process is being reversed, thanks in no small measure to the "war on drugs," which in some respects is a contemporary analogue to the criminalization of black life after the Civil Warand also provides a fine disciplined labor force, often in private prisons, in gross violation of international labor regulations.

For such reasons as these, we can expect that the "war on drugs" will continue until popular understanding and activism reach a point where the fundamental driving factors can be discerned and seriously addressed.

Last February, the Latin American Commission on Drugs and Democracy issued its analysis of the U.S. "war on drugs" in the past decades. The Commission, led by former Latin American presidents Cardoso, Zedillo, and Gav?a, concluded that the drug war had been a complete failure and urged a drastic change of policy, away from criminalization and "supply-side" operations and towards much less costly and more effective measures of education, prevention, and treatment. Their report had no detectable impact, just as earlier studies and the historical record have had none. That again reinforces the natural conclusion that the "drug war"like the "war on crime" and "the war on terror"has quite sensible goals, which are being achieved, and therefore continue in the face of a costly failure of announced goals.

Returning to the UNASUR meeting, a dose of realism, and skepticism about propaganda, would be helpful in evaluating the pretexts offered for the establishment of U.S. military bases in Colombia, retention of the base in Honduras , and the accompanying steps towards militarization. It is very much to be hoped that South America will bar moves towards militarization and intervention, and will devote its energies to the programs of integration in both their external and internal aspectsestablishing effective political and economic organizations, overcoming the terrible internal problems of deprivation and suffering, and strengthening varied links to the outside world.

But Latin America 's problems go far beyond. The countries cannot hope to progress without overcoming their reliance on primary product exports, including crucially oil, but also minerals and food products. And all these problems, challenging enough in themselves, are overshadowed by a critical global concern: the looming environmental crisis.

Current warnings by the best-informed investigators rely on the British Stern report, which is very highly regarded by leading scientists and numerous Nobel laureates in economics. On this basis, some have concluded, realistically, that "2009 may well turn out to be the decisive year in the human relationship with our home planet."

In December, a conference in Copenhagen is "to sign a new global accord on global warming," which will tell us "whether or not our political systems are up to the unprecedented challenge that climate change represents." I am quoting Bill McKibben, one of the most knowledgeable researchers. He is mildly hopeful, but that may be optimistic unless there are really large-scale public campaigns to overcome the insistence of the managers of the state-corporate sector on privileging short-term gain for the few over the hope that their grandchildren will have a decent future.

At least some of the barriers are beginning to crumble, in part, because the business world perceives new opportunities for profit in alternative energy. Even the Wall Street Journal, one of the most stalwart deniers, has recently published a supplement with dire warnings about "climate disaster," urging that none of the options being considered may be sufficient and that it may be necessary to undertake more radical measures of geoengineering, "cooling the planet" in some manner.

Meanwhile, however, the energy industries are vigorously pursuing their own agenda. They are organizing major propaganda campaigns to defeat even the mild proposals being considered in Congress. They are quite openly following the script of the corporate campaigns that have virtually destroyed the very limited health care reforms proposed by the Obama administration so effectively that the business press now exults that the insurance companies have wonand everyone else will suffer.

The picture might be much grimmer even than what the Stern report predicts. A group of MIT scientists have just released the results of what they describe as, "The most comprehensive modeling yet carried out on the likelihood of how much hotter the Earth's climate will get in this century, [showing] that without rapid and massive action, the problem will be about twice as severe as previously estimated six years agoand could be even worse than that [because the model] does not fully incorporate other positive feedbacks that can occur, for example, if increased temperatures caused a large-scale melting of permafrost in arctic regions and subsequent release of large quantities of methane." The leader of the project, a prominent earth scientist, says that, "There's no way the world can or should take these risks," and that, "The least-cost option to lower the risk is to start now and steadily transform the global energy system over the coming decades to low or zero greenhouse gas-emitting technologies." There is little sign of that.

While new technologies are essential, the problems go far beyond. It will be necessary to reverse the huge state-corporate social engineering projects of the post-World War II period, or at least severely ameliorate their harmful effects. These projects quite purposefully promoted an energy-wasting and environmentally destructive fossil fuel-based economy. The state-corporate programs, which included massive projects of suburbanization along with destruction and then gentrification of inner cities, began with a conspiracy by manufacturing and energy industries to buy up and destroy efficient electric public transportation systems in Los Angeles and dozens of other cities; they were convicted of criminal conspiracy and given a light tap on the wrist. The Federal government then joined in, relocating infrastructure and capital stock to suburban areas and creating the interstate highway system, under the usual pretext of "defense." Railroads were displaced by government-subsidized motor and air transport.

The public played almost no role, apart from choice within the narrowly structured framework of options designed by state-corporate managers. One result is atomization of society and entrapment of isolated individuals with self-destructive ambitions and crushing debt. A central component of these processes is the vigorous campaign of the business world to "fabricate consumers," in the words of the distinguished political economist Thorstein Veblen, and to direct people "to the superficial things of life, like fashionable consumption" (in the words of the business press). The campaign grew out of the recognition a century ago that it was no longer as easy as before to discipline the population by force, and that it would therefore be necessary to resort to propaganda and indoctrination to curtail democratic achievements and to ensure that the "opulent minority" is protected from the "ignorant and meddlesome outsiders," the population. These are crucial features of really existing democracy under contemporary state capitalism, a "democratic deficit" that is at the root of many of today's crises.

While state-corporate power was promoting privatization of life and maximal waste of energy, it was also undermining the efficient choices that the market does not provideanother destructive built-in market inefficiency. To put it simply, if I want to get home from work, the market offers me a choice between a Ford and a Toyota , but not between a car and a subway. That's a social decision and in a democratic society would be the decision of an organized public. But that's just what the dedicated elite attack on democracy seeks to undermine.

The consequences are right before our eyes, in ways that are sometimes surrealno less surreal than the huge resources being poured into militarization of the world while a billion people are going hungry and the rich countries are cutting back sharply on financing meager food aid. The business press recently reported that Obama's transportation secretary is in Europe seeking to contract with Spanish and other European manufacturers to build high-speed rail projects in the U.S., using federal funds that were authorized by Congress to stimulate the U.S. economy. Spain and other European countries are hoping to get U.S. taxpayer funding for the high-speed rail and related infrastructure that is badly needed in the U.S. At the same time, Washington is busy dismantling leading sectors of U.S. industry, ruining the lives of the workforce, families, and communities.

It is difficult to conjure up a more damning indictment of the economic system that has been constructed by state-corporate managers, particularly during the neoliberal era. Surely the auto industry could be reconstructed to produce what the country needs, using its highly skilled workforceand what the world needsand soon, if we are to have some hope of averting major catastrophe. It has been done before, after all. During World War II, the semi-command economy not only ended the Great Depression, but also initiated the most spectacular period of growth in economic history, virtually quadrupling industrial production in four years as the economy was retooled for war, and laying the basis for the "golden age" that followed.

But all such matters are off the agenda and will continue to be until the severe democratic deficit is overcome. In a sane world, workers and communities would take over the abandoned factories, convert them to socially useful production, and run the factories themselves. That has been tried, but was blocked in the courts. To succeed, such efforts would require a level of popular support and working class consciousness that is not manifest in recent years, but that could be reawakened and could have large-scale effects.

These issues should be very prominent right here in Venezuela , as in other oil-producing countries. They were discussed by President Chavez at the meeting of the UN General Assembly in September 2005. I will quote his words, which unfortunately were not reported, at least in the U.S. press: "Ladies and gentlemen, we are facing an unprecedented energy crisis in which an unstoppable increase of energy is perilously reaching record highs, as well as the incapacity of increased oil supply and the perspective of a decline in the proven reserves of fuel worldwide.... It is unpractical and unethical to sacrifice the human race by appealing in an insane manner to the validity of a socioeconomic model that has a galloping destructive capacity. It would be suicidal to spread it and impose it as an infallible remedy for the evils which are caused precisely by them."

These words point in the right direction. To avoid the suicide of the species there must be coordinated efforts of producers and users, and radical changes in prevailing socioeconomic models and global organization. These are very large and urgent challenges. There can be no delay in recognizing and understanding them, and acting decisively to address them.

Z

Noam Chomsky is a leading linguist, a long-time professor at MIT, a social critic, and author of numerous articles and books, including his latest, Failed States.

From:

Z Magazine - The Spirit Of Resistance Lives

URL:

http://www.zcommunications.org/zmag/viewArticle/22733

المسيحيون في لبنان يقلدون الغرب !!

ثقافتهم غربية على حساب وجودهم حتى ظهر عون ليكسر الصورة!!

زعاماتهم المتوارثة طالبت بحقوقهم حتى أفقدتهم حقوقهم!!

بقلم| جهاد أيوب

منذ ظهور الكيان اللبناني ارتبط أغلب المجتمع المسيحي ثقافيا وفكريا وأحيانا بحركته الاجتماعية بالغرب، وأعجب به حتى التقليد الصارخ على حساب مصالحه المشرقية، ووجوده العربي، وحمل شعاره السياسي في البداية بخجل إلى أن ظهر حزب الكتائب بمن حمل، وتمترس وراء الوجود الفلسطيني على أرض لبنان، وما زاد من تضخم شعار الكتائب تصرف الزعامات الفلسطينية على أساس حركتها غير المدروسة في الواقع اللبناني، وتزعمها الخطاب الوطني عبر تعاطف الشارع العلماني الذي كان بأغلبيته من المسيحيين، والشارع المسلم بزعامة القيادات السنية مع ملح الأحزاب وهم كوادر الشيعة وطوائف أقلية مسلمة، وما قامت به زعامات القصور والفنادق الفلسطينية من شبه السيطرة على المرافق اللبنانية وبالأخص السياسية منها أكد عند الكتائبي أن التوطين واقعة، ولبنان هو البلد البديل فأستغلها لجمع من تبقى من المسيحية في خانته، وحدثت الحرب، واكتشف المسيحي أنه خارج الدائرة، وكل المسألة تكمن في زعاماته ومصالحها، وكراسيها المتوارثة على حساب حركته، فغاص في الهجرة بعيدا عن كيانه حتى تقلص عدده ودوره في لبنان والمنطقة!!

في المقابل كان الشارع الإسلامي متطرفا في سيره وراء الزعامات الفلسطينية على حساب أبعاده الاجتماعية والوطنية، وقد أشار الزعيم الوطني كمال جنبلاط إلى ذلك، لا بل رفع صوته قبل تحقيق مخاوفه، ولكن السيف الحاسم ظهر مع الإمام التاريخي موسى الصدر، فرسم الخطوط الواضحة للوطن ولعلاقته مع القضية الفلسطينية وسورية والعرب، والأهم فكر بالمحرومين في الوطن، وغيب أو خطف بواسطة زعامات فلسطينية والقيادة الليبية، وكان ما كان، واشتعلت الحروب في كل بقعة من لبنان، وحمل شعار الأحزاب المتطرفة من قوات وما شابه ضمن خطاب الكيانات اللبنانية الطائفية الفيدرالية!!

في كل هذه المعمعة كان لإسرائيل حصة الأسد، فرقت، استغلت بعض اللبنانيين، دربت القوات اللبنانية من أجل مقاتلة اللبنانيين والتقسيم، فجرت، اغتالت، وتحكمت بسلاح وعسكرة بعض الصفوف المسيحية، ودخلت في تفاصيل المقاومة الفلسطينية عبر قيادات وأنصار زرعت لضربها، وكان لها ما كان، ولكن!!

هذه المعمعة زادت تشرذم المجتمع المسيحي في لبنان، وغاب إلى هجرة قاسية منهم من تناسى لبنان فيها، ومن تبقى ارتبط أكثر فكريا وثقافيا مع الغرب على حساب عودته أو سياسته أو أرضه، وفجأة ظهر ميشال عون رغم أجواء تآمرية خطيرة على لبنان وكيانه وشعبه المسيحي والمسلم، ظهر ليكسر البعد الذي سار عليه المسيحي اللبناني، وكسر ارتباطه مع ثقافة الغرب، ليحمله مسؤولية وطنه بكل تفاصيله المسيحية والمسلمة، وطلب من المسيحيين أن يجسدوا حقيقة رسالة البابا السابق حينما جاء إلى لبنان، وأمر المسيحيين بصورة مباشرة بانفتاحهم مع شركاء وطنهم!!

قد تتفق مع الجنرال أو لا تتفق، ولكن هذه حقيقة لا بد من قولها، عون هو من كسر ذاك الارتباط غير المنطقي، والمبني أحيانا على عقدة الخوف من الأخر، أو من عقدة عدم الاعتراف بالأخر، جاء وحمل سيفه ورايته، وفرض تواصله مع أجزاء الوطن، وهو اليوم المقاوم الأول للمشروع التقسيمي الفيدرالي، وهو الذي أعاد الهوية المشرقية والعربية إلى المسيحي اللبناني الذي أنهك بفضل زعاماته المتوارثة في الوطنية وكذبة البحث عن حقوقه إلى أن ضاعت كل حقوقه!!

اليوم فئة كبير من المسيحيين اللبنانيين أعادت تصحيح أوراقها في الوطن والشرق، وتنبهت لثقافتها وكتابها المشرقي ودورها في بناء دعائم الوطن، ومهما اختلفنا مع الجنرال عون فالفضل يعود إليه لهذا التنبه المطلوب والمشرق...

هكذا تعيق أميركا تشكيل الحكومة اللبنانية!!

إن شكلت الحكومة فجماعة 14 شباط إلى زوال مطلق!!

انتظروا تضخم أدوار حرب والجميل وجعجع قريبا!!

بقلم| جهاد أيوب

القمة السورية السعودية كانت فرصة سانحة لتشكيل الحكومة في لبنان، إلا أن القمة لم تفرز الحل النهائي، بل قدمت فرصة وكان على من يدعي الاستقلالية أن يستغلها، ولكن خوفهم من السوط الأميركي جعل فريق الموالاة أو من تبقى منه يعمل على تكثيف الاجتماعات مع هذا وذاك بحجة الحلحلة، ومن أجل أن يزيدوا من الشك في شعبية المعارضة، وتضليل شعبية ميشال عون مسيحيا، خاصة أن هذا الأخير مرفوض كليا من السياسة المصرية والأميركية وحتى السعودية وكل دول الاعتدال لكونه رفض الخوض معهم في تجربة ابتعاده عن المقاومة، لا بل ركنهم الأساسي في الموالاة، وهو وليد جنبلاط غير وكوع، وها هو في أحضان المقاومة بعيدا عن ما كان يطلق عليهم جماعة 14 شباط، حتى في الإعلام لم يعد أحد يذكر هذا الاسم!!

لا أحد يختلف على تحرك النظام المصري في لبنان بعد اغتيال الحريري بشكل ملحوظ، ولكنه يتحرك ضمن الدائرة الأميركية والإشارة الإسرائيلية، سمح له بتعطيل الحكومة منذ البداية من خلال تبني فؤاد السنيورة، وحرك من يمون عليهم في طرابلس ميليشياويا مباشرة مع اجتماعات القمة السورية السعودية، وتكالب إعلامها في تحميل المسؤولية إلى إيران بمناسبة ومن غير مناسبة، وفجأة طلبت أميركا وإسرائيل ملف تشكيل الحكومة ضمن سلة شروط وضعت لتكون المعيق الأساسي لها، فأميركا كثفت اتصالاتها الهاتفية ورسائل عبر السفيرة الأميركية الجرثومة من خلال زياراتها غير المناسبة والمبررة مع الصف الأول في فريق الموالاة، وخرج جنبلاط مباشرة بعد زيارة الجرثومة ليقول إن أميركا لا تريد تشكيل الحكومة!!

القرار الأميركي يرغب بعدم توزير حزب الله، وبعدم تسليم وزارة المواصلات إلى المعارضة، وبعدم تزوير وزارة الدفاع والمالية إلى المعارضة، والمهم أن يبقى أحد الوزراء في منصبه كما كان والده خلال الحقبة السورية مع كل شوائبه، أميركا تريد التحكم بوزارة الدفاع لأسباب لم تعد خافية على أحد، أهمها تغيير عقيدة الجيش اللبناني، فهذه العقيدة تقلق إسرائيل منذ تولي إميل لحود قيادة الجيش، وإعادة توحيده على عقيدة " إسرائيل هي عدو للبنان"!!

الاتصالات يجب أن تبقى بنك المخابرات للسفارات العميلة ضد المقاومة في لبنان، ولو أن هناك من يحترم الدولة عند الجميع لفتح ملف مروان حمادي لتسريبه معلومات خطيرة من وزارة المواصلات لجهات عدوة وغربية ومخابرات عربية تدعي الإسلام والعروبة... "في لبنان الجميع يغني حسب جيبته ومصلحته الفردية، وإلا لماذا لم يطالب أحد بمحاسبة مروان أو أي شخصية متهمة بالفساد؟!!"

الحكومة لن تشكل بعد أن استلمت أميركا الملف، وجمدت التحرك المصري بسبب فشل التوافق الفلسطيني، وإدراكها للموقف السعودي الراهن، وهذه الأخيرة لا تريد إغضاب الخارجية السورية في هذه المرحلة، وأيضا مدركة بغصة بأن سورية متمكنة في الورقة اللبنانية، وتترك للمعارضة حرية الاختيار، فقط الملف الفلسطيني سيبدأ بالتحرك العسكري داخل المخيمات اللبنانية وقد يمتد إلى الخارج، وازدياد تحرك الأصولية السنية في الشمال وصيدا، وسيرتفع الصوت في بيروت من مضايقات طائفية غير موجودة!!

أميركا لا تريد للحكومة أن تشكل إلا إذا استفادت من سورية وإيران في الملف العراقي، ولا تريد لأي دولة عربية محسوبة عليها أن تتقارب من سورية مهما كلفها الأمر، ولا تريد الاستقرار للبنان ولا حتى للزمر المؤيدة لسياستها والمتعصبة لها دون أن تستفيد منها، فهذه الزعامات لاهثة وراء موقعها غير المستقر في الساحة الطائفية الخاصة، كما أن أميركا تعلم بأن الحكومة إذا شكلت لا وجود لجماعة 14 شباط نهائيا، وسيتمحور دورها عبر أمين الجميل وسمير جعجع، وكل 15 يوما يخرج بطرس حرب ليتحدث عن حالات غوغائية ضد ميشال عون، خاصة أن حرب مقتنع بأن زعامته شبه انتهت، وسيسارع قريبا من التقرب إلى الرئيس بري لأسباب سنتحدث عنها في حينها!!

الحكومة في لبنان تحتاج إلى توافق خارجي، وكل ما يدور في الدولة اللبنانية اليوم هو مجرد حركة من غير بركة!!


 
Forgotten your password? Click Here
You must be at least 13 years old to register.
Teens please get your parents permission before you proceed.
First Name:
Email Address:
What year were you born?

Select the type of email information you would like
to receive, HTML or Text based?


HTML (Standard)     Text  (Older Email Clients)
 

©2017 Originality Movement حركة إبداعTayseer Nazmiتيسير نظمي