Friday, November 24, 2017

Originality Movement New Website











































 

وهم على الطرقات

عميره هاس

8/23/2010

في السفر على المرتفع أتذكر دائما تقريبا ابو مازن بالذات أو للدقة، جملتين في خطابه قبل سنة في المؤتمر السادس لفتح. فهو لم يعرف بأن خطابه ينقل بالبث الحي والمباشر على التلفزيون ـ والى أن عرف ذلك تحدث بطبيعية صريحة، كما يتحدث المرء في اجتماع حزبي مغلق.رئيس فتح، السلطة الفلسطينية وم.ت.ف أثنى على انجازات السلطة، فقد تحدث بفخار رئيس مجلس محلي عن فرض قانون السير الذي يلزم السواقين بالتحزم بحزام الامان، وقال، اذا لم تخني ذاكرتي، لم يعد السواقون يبصقون من النافذة.عندها مال عليه أحد ما وهمس في اذنه بأنه على البث المباشر (وقال أبو مازن لمكبر الصوت إن هذا ما همس في أذنه). كل الاحترام لأحزمة الامان، فكرت في حينه لنفسي ولكن ماذا عن اعطاء حق الاولوية للسيارة الصاعدة على طريق ضيق وساحق، وماذا عن التجاوز عن اليمين بسرعة 98 كم في الساعة في طريق بلدي؟ يبدو انه سيتعين علينا ان ننتظر المؤتمر السابع لفتح، حبذا ان لم يكن بعد 18 سنة، كي يتعلم السواقون الفلسطينيون كيف يقدرون قوانين حركة السير الرامية الى تقليص المخاطر على الطرقات.وعليه فاني اول من سيرحب بهذه الاحصاءات: 16 طريق جديد شقته السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية في اثناء السنة الماضية، واكملت 40 مشروعا لتحسين مستوى طرق قائمة. على الاقل، عندما اتوقف في صعود ساحق، كي يتمكن صاحب جلالته السائق مقابلي ان ينزل بهناء، لن تعلق عجلات سيارتي في حفرة ما احدثتها الامطار الاخيرة في الاسفلت المتفتت.هذان المعطيان يوجدان في بيان للصحافة، نشرها الاسبوع الماضي منسق الاعلام في حكومة الضفة الغربية، بحلول سنة على نشر خطة سلام فياض لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية في غضون سنتين. البيان للصحافة ضم ايجازا لتقرير عن انجازات السنة الاولى، بينها الطرق آنفة الذكر: 34 مدرسة جديدة، توسيع 23 اخرى، 11 عيادة جديدة، توسيع 30 اخرى وغرس 370 الف شجرة في الخطة لاخضرار فلسطين.ويناقش التقرير عن طريق غير مباشر منتقدي سياسة فياض والمثنين عليها. للمثنين عليها من الاجانب يذكر الكُتاب بأن كل التحسينات تمت رغم استمرار الاحتلال الاسرائيلي: الجيش والمستوطنون يقتلعون الاغراس، ونحن نغرس الاشجار، اسرائيل تهدم المنازل في القدس وفي المنطقة ج، ونحن نبني ونساعد السكان. وجاء في التقرير انه 'دون رفع القيود الاسرائيلية عن الحركة والوصول لن تتاح انجازات اخرى. التنمية الاقتصادية ذات المغزى، تحت الاحتلال، متعذرة'.أما المناقشة للمنتقدين فهي مبطنة وتظهر في بند الطرق. وهكذا كتب في خلاصة التقرير: 'للتصدي للسيطرة الاسرائيلية في المناطق ج، دعمت السلطة الفلسطينية عدة مبادرات لزيادة قدرة الوصول في ارجاء الارض الفلسطينية المحتلة، 16 طريقاً جديداً شق بكلفة 45 مليون دولار، 40 طريقاً رمم بكلفة 12.9 مليون دولار. هذه مشاريع، اضافة الى اهميتها بسبب زيادة قدرة الوصول، تساعد النمو الاقتصادي، خلق اماكن وفرص عمل، كما تواصل تحدي المحاولة الاسرائيلية لتحويل الضفة الغربية الى كانتونات منعزلة'.هل بالفعل يدور الحديث عن تحد للنوايا الاسرائيلية؟ الطرقات المحسنة والموسعة في المناطق أ و ب بالفعل تقصر زمن السفر بين المدن المختلفة وقرى كل محافظة، وهكذا يخلقون وهم قرب جغرافي. ولكن بالتدريج ينسى الناس بأن الكثير من الطرق المحسنة ترمي لان تكون فقط طرقا بين القرى، اسفلتها لا يرمي الى ان يحمل كل عبء المواصلات بين المدن الفلسطينية.ودون ان يرغبوا في ذلك، فانهم ينسون ما هو خلف هذه الطرق والذي هو خارج النطاق بالنسبة لهم.ليس فقط 443. الطرق الواسعة الاخرى ايضا ـ تلك التي وسعتها أو شقتها اسرائيل كطرق سريعة مسبقا في ظل المصادرة المكثفة للاراضي الفلسطينية ـ تخدم اساسا أو حصرا الاحتياجات الاستيطانية المواصلاتية للمسافرين الاسرائيليين (يهود، في اغلبيتهم الساحقة، بفضل تعريف المستوطنات). في 2004 المجلس (الاسرائيلي) للامن الوطني كشف النقاب عن الخطة لاقامة بنيتين منفصلتين من الطرق في الضفة (استمرار منطقي مباشر لمنظومة الطرق الالتفافية في الثمانينيات والتسعينيات). ممثلو الدول المانحة والبنك الدولي ذهلوا من الطلب الاسرائيلي الوقح في ان تمول التبرعات جزءا من الخطة. فالاحاديث الناعمة عن 'الرغبة في ضمان نسيج الحياة الفلسطينية من خلال تواصل مواصلاتي' لم تشوش عقولهم. فقد فهموا بأن هذا سبيل آخر لتثبيت حقائق ناجزة على الارض. وبالتشاور مع السلطة الفلسطينية رفضوا. وعليه فقد مولت اسرائيل بنفسها شق عدة طرق التفافية وأنفاق للفلسطينيين وحدهم، ترمي الى تعويضهم عن حرفهم عن الطرق السريعة التي في المنطقة ج ومنطقة التواصل الهائلة التي تصبح بالتدريج 'نظيفة من الفلسطينيين'.الطرق التي يشقها ويحسنها الفلسطينيون اليوم (بالاساس بمساعدة التبرعات من USAID) تدخل في تصنيف 'التواصل المواصلاتي الفلسطيني' الذي يتعارض ومبدأ 'التواصل الاقليمي الفلسطيني'. فالطرق والانفاق تربط بين البلدات الفلسطينية المنقطعة وليس الارض. وهي تسمح بابقاء المنطقة ج (62 في المئة من اراضي الضفة) كمجال حصري لتنمية المستوطنات وربطها باسرائيل، وتعزز وهم السيادة الفلسطينية في كل ما تبقى.ينبغي الافتراض بأن فياض وآخرين في حكومته واعون جيدا بهذا التضارب.أنا اسمعهم يسألون، ردا على ذلك: هل الحل هو ابقاء الطرق متهالكة وخربة وخطيرة وعدم شق طرق جديدة؟ بالطبع لا.ولكن تعالوا على الاقل نعترف: الطرق الجديدة والمتجددة لا تتحدى الخطة الاسرائيلية، بل تنخرط فيها بالذات وتعزز منطقها الداخلي.

هآرتس 23/8/2010

هل يرفع الكيان الصهيوني حدة التوتر استعدادا للهجوم المرتقب؟

8 أغسطس 2010

ضربة اسرائيلية لايران هذا الاسبوع؟

رأي القدس

8/17/2010

عندما يقول جون بولتون السفير الامريكي السابق في الامم المتحدة ان امام اسرائيل ثمانية ايام لتوجيه ضربة عسكرية لمحطة بوشهر النووية الايرانية، فانه يمارس تحريضا سافرا بالعدوان على دولة عضو في الامم المتحدة، دون مسوغات قانونية.هذا التحريض غير مستغرب من بولتون الذي كان من ابرز صقور ادارة الرئيس جورج بوش الابن، ومجموعة المحافظين الجدد المعروفة بولائها الاعمى لاسرائيل، فقد كان من الاكثر شراسة بين اقرانه في الدعوة الى شن عدوان على العراق بحجة امتلاكه اسلحة دمار شامل وتهديده لاسرائيل وجيرانه العرب، وهي الحجة نفسها التي يرددها بولتون حاليا لتوجيه ضربة الى ايران.تحديد ثمانية ايام كحد زمني اقصى لتدمير مفاعل بوشهر الايراني الواقع على الخليج يعود الى اعلان روسيا الاتحادية تزويد هذا المفاعل بالوقود النووي اللازم لتشغيله في الثلث الاخير من الشهر الحالي التزاما باتفاقات موقعة مع الطرف الايراني، مما يجعل من ضرب هذا المفاعل بعد ذلك خطرا كبيرا.مفاعل بوشهر يقع على الجهة الايرانية من الخليج العربي، ومقابل دولة الامارات العربية المتحدة على وجه الخصوص، واقدام طائرات اسرائيلية على قصفه وتدميره بعد تزويده بالوقود النووي سيؤدي الى حدوث تسرب اشعاعي يلوث مياه الخليج، الامر الذي سيؤدي الى حدوث كارثة بيئية وانسانية، خاصة اذا علمنا ان معظم دول الخليج، وبالذات الامارات وقطر والبحرين والكويت والمملكة العربية السعودية تعتمد كليا على معامل تحلية مياه الخليج للحصول على احتياجات مواطنيها والمقيمين فيها من المياه العذبة.ولا نستطيع ان نجزم بالرد الاسرائيلي على هذا التحريض سلبا او ايجابا، ولكن احد المواقع الاخبارية الاسرائيلية المقرب من اجهزة الامن الاسرائيلية ويدعى 'دبكا' نشر تقريرا قبل بضعة ايام توقع فيه اقدام الطائرات الاسرائيلية على قصف مفاعل بوشهر هذا قبل نهاية الاسبوع الحالي للسبب نفسه الذي طرحه السفير الامريكي السابق.اقدام اسرائيل على قصف مواقع ومنشآت نووية في دول تعتبرها معادية ليس مستبعدا ولا مستغربا في الوقت نفسه، فقد اقدمت الطائرات الاسرائيلية على تدمير مفاعل تموز العراقي (اوزراك) عام 1981، كما أغارت طائرات حربية اسرائيلية قبل ثلاثة اعوام على منشآت في منطقة 'الكبر' قرب ديرالزور السورية، ودمرتها لانها تعتبرها منشآت نووية اقامتها سورية بدعم من ايران وكوريا الشمالية.الحكومة الايرانية قالت انها سترد بقوة على اي عدوان اسرائيلي على محطة بوشهر التي تعتبرها منشأة مدنية اقيمت من اجل توليد الطاقة الكهربائية، وتتماشى مع القوانين الدولية ومعايير وكالة الطاقة النووية الدولية.ان اي هجوم اسرائيلي على محطة بوشهر قد ينجح في تدمير المحطة، ولكنه قد يكون عود الثقاب الذي سيشعل حربا اقليمية قد تؤدي الى تدمير المنطقة وآبارها النفطية، بما قد يتسبب بسقوط مئات الآلاف من الضحايا الابرياء في ايران ومنطقة الخليج، علاوة على حدوث ازمة اقتصادية عالمية كبرى نتيجة ارتفاع اسعار النفط لمعدلات قياسية.هناك من يجادل بان ايران قد تمتص هذه الضربة الاسرائيلية لاظهار اسرائيل بمظهر الطرف المعتدي امام الرأي العام العالمي، ولكن هذا الاحتمال على وجاهته، قد يكون مستبعدا في ظل الاستعدادات الايرانية للحرب، ووجود قناعة لدى القيادة الايرانية بان تدمير هذه المحطة لو حدث سيكون مقدمة لغارات اخرى لتدمير مفاعلات ومنشآت نووية اكثر خطورة في نطنز وقم تحتوي على اجهزة تخصيب يورانيوم.اسرائيل اذا اشعلت فتيل الحرب ستحرق اصابعها حتما، وقد تدفع ثمنا باهظا من امنها واستقرارها وارواح مستوطنيها، لان الرد على اي عدوان لها قد لا يكون ايرانيا فقط، فهناك حلفاء ايران السوريون الذين ربما ينجرفون الى هذه الحرب، ولكن المؤكد ان 'حزب الله' سيطلق كل ما في جعبته من صواريخ باتجاه تل ابيب وما بعد تل ابيب، لانه يعرف انها قد تكون آخر الحروب.

ضباط اسرائيليون يُدعون إلى الإستعداد للحرب خلال اسبوعين

دعا "المنتدى الإسرائيلي للمخابرات" القيادتين السياسية والعسكرية إلى "الإستعداد لإحتمال وقوع حرب في غضون أسبوعين يشنّها حزب الله وحماس وسوريا ثم إيران ، مشدّداً على ضرورة أن "تستبق الحكومة الإسرائيلية هذه الحرب بضربة ضد إيران".وطالب أعضاء المنتدى، وهم من ضباط وجنرالات سابقين في أجهزة الأمن والمخابرات، الحكومة الإسرائيلية بـ"الإعلان الفوري عن حال طوارئ عسكرية وتحضير وسائل الإعلام لحرب قريبة بتحديد ناطق خاص بلسان الجيش لهذا الشأن". كما دعا المنتدى الحكومة إلى تكثيف توزيع الكمامات الواقية من الكيماوي والتزوّد بالكمية الناقصة من الولايات المتحدة.وفي ذات السياق، نبّه المنتدى إلى أن "الوضع يتطلّب تجنيد جيش الإحتياط بشكل فوري وفحص مدى جهوزيته اللوجستية"، داعياً إلى "ضرورة تحضير السكان لخطورة الحرب المتوقعة والصواريخ التي ستستخدم خلالها".

8/21/2010

US ends Iraq war, leaves two civil conflicts on the boil

موقع دبكا يتوقع نشوب حرب اهلية في العراق بين الشيعة والسنة واستغلال ذلك من قبل الاكراد لبسط سيطرتهم على كركوك كما يتوقع نزوح نحو مليون ونصف عراقي تجاه الاردن كنازحي حرب ولاجئين وسيطرة ايران على ستين بالمئة من نفط العراق وضرب البنى التحتية للسعودية في العراق حيث تدفع السعودية بسخاء لتاييد السنة في العراق في مواجهة نفوذ ايران بعد انسحابات جزئية للاميركان

Towards a World War III Scenario? The Role of Israel in Triggering an Attack on Iran

Part II The Military Road Map

by Michel Chossudovsky

Part I

Left in Jordan اليسار في الأردن : مواجهة الأزمة أم بناء المشروع - محمد فرج

US troops say goodbye to Iraq
Robert Fisk
: Torture. Corruption. Civil war. America has certainly left its mark

بناة الدولة

توجان فيصل

أخوض في موضوع مقالتي هذه من خبرة شديدة الالتصاق بحقائق الداخل الأردني فيما يخص تشابك السياسي مع الاقتصادي, توفرت لي نتيجة عملي في موقع مسؤول متقدم في الإعلام التنموي أواخر سبعينيات وأوائل ثمانينيات القرن المنصرم.. وهذه التقدمة ضرورية للتأشير على وجود كم من التفاصيل كبير يدعم رؤوس الأقلام التي ترد في هكذا مقال, بما فيه عنوانه وخلاصته اللذين لا أريد أن يفهما على أنهما انحياز عاطفي لشعب أنا منه , بل كحقائق "علمية" , سياسية واقتصادية , دور العاطفة الوطنية اقتصر على تحفيزي لإلقاء بعض الضوء عليها بعد أن غيبت تحت ظل من ظلهم أطول لاحتكارهم مواقع بعينها .لم تبق سياسة داخلية أو خارجية للأردن لم تبرر بزعم أنها محكومة بالمنح والمساعدات والقروض, سواء في الاقتصاد أو في السياسة الداخلية أو الخارجية . بل إن مشكلتنا السياسية والاقتصادية كلها نتجت عن خيار رسمي مبكر تمثل في الاعتماد على "الدور السياسي" المؤهل لتلك المعونات والمنح والقروض , بديلا عن التنمية الاقتصادية الهادفة للاستقلال الاقتصادي ( وليس الاكتفاء الذاتي الذي ثبت بطلان نظريته ) وصولا للرفاه الذي كان - وما يزال- ممكنا ,كون البلد لديه إمكانات وثروات هائلة ومتنوعة , فيما سكانه قليلون .ولبيان حجم ثرواتنا أشير لدراسات مستقلة قام بها خبراء أردنيون ( دراسة الدكتور سفيان التل والمهندس جورج حدادين وأخرى سابقة للمهندس محمد أبوطه تبين أن الأردن يمتلك ثروات معدنية هائلة منها ربع مليار طن متري من اليورانيوم موجود في مليار ونصف المليار من خامات الفوسفات , ومئة مليار برميل من الصخر الزيتي, ومليار طن من الحجر الجيري, وملايين الأطنان من النحاس والحديد والمنغنيز وغيرها من المعادن , وحوالي أربعين مليار طن من أملاح البحر الميت, وعشرة مليارات طن من رمال السيلكون (الكوارتز ) والتي هي ثروة مستقبلية تفوق قيمتها قيمة النفط .والإصرار على تسويق الدور السياسي كمتنج رئيسي يكاد يكون وحيدا, دمر في الحقيقة القاعدة الإنتاجية للبلد وضخم الاستهلاك للمنتجات المستوردة بشكل سرطاني, في محاباة ضريبية للمستورد وتراجع مضطردا عن حماية الإنتاج المحلي, يرافقه إهمال ما يلزم لتحفيز منافسته في الداخل ولأغراض التصدير , قضت على فرص إنتاجية كانت واعدة .. وما بقيت منها قائمة كانت نتيجة جهود الأردنيين بمعزل, ومرارا بالضد من, سياسات الدولة. فحتى الفوسفات الذي أصبح الآن في دائرة الضوء ولكنه لم يعد في أيدي الأردنيين كون شركة الفوسفات بيعت بزعم الخصخصة وجذب الاستثمار ,استخراجه بدأ بمجهود القطاع الخاص الأردني في ثلاثينيات القرن الماضي الذي كان ينقل خاماته على ظهور الحمير في المنجم ليصل بالشاحنات إلى ميناء حيفا ,واتسعت أعمال شركة الفوسفات بمساهمة الأردنيين بوفوراتهم في شراء أسهمها. وكل هذا أضاعه أخيرا نهج المضاربات الرسمي التي قدمت له تسهيلات جعلته يحل محل أي اعتبار "للإنتاج", أدى لبيع جائر خاسر مثير للتساؤل حتى بمعايير المضاربة ذاتها, لأصول إنتاجية في مقدمتها شركتي الفوسفات والبوتاس .. وحتى الإنتاج الزراعي لم يعد مجديا في ظل تقسيم أغلب الأراضي الزراعية في وحدات صغيرة غير مجزية زراعيا.. ومثله سياسات تكاد تكون قضت على الثروة الحيوانية في بلد كان بدوه رعاة بشكل رئيس, وبات يستورد جل استهلاكه من اللحوم. وقد يكون الأردن البلد العربي الوحيد الذي شهد إضرابا "للرعيان" واعتصاما لهم مع قطعانهم قبل سنتين, سدوا به الطريق الرئيس المؤدي لمطار الملكة علياء "الدولي" ..في ثنائية بشر ومكان لا تخلو من رمزية عميقة .وقبل المضاربة والبيع الجائر, ظلت ثروات الأردن الهائلة تلك معتم عليها أو مهمشة ,وصولا لأسوأ وصفة, وهي كونها مقيدة .فوجود اليورانيوم في خامات الفوسفات الذي تبدى مؤخرا لعامة الأردنيين وللعالم, كانت تعرفه الخاصة , سياسيون واقتصاديون وإعلاميون .. والمختصون في الحقل الثالث ( الإعلامي) كانوا ممنوعين من الحديث صراحة في الحقلين الأولين, ولهذا كنا نقف في دعواتنا لتكرير وتصنيع خامات الفوسفات بدل تصديره ك "تراب" ,عند منافع " القيمة المضافة", أو عند دعم مطالبات عمال الفوسفات بتعويضات مخاطر العمل دون تحديدها مفصلة .وحتى إذا تركنا المعادن "المسيسة" بشكل عال,والتي يقع الفوسفات في قلبها لاحتوائه على اليورانيوم ,فإن معرفتنا في السبعينيات لامتلاكنا أفضل أنواع الرمل للصناعات الزجاجية كان يواجه بإفلاس وتصفية وتكدس آليات مصنع الزجاج الحكومي, والذي جرى تداوله في الإعلام الرسمي بصورة وبقدر يكفيان لإقناع العامة بأننا لا نملك ما يلزم لتلك الصناعة تحديدا .وقصة الرمل الزجاجي الذي هو واحد من المشاريع الحكومية المفلسة بسبب سياسات لم تتغير منذ الفترة العرفية وحتى اليوم, باستثناء أن أخبارها أصبحت تنشر بعلانية أكثر, فيما أصبحت الحكومات أقل حساسية لما يقال عن فسادها ولا يعنيها أن توسع شتما ما دامت تفوز بالإبل . ومنه ما نشر في صحف المعارضة في تسعينيات القرن الماضي ( في فترة ما اسمي بعودة الديمقراطية ) عن إفلاس مصنع الغزل والنسيج الحكومي الذي كان واجهة لفساد مجموعة بنك البتراء . وقصة مصنع النسيج تلك تبقى ذات دلالة خاصة , كونه في ذات الفترة التي كان يجري فيها إفلاس المصنع , كنا تجاوزنا توقع اتفاقية " سلام" مع إسرائيل لندخل في تنفيذ ما زعمنا انه من خيراتها, ومنها إنشاء ما اسمي بالمناطق الصناعية المؤهلة التي نقلت لها تحديدا صناعات "ألبسة" إسرائيلية . ولكن ما لبث أن ثبت أن " القيمة المضافة " التي يفترض أن يستفيد منها الأردن جاءت في السالب. فإسرائيل لم تستول فقط على حصتنا في الأسواق الأمريكية التي أرفقت بشرط مشاركة إسرائيلية لم نبخل في بحبحتها ,بل هي استولت أيضا على منافع بنيتنا التحتية التي أنشأت بكلف مبالغ فيها ( باستثناء ما أنشأته القوات المسلحة من طرق وغيرها ) استهلكت جل إنفاقنا الرأسمالي طوال عقود, وجرى بزعمها تحميلنا مديونية بلغت ثمانية مليارات دولار بحلول عام 89 ,عام الانتفاضة الشعبية .. وهي مديونية تمت مضاعفتها في العقد الأخير, رغم زعم أن بيع أصول الدولة كان لتسديد جزء منها.هذا مع أن كلفة البنية التحتية (على تضخيمها )كانت اقل من مجموع تحويلات الأردنيين العاملين في الخارج. وهي عمالة اتسمت بدرجة عالية من الكفاءة لحد اعتبار العديد من كوادرها خبراء استقدموا في فترات بناء الدول الحديثة في الخليج.أي أن الأردنيين الذين بنوا الأردن ليصبح , في أقل من قرن, دولة عصرية بجهود مواطنيها بدءا من الراعي والفلاح وصولا للصانع والتاجر والمعلم والعالم , وبدون أن يتاح لهم استثمار سوى نذر يسير من ثرواتهم تلك , وبمبادرات وجهود خلاقة رغم سياسات رسمية معيقة مما قدمنا بينات عليه ومشاهدات حية منه.. هؤلاء الأردنيون ساهم فائض جهودهم وخبراتهم وكفاءتهم في بناء أكثر من دولة عربية فتية.فكيف يعقل أن يصبح أكثر من نصف الخمسة ملايين "بناة الدولة "- أو حتى الدول هؤلاء, وبعد أن سجل أبناؤهم أرقاما قياسية في نسبة التعلم والتأهل لم يكن متاحا جله لآبائهم وأجدادهم الذين أنجزوا كل هذا قبلهم.. غير قادرين على إبقاء سقف بيت مأجور أو متهالك فوق رؤوسهم, أو إبقاء الحياة تحت السقف "الساتر" في حدودها الدنيا إنسانيا , دون أن يمدوا أيديهم في طلب معونة , أو تمد باسمها أيدي الدولة التي بنوا ؟لو استعاد الأردنيون ثرواتهم, خاما كما جرى تقييمها عند البيع, وليس حتى مؤسسات كما شادوها, لأصبح الخمسة ملايين أردني ليس فقط أغنياء عن طلب المعونة, بل مترفون.. أمر ينبغي أن يحدد لنا أين تكمن قضيتنا وما هو عنوان صراعنا. وهو حتما ليس صراعا بين الأردنيين لكثرتهم وقلة مواردهم , ولا هو صراع على مناصب لم تعد متاحة لأي من أكفاءهم .. وبخاصة هو ليس بين مفقريها في الأغوار والبوادي والقرى والمخيمات.

النهار اللبنانية: حكومة الرفاعي تتعامل بأسلوب صبياني

تشكيك في إمكان إجراء الانتخابات في موعدها

22-08-2010

عمر عساف- هناك ما يشبه الاتفاق في عمان على أن حكومة رئيس الوزراء سمير الرفاعي (الحفيد) ليست في حاجة إلى أعداء، إذ لديها ما يكفيها، سواء على الصعيد الفردي (بين الوزراء) أو الجماعي (الحكومة بمجملها). وساد ظن الشهر الماضي عقب إجراء الرفاعي تعديلا على حكومته، أخرج بموجبه من يفترض أنهم "صانعو الأزمات" أنه بذلك جدد دماء حكومته وأطال في عمرها إلى ما بعد إجراء الانتخابات النيابية المزمعة في تشرين الثاني.لكن ما إن انقضى أسبوع حتى تأكد لدى كثيرين أن الوضع أكثر تعقيدا من مجرد استبدال بضعة وزراء، وأن هناك عوامل كثيرة متشابكة، منها الذاتي، ومنها الموضوعي، تجعل هذه الحكومة مأزومة.

مشاكل بالجملة

يحتاج الأمر إلى قائمة مطولة لعدّ المشاكل التي تواجهها هذه الحكومة، أكانت من صنعها أم صنعتها تطورات الأوضاع الداخلية والإقليمية. وأبرز هذه المشاكل العجز الكبير في الموازنة، الذي سعت الحكومة إلى سد الجزء الأكبر منه عبر سياسة فرض أي ضرائب ورسوم يمكن فرضها، إلى درجة أن الأردنيين تندروا الأسبوع الماضي على تصريح للرفاعي، قال فيه أن حكومته لن تفرض أي ضريبة جديدة هذا العام، بالقول: "ليش ترك ضريبة ما فرضها!".يرافق هذا العجز بطالة تصل إلى 14 في المئة من حجم القوة العاملة، وتنامٍ في عدد جيوب الفقر، فيما الطبقة الوسطى إلى انهيار، وسط فشل السياسات الاقتصادية التي تردد الحكومة أنها تنفذها لوقف هذا التراجع.وخارجياً، تواجه المملكة مشاكل عدة، فعلى رغم كل الضجيج الإعلامي لمختلف مراكز القرار، وخصوصاً الحكومة، لا يزال الرفاعي غير قادر على أن يقنع أحداً بأن الدولة الأردنية في منأى عن المخططات التي يسعى اليمين الصهيوني إلى تنفيذها ضد كيان الدولة، لحل القضية الفلسطينية وملف اللاجئين الفلسطينيين على حساب الجغرافيا والديموغرافيا الأردنيتين. كما أن الحكومة غير قادرة على إقناع أحد بأنه لا يزال في وسع الديبلوماسية الأردنية أن تحدث فرقاً في أي ملف أقليمي، أكان في العراق أم فلسطين أم في العلاقة مع إسرائيل. وهو ما يطرح أسئلة حول "الدور التاريخي" لها في الإقليم.وسجلها في الشفافية ومكافحة الفساد والديموقراطية والحريات الإعلامية وحقوق الانسان في تراجع ملحوظ ويلقى انتقادات، خصوصاً من الدول المانحة.اللافت أن ظاهرة العنف الاجتماعي التي سادت طيلة العام الماضي والشهور الخمسة الأولى من العام الحالي، تراجعت لتحل مكانها المطالب النقابية والعمالية والسياسية من قوى اجتماعية لم تكن ظاهرة سابقاً، مثل المعلمين والمتقاعدين العسكريين وعمال المياومة. وهي قوى غير تقليدية ربما لم تكن لتبرز بهذا الزخم لو كانت هناك حياة برلمانية، حتى وإن لم تكن في مستوى الطموح الشعبي. وأثبتت الحكومة عجزاً واضحاً في التعامل بكفاية مع ملفات المعلمين وعمال المياومة والمتقاعدين العسكريين. بل إن أسلوب التعامل (الصبياني والانتقامي) مع قادة هذه الفئات الثلاثة من عقوبات، أثار سخطاً شعبياً واستغراباً لمثل هذا الأسلوب من التعامل الذي لم يعتده الأردنيون، الذين يعشقون أخلاق الفرسان.

اشتباك مع الاعلام

ولم يكف الحكومة أن تستعدي هذه الفئات الشعبية المهمة، بل استعدت عليها قطاعاً واسعاً من الموظفين في قطاع خدمة الانترنت وحجب المواقع الإخبارية الإلكترونية عنهم، بحجة توفير المال والوقت وتكريس الموظفين للعمل. هذا الإجراء جاء بعد أيام قليلة من إعلان موقع وكالة "عمون" الإخبارية نتائج استطلاع نفّذته، شددت على أنه "غير علمي" أفاد أن 95 في المئة من الأردنيين غير راضين عن أداء حكومة الرفاعي.وأتبعت الحكومة ذلك بسن قانون موقت يضيِّق الخناق على المواقع الإلكترونية ويستهدفها بإجراءات عقابية، ما فتح عليها "عش الدبور". إذ انفلت الإعلام الالكتروني من عقاله، وبدأ بشن حملة شرسة ضد الحكومة ورئيسها، بعد شهرين من هدنة غير مكتوبة (ماعدا عدد قليل جدا) أعقبت معارك طاحنة بين الجانبين.كما أن الحكومة، على رغم سيطرتها المحكمة على الإعلام الحكومي والخاص، الذي يبرر الفشل ويعظّم المنجز على قلته، فشلت في إقناع الشارع بقدرتها على التصدي للمشكلات الداخلية والخارجية. وفقدت صدقيتها لدى الناس، وبات حديث أي مسؤول حكومي غير موثوق ويدخل، من وجهة نظر الناس، في إطار المزايدة، خصوصاً عندما يكون الحديث عن الوطنية والولاء والانتماء. ولتكتمل الدائرة الاعلامية، صار الاردن هدفاً للإعلام الغربي، الذي وجد في التحولات الاقتصادية والاجتماعية والأزمات التي تصنعها الحكومة مرتعاً خصباً لإعداد تقارير صحافية، فكان ان نشرت صحسفة "الاندبندنت" البريطانية قبل 3 أسابيع، وصحفية "الواشنطن بوست" الجمعة الماضية تقريرين انتقدا بشدة السياسات الحكومية حيال عدد من القضايا.وتتحسس مراكز صنع القرار الأردني عادة من صدور مثل هذه التقارير، ولا ترغب في أن تؤثر سلباً على الصورة التي تحاول رسمها للمملكة بأنها دولة متحضرة وديموقراطية.

انقسام حكومي

تعاني الحكومة انقسامات حادة وتجاذبات داخلها، لا علاقة لها البتة ببرامج أو مواقف سياسية، وإنما بصراع أشخاص، منهم من يتربص برئيس الوزراء الفتي ذي التجربة الغضة، وإن كان والده (زيد الرفاعي) سياسياً معتقاً. وهؤلاء يتصارعون في ما بينهم لإقصاء بعضهم بعضا، ويسعون إلى إفشال الرئيس حتى يخلو لهم الدرب نحو الرئاسة. كما أن هناك خلافات قوية بين الرئيس ونائبه رجائي المعشر، الممسك الملف الاقتصادي، حيال كثير من القضايا. هذه الخلافات سببها أن الرئيس لا يستمع إلى نصائح نائبه في معظم القضايا المفصلية، التي، كما يقول مقربون من المعشر، لو تبعها الرفاعي لتفادى الكثير من الأزمات، خصوصاً الرئيسة.الأدهى أن صحيفة "العرب اليوم"، التي يملكها المعشر، تقود حملة شرسة ضد الحكومة ووجه اليها انتقادات حادة وبصورة منظمة، وتفسح مساحات واسعة لمعارضة الحكومة وللموضوعات التي تظهر قصورها. "الطخ" على الحكومة لم يقتصر على "العرب اليوم"، بل صار عادة يومية، وبات طقسا يوميا المطالبة بإطاحة الرفاعي وحكومته، والتذكير بكيف أطيحت حكومة والده زيد شعبياً في نيسان عام 1989، وحكومة سمير الجد نيابيا في نيسان عام 1963.ولفت أخيرا، أن كتاباً "حكوميين" بدأوا يعزفون على نغمة المطالبة بإطاحة الحكومة الرفاعية، وهم كانوا أول من رحب بها وهلل لها. ويتساءل المتابعون ما إذا كان هذا مؤشرا إلى أن "الحماية رفعت عن الحكومة" وأن أيامها قليلة، وما إذا كانت ستبقى حتى تجرى الانتخابات النيابية التي بدأت تتوسع دائرتا مقاطعتها والدعوة إلى تأجيلها.

(النهار اللبنانية)

شخصيات رسمية تتدارس المطالبة بالعودة لدستور 1952

23-08-2010

(ارتبط دستور عام 1952 باسم الملك الراحل طلال بن عبالله الأول طيب الله ثراه )

كل الأردن- علم موقع "كل الأردن" أن شخصيات رسمية حالية وسابقة تتدارس الأوضاع العامة للأردن، وأنها خلصت بعد عدد من الاجتماعات إلى القناعة بضرورة العودة إلى دستور عام 1952 وإلغاء التعديلات اللاحقة عليه.وتتراوح المناصب الرسمية لتلك الشخصيات ما بين منصب رئيس وزراء سابق ووزير سابق وعضو في مجلس الأعيان.ومن غير المعروف كيف ستعبر تلك الشخصيات عن قناعتها تلك، وما إذا كانت ستصدر بياناً علنياً بهذا الخصوص.، أم ستكتفي بتداول الفكرة.ويعد هذا الحراك، إلى جانب نداء 1 أيار الشهير، من اخطر التحركات السياسية في الأردن منذ سنوات نظراً للوزن الرسمي للشخصيات المشتركة فيه، ونظراً لنوعية القناعة المشتركة التي تشكلت بين تلك الشخصيات (العودة لدستور 1952)، حيث كان من المعتاد أن تنادي قوى معارضة بهذا المطلب، فيما هذه هي المرة الأولى التي تصل هذه القناعة إلى قلب النظام السياسي.وتأتي هذه الأنباء وسط استياء شعبي كبير وعزلة مطلقة تعانيها الحكومة وصلت إلى حد انطلاق تحركات في أوساط مجلس الأعيان للضغط على الحكومة، ووسط توقعات بانفجار الأوضاع في أية لحظة.ويذكر أن دستور 1952 كان يمنح قوة لمجلس النواب توازي قوة الحكومة ، ويتضح ذلك من النقاط الآتية:الحكومة التي توصي بحل البرلمان يتوجب عليها الإستقالة فورا .لا يجوز تأجيل انتخاب برلمان جديد ، حيث يتوجب انتخابه حكما في غضون 60 يوما من حل البرلمان السابق وهو ما يعني أن الحكومات لا يمكنها إصدار قوانين مؤقتة إلا في إطار الرخصة الدستورية التي تتحدد بالكوارث والمصروفات الطارئة . ويمنح دستور 1952 حصانة إستثنائية لمجلس الأعيان إزاء الحكم والمجتمع حيث كان الدستور ينص على أن مدة عضوية الأعيان ثماني سنوات ولا يمكن لأية سلطة في المملكة عزل العين من منصبه والنقطة الثالثة البالغة الأهمية تتعلق بالمجلس العالي لتفسير الدستور الذي كان يترأسه أعلى قاض مدني وليس رئيس مجلس الأعيان كما هو الحال الآن . وبذلك يكون المجلس العالي اقرب للمحكمة الدستورية.

Politics Archive
أرشيف كامل بعناويننا السياسية خلال ثلاث سنوات
Archive of our political headlines during the last three years on OMedia political daily reports and articles
.Press the above link to get the leading file. l

كونفدرالية الاراضي المقدسة

موفق محادين

اضافة الى البعد السياسي لهذا المشروع الصهيوني - الاميركي والذي لا يختلف كثيرا عن مشروع البنيلوكس الثلاثي الذي يطرحه العدو كاتحاد بين المركز الاسرائيلي وبين محيط من كانتونين او ادارتين او سلطتين (اقل من دولة) في الضفتين الشرقية والغربية وبما يؤدي الى تصفية القضية الفلسطينية في الاردن ويحول هذا البلد الى جسر اقليمي للمنطقة.. اضافة لهذا البعد, ثمة خفايا اخرى في مشروع العدو الجديد, كونفدرالية الاراضي المقدسة:

1- فهو قناع آخر لتضليل الرأي العام الدولي بما يسمى حوار الاديان الذي اخترعه محفل الشرق الاعظم الماسوني (الفرنسي) منذ عقود وذلك لاظهار الصراع كما لو انه صراع اديان لا صراع مصالح وطبقات, بين الرأسمالية الشقراء وادواتها المحلية وبين الشعوب والطبقات المقهورة, وان الحل بالتالي حسب المحفل الماسوني, هو حوار الاديان وليس صراعها..

2- وهو قناع آخر لكذبة اخرى تعود الى ايام الحروب الصليبية حين تم تصوير الحملات الاستعمارية الاوروبية كحملات دينية ضد المسلمين والارثوذكس واليهود.. وآن الاوان لطي هذه الصفحة, وبما يذكرنا بخطاب فرسان مالطا وحراس الهيكل الذي لا نعرف ما هو بالتحديد, الهيكل الماسوني او هيكل سليمان المزعوم او كأس القربان المسيحي, لا سيما اذا عرفنا ان فرسان مالطا اليوم خليط من كل الديانات حيث يشارك عصابة البلاك ووتر باسمها القديم والجديد قتلة من كل المذاهب.

3- ومن الاقنعة الاخرى لهذه الكونفدرالية غير المقدسة وخطابها, التسويق السياحي لحوار الاديان عبر ما يعرف بمسار او طريق ابراهيم وطريق موسى المبرمجين على ايقاع شعار العدو الشهير (حدودك يا اسرائيل من الفرات الى النيل) وذلك ضمن التأويلات اليهودية لرحلة ابراهيم من العراق وموسى من مصر..

4- ومن جذور الخطاب المذكور في المشاريع السياسية في القرن العشرين اقتراح الكاتبة البريطانية ارسكين عام 1935 اقامة كونفدرالية بين كانتون يهودي على الساحل وكانتون عربي في الضفتين الغربية والشرقية الى جانب ادارات دينية مشتركة في المدن التي تضم (مؤمنين) من اكثر من دين وطائفة مثل القدس والخليل والناصرة وبيت لحم وكذلك طبريا وصفد التي تضم جاليات يهودية اسلم بعضها وظل بعضها على يهوديته...

mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net

8/24/2010

الأردن يرفع شعار فلسطين التاريخية بمواجهة استراتيجية جون مكين

تاريخ النشر : 2008-06-19القراءة : 7773 غزة-دنيا الوطن

لم يغب رد الفعل الرسمي الأردني تماما عن المشهد الوطني، الذي تأخر رسمه لمدة يومين، والذي شكلته تصريحات أحد مستشاري المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية، التي قال فيها إن استراتيجية جون مكين تقضي بالعمل على إقامة دولة فلسطينية في الأردن..!صحيح أنه رد الفعل الرسمي كان محدودا، ولم يرتقي إلى مستوى رد الفعل الشعبي والبرلماني، لكن هذه المحدودية لم تكن مفاجئة، في ضوء سابقات مماثلة، تضع في حساباتها ضرورة وضع اتقاء الشرور الأميركية عبر القنوات الدبلوماسية، وتشجيع ردود الفعل الشعبية الغاضبة، لإقناع واشنطن، وسياسييها أن الأردن ليس لقمة سائغة في فم أحد.

رد الفعل الرسمي تمثل في:

أولا: التسريب عبر وسائل الإعلام أن المستوى الرسمي اثارت اهتمامه تصريحات مكين، "وتتجه النية لطلب توضيحات بشأنها من المسؤولين في حملته الإنتخابية".ثانيا: استبعاد أن يكون ما صرح به أحد مستشاري المرشح الجمهوري موقفا رسميا، وبهذا الشكل.ثالثا: التسريب أن مكين حين زار الاردن قبل عدة شهور قال لمسؤولين اردنيين التقاهم انه يتفق مع رؤية بوش لحل الدولتين ويؤمن بضرورة حماية الأردن وأمنه.رابعا: وضع عبارات بعينها في فم وبيانات الإستنكار التي صدرت خصوصا عن كتل برلمانية، مثل التأكيد على أن الحل الفلسطيني يكون فقط في أرض فلسطين التاريخية..!الأردن الرسمي أصبح إذا يشجع المطالبة بفلسطين التاريخية، وهو موقف مفترق عن خيار التسوية السياسية الذي تم تبنيه لحل القضية الفلسطينية، وفي ضوئه تم توفير مظلة اردنية للوفد الفلسطيني المفاوض في مؤتمر مدريد سنة 1991."أرض فلسطين التاريخية" شكلت قاسما مشتركا في كل البيانات والتصريحات التي صدرت عن كتل برلمانية، وعلى نحو يصعب معه تصور غياب توجيه مركزي لهذه المواقف.عمان ترد إذا على التهديدات الموجهة لوجود الكيان الأردني بالتلويح بتهديد وجود الكيان الإسرائيلي..!الملاحظ في مجمل الردود أيضا أنها تجاهلت فقرات أخرى هامة وردت في تصريحات روبرت كاغان، مستشار مكين، مثل قوله إن المرشح الجمهوري يريد حل القضية الفلسطينية في الأردن كي تأخذ السياسة الأميركية "منحى مباشرا للتعامل مع القضية بشكل يريح المنطقة ودولها للتفرغ بمعاونة الأميركيين لنشر الديمقراطية ومحاربة إرهاب الإسلام الفاشي".

تأكيدات على الوحدة الوطنية

إلى ذلك، تضمنت ردود الفعل المختلفة مواقف مناسبية من طراز التأكيد على الوحدة الوطنية داخل الأردن بين جميع الأردنيين على تعدد اصولهم منابتهم لمواجهة الخطر المشترك الذي يتهدد الكيان الأردني، والتأكيد على أن الأردن هو بلد المهاجرين والأنصار، بالتوازي مع التأكيد على أن الأردنيين سيدافعون عن وطنهم برجولة لتفشيل جميع المخططات التي تستهدفه. وقد تجلى التعبير عن الرؤى المستقبلية خاصة في مقالات صحفية، في حين اتسمت البيانات البرلمانية بالإنفعال والعاطفية التي تليق بطرز النواب الأردنيين، والمنهج الذي يجيدونه في مخاطبة الرأي العام.فهد خيطان، مدير تحرير صحيفة "العرب اليوم"، لفت في مقاله إلى أن "كل ما يصدر من اميركا يثير حساسية شديدة"، لكنه لفت كذلك إلى أنه ليس كل ما تفكر به اميركا قابل للتحقق. "والامثلة على ذلك كثيرة, فمنذ عقود طوال والمحافل الصهيونية والأميركية تروج لخيارات غير الدولة الفلسطينية المستقلة لكنها لم تفلح في تحويل احلامها إلى حقائق". وأضاف "ينبغي أن لا نقلل من خطورة المشاريع الإسرائيلية أو الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن. وجميعنا يعرف أن مكين يميني متطرف، وهو اسوأ من بوش، ومعاد للقضايا العربية، واذا فاز في الإنتخابات فإن العالم سيشهد اوقاتا عصيبة".غير أن خيطان يرى كذلك أن "الاردن في المقابل ليس كعكة يستطيع اكلها من شاء. والاردنيون ليسوا احجار شطرنج تحركها اياد خارجية". "والشعب الفلسطيني الذي قاتل وما زال دفاعا عن حقوقه غير مستعد لاستبدال فلسطين بوطن آخر حتى لو كان قطعة في اوروبا". وتابع "ينبغي أن لا نتطير لمجرد سماع تصريحات كهذه، حتى وإن كانت تعبر عن موقف رسمي لمكين". وتساءل "هل نحتاج إلى التحوط في مواجهة افكار كهذه في المستقبل..?"، وأجاب "بالتأكيد, والأولوية في هذا المجال لجبهتنا الداخلية".."علينا أن نهتم بتحصين وحدتنا الداخلية ونبذ اصحاب الأجندات المرتبطة بالمحافظين الجدد، والإنفتاح على عالمنا العربي وكل القوى الممانعة للمشروع الاسرائيلي والأميركي. تلك هي وصفة المواجهة الناجعة للمشاريع المشبوهة".هنا يلتقي الكاتب مع تسريبات الإستراتيجية الأردنية الجديدة مع نهاية العام الحالي، وعلى نحو يدعو للتساؤل عما إذا كانت هناك علاقة بين أحاديث الإستراتيجية الأردنية الجديدة، وتوقعات مستقبلية للسياسة الأميركية في حال فوز الجمهوريين مجددا بالبيت الأبيض الأميركي..؟

مكين ليس هامشيا..؟

ويلفت الكاتب جميل النمري في صحيفة "الغد" إلى أن "الرجل (كاغان) ليس هامشيا، واطلاق هذا الكلام من المستشار الرئيس للشؤون الخارجية للمرشح مكين هو أمر خطير للغاية"، لكنه يرى ضرورة "التوثق أولا أن هذا ما قاله الرجل فعلا، ثم اصدار ردّ فعل قوي للغاية من جانب الخارجية الاردنية يدين هذه التصريحات ويطلب من المرشح الجمهوري ادانتها وإبعاد الرجل عن موقعه كمستشار في حملته".ويلفت الكاتب سامي الزبيدي في صحيفة "الرأي" شبه الرسمية إلى أن الفريق الذي يمثله كاغان "هو من بدأ مشروع القرن الأميركي الجديد..ذلك المشروع الذي دشن حملة من أجل الترويج لغزو العراق، ومن أجل حرب عالمية على الإرهاب مركزها اسرائيل، وهو الذي يحرض على مواصلة الحروب الإستباقية من أجل الغاء مبدأ وجود متنافسين في النظام الدولي، وهو الذي لا يقبل النظر إلى المنطقة إلا بعيون صهيونية، وبالتالي فإن خطورته تصبح ذات طابع وجودي بالنسبة للأردن".ويخلص الزبيدي إلى "أن نجاح الجمهوريين سيكون وبالاً على المنطقة، ومن شأنه احياء مشاريع تصفوية سواء للقضية الفلسطينية أو للأردن".

رؤية الإسلاميين

الدكتور رحيل الغرايبة، النائب الأول للأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي، يرى من جهته في تصريح صحفي تزامن مع الحملة الإعلامية الموجهة "أن هذه التفوهات تعتبر منعطفا بالغ الخطورة في الخطاب الأميركي الرسمي"، منوها الى انها "بمثابة تدشين لمرحلة جديدة عنوانها التحلل من الالتزام العلني بالقوانين الدولية فيما يتعلق بالأرض واللاجئين، في ظل تراجع طروحات قيام دول فلسطينية ذات سيادة على الارض الفلسطينية".وخلص من ذلك إلى "أن المعاهدات المبرمة سابقاً مع العدو، وكذلك ما قد يعقد منها مستقبل "لن تعدوا كونها حلولاً مؤقتة".وشدد على ان ما نقل عن كاغان يعتبر "جرس انذار لكل مكونات الشعبين الاردني والفلسطيني"، يستلزم "شحذ الهمم لوقف المفاوضات العبثية والإنخراط في موقف رسمي وشعبي يتصدى لأطماع الكيان الصهيوني في المنطقة من خلال تبني خيار المقاومة".وقال ان الاردن "مطالب بإعادة تقييم سياساته الخارجية" بحيث تعمل على "اعادة التوازن لها، بعيداً عن سياسة المحاور الأميركية"، بما يمهد لاجتراح "موقف عربي موحد رافض لتصفية القضية الفلسطينية".وأضاف "اذا لم تستطع الحكومة الاردنية التخلص من التبعية للسياسات الأميركية، فلا خيار أمام القوى الشعبية سوى الضغط على اصحاب القرار لإحداث تغيير ديموقراطي يمكن من تعديل السياسات الخارجية"، وتابع "الاصلاح السياسي بات اكثر الحاحاً".ولوحظ تأخر صدور ردود فعل عن أحزاب سياسية أخرى، ربما انتظرت قراءة الموقف الحكومي أولا، الذي أوحي به للكتل البرلمانية قبل غيرها..!كتلة التيار الوطني النيابية (تحت التأسيس (قالت في بيان لها إنها تلقت تصريحات كاغان "باستهجان واستنكار شديدين". ترى في الموقف الذي عبر عنه "حالة من الجهل المطبق بتاريخ المنطقة وظروفها، واستخفافا سخيفا ومرفوضا بحقائق الأوطان وهموم وتطلعات شعوبها ونوعا من الإستقواء الفاشل لغايات انتخابية هي اقصر قامة واوهى قوة من أن تصمد امام خيارات الشعوب وتضحياتها وتشبثها المشرف بوجودها وبحقوقها".وأكدت "أن المملكة الاردنية الهاشمية بلد المهاجرين والأنصار هي الوطن العربي الهاشمي العصي على كل المؤامرات الجبانة والأوهام الخسيسة التي تصدر بين الحين والآخر عن عقول ملوثة وتطلعات فاشلة وتروج لأحلام مريضة لزرع الفتنة بين ابناء الامة الواحدة".ودعت "كل من يحاول التجريب بهدف التخريب إلى فحص عقله جيدا قبل الولوج في ما لا يعنيه، وبالذات اولئك الأعوان والمستشارون الذين لا يترددون في التعبير عما يصفونه باستراتيجيات هذا المرشح أو ذاك".واعتبرت كتلة الإخاء الوطني "هذه الأفكار الحقودة تمثل منتهى الغطرسة والحقد واللامبالاة الصهيونية تجاه الحقوق العربية الفلسطينية". وأكدت "أن الأردن عصي على مكين وامثاله، وأن فلسطين التاريخية هي وطن لكل الفلسطينين، وأن حق العودة مقدس لكل الفلسطينيين مثلما أن تراب الأردن الطهور هو عربي اردني مقدس".وشجبت لجنة العلاقات العربية والدولية "التصريحات الرعناء التي اطلقت في حملة المرشح الجمهوري حول ما يسمى بالخيار الأردني"..مؤكدة أن وطن الفلسطينيين هو فلسطين التاريخيه".وقالت لجنة الحريات العامة وحقوق المواطنين "لقد تابعت لجنة الحريات العامة وحقوق المواطنين باستهجان واستغراب شديدين ما صدر عن احد القائمين على حملة المرشح الجمهوري ماكين حول الدولة الفلسطينية وما يسمى بالخيار الاردني".واضافت"اننا في اللجنة نشجب ونستنكر هذه التصريحات في الوقت الذي تجري به مباحثات بين الادارة الأميركية والسلطة الفلسطينية لاقامة دولة فلسطينية مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني".

Israeli-slodier-prisoners.jpg

حدث عسكري باعث على الصدمة

أسرة التحرير

8/18/2010

عيدن أفرجيل لا تفهم على ماذا الصخب. فهي لا ترى أي مانع في أن تعرض في صفحتها على الفيسبوك صورها، مبتسمة ومبتهجة، الى جانب معتقلين فلسطينيين مقيدين. على حد قولها: 'الصور تعكس تجربة عسكرية' لـ 'الفترة الجميلة في حياتي'. اكثر من الصور نفسها، التي تعرض المعتقلين كحيوانات أليفة، ينبغي لانعدام فهمها ان يبعث على الصدمة. يمكن التقدير'ان من صورها ايضا ويحتمل انه كان في محيطها جنود آخرون، مشكوك ان تكون مجندة واحدة كلفت بحراسة المعتقلين، قد رأى في هذا 'العرض' تجربة شقاوة.هذه تجربة تعكس ثقافة نمت في عشرات سنوات الاحتلال، وفيها يعتبر السجناء الفلسطينيون دون البشر، موضع تنكيل او مصدر تسلية. هذه ثقافة تنشىء ظواهر منفرة مثل ترقيص السجناء، اجبارهم على غناء 'اناشيد الوطن' او 'النشيد الوطني للوحدة'، جعلهم'شخوصاً للتدريب على اللكمات او التصوير كما يصور الصياد نفسه الى جانب فريسته المصادة. تجارب من هذا النوع لا تختلف عن تلك التي صدمت العالم عندما نشرت صور جنود ومجندات امريكيين ينكلون بسجناء عراقيين في سجن ابو غريب قبل بضع سنوات.اشكالية الصور ليست فقط في أنها تلحق ضررا جسيما بصورة اسرائيل، التي على أي حال تعاني من تآكل متواصل كنتيجة للاحتلال في المناطق. من الخطأ ايضا التركيز فقط على سلوك المجندة، التي نشرت الصور المخجلة على الانترنت. يجب التركيز على المعايير المرفوضة التي تمثلها صور افرجيل، وصور اخرى نشرتها امس منظمة 'نحطم الصمت'.سلسلة الصور تكشف اهمال القادة، الذين لا ينجحون في أن يغرسوا في جنودهم قيما انسانية مجدها الجيش الاسرائيلي دوما وسعى الى الابراز من خلالها للفارق بينه وبين الجيوش الاخرى. من الحيوي اقرار اجراءات واضحة وحازمة لا تضع مجالا للشك لدى الجنود حول ما هو مسموح به وما هو ممنوع في كل ما يتعلق بمعاملة المعتقلين، وتثبيت 'روح القائد' في الوحدات توضح انه لن يكون تسامح او صبر تجاه مثل هذه الظواهر. محظور أن تذكر اهانة المعتقلين الفلسطينيين بانها الفترة الجميلة في حياة جنود الجيش الاسرائيلي.

هآرتس 18/8/2010

السلطة الفلسطينية تقاضي مجندة إسرائيلية نشرت صور معتقلين مقيدين

8/22/2010

رام الله- أعلنت وزارة الأسرى في السلطة الفلسطينية الأحد أنها سترفع دعاوي قضائية ضد مجندة إسرائيلية لنشرها صور معتقلين مقيدين وضد الجيش الإسرائيلي بسبب الاستهتار في معاملة الأسرى الفلسطينيين.وقالت الوزارة في بيان صحفي بثته وكالة أنباء (وفا) الرسمية الفلسطينية إنها شكلت لجنة قانونية لرفع قضية ضد المجندة الإسرائيلية إدن أبرجيل التي ظهرت على موقع (الفيس بوك) مستمتعة بما تقوم به من إيذاء لأسرى مقيدين ومكبلي الأيدي. وأضافت الوزارة إنها سترفع دعوى قضائية أخرى ضد الجيش الإسرائيلي الذي أظهر إلى أي مدى يستهتر بالقيم الإنسانية والأخلاقية في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين. ونشرت المجندة إدن أبرجيل الأسبوع الماضي صورتين من ألبومها على صفحة التواصل الاجتماعي على الانترنت (فيس بوك) وهي تقف بجانب معتقلين فلسطينيين مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين في موقع مجهول في الضفة الغربية. واعتبرت وزارة الأسرى تصريحات المجندة الإسرائيلية، التي قالت إنها تستمتع بقتل العرب وذبحهم، فاشية وعنصرية ودليل على مستوى الانحدار الخلقي والتربوي والثقافي في المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية. وذكرت أن الصور التي بثت جزءا من المشاهد الصعبة التي يتعرض لها الأسرى خلال اعتقالهم والتي توضح حجم الإهانات والتعذيب والاعتداءات بشكل وحشي وتعسفي. ودعت الوزارة مؤسسات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان لفتح ملف الانتهاكات الخطيرة بحق الأسرى خاصة الأطفال، في ظل اعتراف وزير الأمن الإسرائيلي اسحق اهيرونوفيتش بأن الشرطة والجيش الإسرائيليين يقومان باعتقال وإهانة الأطفال القاصرين خلال اعتقالهم. وتشكو منظمات حقوقية فلسطينية ودولية من الممارسات التي يتعرض لها الفلسطينيون على الحواجز الذي يقيمها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.

In protest against Cyber Crimes Law

Jordan's Electronic media moves to Lebanon

AMMONNEWS - Jordanian electronic news sites are considering registering their sites out of Jordan in a preemptive step to avoid being subjected to the provisional Cyber Crimes Law, which the government intends to endorse soon. Popular Jordanian news sites' editors disclosed that they intent to travel to the Lebanese capital, Beirut, on Sunday to study the possibility of registering their sites there after "being restricted in the capital of freedom, Amman," according to their expression, "where there is no longer room for difference of opinion and criticism of policies, and where the only ceiling lower than the ceiling of freedoms among the people is the ceiling of popularity of PM Rifai's government.The sites note that the new provisional Cyber Crimes Law puts electronic media in the same category as electronic fraud, credit card thieves, pornography promoters, hackers and terrorists.The government legislated the law earlier this month, unprecedented in its restrictions of public liberties and press freedoms, which according to Article 13 of the law, allows for law enforcement officers to search the offices of websites and access their computers without prior approval from public prosecutors, in addition to penalties ranging between JD 100 to 5,000 and imprisonment of one to three months, to even hard labor sentences, and blocking the sites from the World Wide Web.The vagueness of the law makes red-lines indistinguishable, online publishers added, causing every citizen to be vulnerable to falling prey to the punitive measures of the law, such as stipulated in Article 8, which penalizes "sending or posting data or information via the Internet or any information system that involves defamation or contempt or slander," without defining what constitutes those crimes.Editors and publishers of Jordanian sites this week conducted legal consultations and looked into Lebanese laws where there is greater margins of press freedoms, in addition to regulatory laws for the press profession, "unlike the instability of regulatory laws for the press in Jordan that change according to the desires of each new prime minister," they said.The step would move the sites, officially and legally, to Beirut, but will be accessible to everyone both inside and outside Jordan on the web. News sites publishers stress that the idea of registering outside Jordan came in protest against the successive measures imposed by Samir Rifai's government beginning with endorsing the Code of Conduct which deprived daily and weekly newspapers from government subscriptions and advertisement, followed by the decision to block public employees from accessing local websites, and culminating with the "straw that broke the camel's back," the publishers stressed, and that is endorsing the provisional Cyber Crimes law unprecedented since the resuming of democratic life in Jordan in 1989."The government has refused all the amendments proposed by electronic news sites to the Cyber Crimes Law, which brought the dialogue with the government on this issue to a dead end, indicating that Jordan will enter a typhoon of further restrictions on press freedoms and public liberties," the publishers said.

الخيطان يكتب : كيف نتجاوز الازمة بين الحكومة والاعلام الالكتروني؟

2010-08-21

فهد الخيطان

** تأجيل اصدار جرائم المعلومات واحالته الى مجلس النواب المقبل..

انتهت محاولات الحكومة للتوافق مع اصحاب المواقع الالكترونية الصحافية على صيغة معدلة لقانون جرائم انظمة المعلومات الى الفشل.اصحاب المواقع حملوا الحكومة مسؤولية فشل المفاوضات وقالوا في بيان نشروه منذ يومين ان الحكومة لم تتمكن من صياغة موقف موحد ازاء الازمة وعكست التفاصيل التي رواها بيان المواقع ارتباكا حقيقياً في اسلوب ادارة القرار الحكومي وتناقضات ظاهرة في مواقف الوزراء وتنم عن غياب التنسيق بينهم.لم يعلق احد من وزراء الحكومة على رواية اصحاب المواقع الالكترونية, لكن يبدو من التصريحات السابقة والتسريبات الاخيرة ان الحكومة قد اقرت تعديلا محدوداً على القانون الذي اقر منذ اسبوعين وتحديداً على الفقرة أ من المادة13 وبموجب التعديل صار لزاما على افراد الضابطة العدلية اخذ موافقة المدعي العام قبل تفتيش اي من اجهزة الكمبيوتر والادوات والبرامج والنظم.اصحاب المواقع الالكترونية الاخبارية يعتبرون هذا التعديل شكلياً لا يفي بالغرض.وهذا ليس موقف المواقع فحسب بل المركز الوطني لحقوق الانسان الذي رد على المذكرة التوضيحية حول القانون المؤقت التي تسلمها من وزير الاتصالات. المركز طالب بتعديلات واسعة على القانون وكشف عن ثغرات قانونية فيه وشملت التعديلات المقترحة اكثر من خمس مواد اضافة الى ملاحظات نقدية حول الصياغات الفضفاضة والتداخل بين مواد القانون وقوانين اخرى خاصة قانوني العقوبات ومنع الارهاب.ولم يتوقف النقد للقانون المذكور عند هذا الحد فقد انهالت رسائل التنديد من منظمات عالمية مهمة معنية بالحريات الصحافية وحقوق الانسان ابرزها منظمة مراسلون بلا حدود. ولجنة حماية الصحافيين في نيويورك.ولفت السجال الدائر حول القانون اهتمام صحيفة عالمية من وزن واشنطن بوست بالامس لمتابعة ونشر تقرير موسع حول الاردن ربطت فيه بين ما سمته القيود على حرية الاعلام الالكتروني وبين سلسلة حركات الاحتجاج المطلبي والسياسي التي شهدتها البلاد مؤخراً وصولا الى قرار الاسلاميين واحزاب يسارية وقوى مجتمعية بمقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة.وخطورة التقرير انه يقدم صورة سوداوية عن الاردن للعالم الخارجي, والمؤسف ان كل ما اعتمدت عليه مُعدَّة التقرير لرسم الصورة هي أحداث وقعت في الفترة التي تولت فيها الحكومة الحالية المسؤولية.واضح من سياق التطورات ان الازمة بين الحكومة والاعلام الالكتروني تتجه للتصعيد وان التعديلات المقترحة من جانب الحكومة لن تنزع قتيلها فما الحل اذا?امام الحكومة خياران لا ثالث لهما الاول: ان تمضي في اقرار القانون المؤقت بصيغته المعدلة وتتجاهل الاصوات الداخلية والخارجية المنددة بالقانون وتتحمل النتائج السلبية على ذلك.الثاني: تأجيل اقرار القانون الى ما بعد الانتخابات النيابية واحالته الى المجلس النيابي الجديد في اول دورة كمشروع قانون ليقول كلمته بخصوصه.الخيار الثالث يناسب الجميع فالقانون من حيث المبدأ لا ينطبق عليه نص الفقرة الاولى من المادة 94 من الدستور والتي اعطت للحكومة حق اصدار القوانين المؤقتة في الامور التي تستوجب اتخاذ تدابير ضرورية لا تحتمل التأخير او تستدعي صرف نفقات مستعجلة غير قابلة لتأجيل..كما ان الاضرار عليه وسط هذه المعارضة الواسعة سيكرس الرأي القائل بانه استهداف لحرية التعبير في الاردن.الحكومة في غنى عن ازمة جديدة ويكفيها ما عندها. ووسائل الاعلام لا تريد شيئاً من الحكومة فقط ان تتركها وشأنها.

fahed.khitan@alarabalyawm.net

العرب اليوم

News Analysis

In Mideast Talks, Scant Hopes From the Beginning

JERUSALEM The American invitation on Friday to the Israelis and Palestinians to start direct peace talks in two weeks in Washington was immediately accepted by both governments.

التل: منحة اوروبية وراء قانون جرائم أنظمة المعلومات

المواقع الألكترونية أقحمت فيه

اعترف هشام التل، وزير العدل الأردني، بأن الحكومة الأردنية انصاعت لضغوط اوروبية كي تصدر قانونا مؤقتا، لجرائم أنظمة المعلومات، وهو القانون الذي حشرت فيه نصا يساوي المواقع الإخبارية الألكترونية بالقرصنة الألكترونية من حيث العقوبة. التل قال صراحة لوفد لجنة المواقع الألكترونية الأردنية إن قانون جرائم أنظمة المعلومات وضعته الحكومة من أجل أن تحصل على منحة اوروبية.وأضاف التل أن الحكومة سارعت الى اقرار القانون للإنصياع لرغبة الممولين الأوروبيين والحصول على المنحة.تبين أن احدى المؤسسات العاملة في مجال دعم التكنولوجيا وانتشار الانترنت في العالم العربي خصصت مبلغا معينا من المال لأجل دعم انشطة وقفل قرصنة الإنترنت وجرائم دعم الإرهاب، وأن وزارة الإتصالات خاطبت هذه الجهة للحصول على المنحة حيث تعذر صرف المنحة بحكم عدم وجود قانون اردني يجرم القرصنة ويجرم دعم الإرهاب.الحكومة وجدت في هذا الشرط فرصة لاقتناص المواقع الإلكترونية وادخالها ضمن بنود فضفاضة في هذا القانون المخصص اصلا للإرهابيين واللصوص، ومن يعملون على انتشار المواد الإباحية، حيث تم بالفعل زج المواقع الاخبارية الاردنية في عقوبات غير معقولة تبدأ بغرامة مائة دينار وتصل إلى خمسة آآلاف دينار، اضافة لعقوبات بالحبس من ثلاثة أشهر وصولا إلى الأشغال الشاقة.ولم تعرف إلى الآن الجهة المانحة لهذا التمويل، التي من المتوقع أن تكتشف (الدس) الحكومي الذي مارسته على بعض بنود هذا القانون لتحصل على المنحة من جهة، وتفعل العصا الغليظة ضد المواقع الإلكترونية من جهة أخرى.

8/21/2010

مواقع الكترونية اردنية تقرر الهجرة من عمان إلى بيروت هربا من قمع الرفاعي

بات من المؤكد ان عددا من المواقع الاخبارية الشهيرة في الاردن ستبدأ اعتبارا من صباح الاحد المقبل اجراءات تسجيلها رسميا في بيروت بعيدا عن عاصمة الحرية والديمقراطية "عمان "التي حولتها الحكومة الى عاصمة قصف الحريات بعد ان اقرت قانون جرائم انظمة المعلومات الذي لم يشهد تاريخ الصحافة العالمية له مثيلا من حيث تضييقه على الحريات العامة والحريات الصحفية حيث يسمح هذا القانون للضابطة العدلية استنادا للمادة (13) بناء على الاشتباه مداهمة مقرات المواقع الالكترونية والحجز على اجهزة الكمبيوتر الخاصة بالصحفيين اضافة للغرامات التي فرضها القانون والتي تتراوح بين مائة دينار وخمسة الاف دينار غير ان الانكى ان موادا واضحة في ذات القانون تبيح الحبس من شهر الى ثلاثة اشهر الى الاشغال الشاقة والحجب عن الشبكه العنكبوتيه وهو الامر الذي يعني ان سقف الحرية في زمن هذه الحكومة اصبح منخفضا الى الدرجة التي لم تعد فيها الحرية في العاصمة "عمان" متاحا كما كانت في حكومات سابقة.ويقول بعض ناشري هذه المواقع انهم اجروا اتصالات قانونية رفيعة المستوى وانهم اطلعوا على القوانين اللبنانية التي يتسع فيها هامش الحريات الاعلاميه الى حد كبير اضافة لوجود استقرار في القوانين الناظمة للحريات الصحفيه خلافا لعدم الاستقرار في القوانين الناظمة للعمل الصحفي في الاردن الذي يتغير ويتبدل حسب اهواء ومزاجية كل رئيس وزراء.وسيشهد الوسط الاعلامي رحيل هذه المواقع (رسميا وقانونيا) الى بيروت مع الابقاء على تواجدها على الشبكة العنكبوتية كما هي حيث يتاح لكل مواطن داخل الاردن وخارجه مشاهدة اخبار هذه المواقع اولا بأول .ويؤكد ناشروا هذه المواقع التي ستعلن عن رحيلها الاسبوع المقبل ان فكرة الرحيل تأتي احتجاجا على القرارات المتعاقبة التي فرضتها حكومة سمير الرفاعي ابتداء من اقرار مدونة السلوك التي حرمت الصحف اليوميه والاسبوعية من الاشتراكات والاعلانات الحكومية وهو ما اثر سلبا على الصحف الاسبوعية حيث ساهم هذا القرار في وقف اكثر من (13) صحيفة اسبوعية فيما كان القرار الاخطر وهو حجب المواقع الالكترونية عن موظفي الدولة من اجل القضاء على صناعة الصحافة الالكترونية في الاردن لتأتي القشة التي قصمت ظهر البعير باقرار اسوأ قانون في العالم يقيد الحريات الصحفية وهو قانون جرائم انظمة المعلومات التي رفضت الحكومة جميع التعديلات التي اقرتها المواقع الالكترونية مع الحكومة التي وصل الحوار فيها الى طريق مسدود ما يعني ان الاردن سيدخل في دوامة التضييق على الحريات الصحفية بشكل غير مسبوق منذ اقرار الديمقراطية عام 1989 وحتى الان.

(زاد الأردن)

8/20/2010

Urgent to the webmasters in Jordan...contact us

تهيب حركة إبداع بكافة أصحاب المواقع الالكترونية في الأردن ممن حجبت الحكومة الحالية مواقعهم أن يبادروا بالاتصال بالحركة في المقر الرئيس لها في مدينة ساكرامنتو في كاليفورنيا لحجز متسع لحضانة مواقعهم بحيث لا تتمكن الحكومة الحالية أو اللاحقة أو أية حكومة أردنية غير منتخبة من حجبهم تماما مثلما تمكنت إبداع السباقة في حظر موقعها من اختراق المنع واختراق مهارات الانترنت لمتدربين في الحكومة يتقاضون رواتب خيالية لقاء خيبتهم في وضع بروكسي على موقعنا هذا المايزال محظورا منذ حكومة معروف البخيت ولغاية لا نعلم مداها وسوف نقوم بهذه الخدمة مجانا للأردنيين فقط وللمواقع الجادة أما المواقع التي أنشأتها حكومات سابقة فنقول لها إلى الجحيم لأنها ممولة ولا تزال ومنعها جاء لذر الرماد في العيون ولإبعاد الشبهات عنها وأهلا بكم في حضانتنا فقد خرجنا من الأردن قبل سنة لندخلها بقوة الشركات الحاضنة الكبرى والتي تفهم ما معنى الحريات وحقوق الإنسان ونبلغكم تحيات تيسر نظمي الذي ما يزال يناضل من فندق شعبي في وسط البلد حيث نزوره كسياح رغم أنف الجهلة الذين يخترقون صفوفكم ونكرر أهلا بكم في سيرفرات مجموعة نزميوس للمواقع الالكترونية

للاتصال: البريد الالكتروني التالي

webmaster@nazmi.org webmaster@nazmi.us

nazmi3.jpg

حــــــركة إبــــــداع:على أهبة الاستعداد للإبحار في عام 2011م ولذلك يجري تجهيز بعض صفحاتنا تمهيدا لانطلاقة جديدةبغض النظر عن بعض الأنظمة العربية التي لا تؤمن بالحريات لشعوبها وتخشى من كل موقف وكلمة شجاعة وتسهيلا لمتصفحي مواقعنا نورد هناخارطة مفاتيح لكل موقع كي يتسنى إلقاء نظرة شمولية على مواقعنا الفعالة :

nazmis.com nazmi.us

tnazmi.com tayseernazmi.com

مات الغزال وبقي الشهود

9 أغسطس 2010

ناجي العلي من الطفولة المشردة إلى النهاية المفجعة

بقلم الإعلامي: خالد الفقيه

البلاك بيري في الجلابية السعودية

صحف عبرية

8/11/2010

كان عارا كبيرا الاستيقاظ صباح نهاية الاسبوع الماضي في السعودية وفي امارات الخليج الفارسي للاكتشاف بأن الدكتاتور يلقي عليك بمفاجأة سيئة اخرى: من خلف ظهر المواطن الصغير دارت معركة جبابرة بين الرياض ومونتريال لاغلاق أجهزة البلاك بيري، ومنع تصفح شبكات فيس بوك، يو تيوب وتويتر، واذا كان ممكنا أيضا دق الاسنان القاطعة في لحم الرسائل الالكترونية.الخطة الكبرى تتطلع الى تعطيل كل ما يزعج 'الاخ الاكبر' في العالم العربي، الانذال في أجهزة الامن الداخلي والدائرة الآخذة في الاتساع من المتنصتين، الوشاة ورافعي التقارير. بعد السعودية والامارات بدأ الطوفان ايضا في دول اخرى. شتائم وأغان سامة ضد مبارك وجمال؟ اشطب. رسائل قصيرة غرامية بين احباب غير المتزوجين او المتزوجين من بعضهما بعضاً؟ دمر. دعوات للخروج للتظاهر في المدينة الكبرى؟ طيرها فورا، وذلك لان السلطة التي لا يمكنها ان تتسلل الى الشبكة، لا تعرف متى والى اين ترسل الجنود والشرطة العنيفين.البلاك بيري اصبح جهازا مدللا لملايين المسلمين بسبب الطريق التي تمنع (حتى الان على الاقل) 'الاخ الاكبر' وتمنع 'التجسس الخفي'. مقدم الخدمة يوجد في كندا، والمتصفحون يحتفلون في دوائره المغلقة، دون أن تجلس لهم عين زائدة على طرف ذيولهم وتنقل الخبر الى الاخرين. ولكن فجأة جاءت لأحد ما الفكرة وبالذريعة الدينية لشهر الصيام رمضان قرر انه حان الوقت لوقف قنوات التعرية (من فضائل البلاك بيري حيال المنع الرسمي في الحواسيب الثابتة) في المملكة السعودية المظلمة. ولم يجد الأمر للفرع المركزي في كندا - فالسعودية تطوعت لدفع تعويضات خيالية على خرق العقد مع قرابة مليون صاحب جهاز. الدفع دون الجدال، المهم التخلص من عقاب البلاك بيري، عدو قيادة السلطة.ومثلما في الوباء المعدي، بعد ان خرج فيروس الاغلاق من الرياض طار الى دبي، واصل نحو البحرين، صعد الى لبنان، وهبط الى مصر، وبعد لحظة سيتوقف في جانبنا في الاردن. كلهم يسعون الان الى اغلاق البلاك بيري وامثاله. لا توجد ذريعة متوفرة اكثر من ان الارهابيين يستغلون الشبكة في دائرة مغلقة لتنفيذ تصفيات وحروب باسم الجهاد العالمي.ومثلما هو دارج في مطارحنا، حتى فضيحة البلاك بيري وجدوا لها الزاوية الاسرائيلية: عندما أصر البيت الابيض على التلويح بالشعارات المتآكلة عن حق المواطن في الاتصال دون أن يشاركه فيه شركاء في الخفاء، فان ديكتاتوريي الامارات ضربوا مثالا تصفية المبحوح في دبي والاشرطة التي وثقت المصفين والمصفيات ملتصقين بأجهزة المحمول. ومع انهم نجحوا في تصوير العصبة في الوقت الحقيقي، الا انهم فشلوا (بلاك بيري في دائرة مغلقة سبق ان قلنا؟) في التنصت.في نهاية المطاف، الصفقة التي تعطى الان بهدف تخفيض نبضات الاخبار في بلاك بيري وفي أمثاله تهين المواطن الصغير بقدر لا يقل عن المساعي لاغلاق الشبكة. وقد خضعت بلاك بيري الكندية كي تحافظ على مدى ربح أكبر. أما بلاك بيري في الجلابية الصحراوية (السعودية) فتعد بأن العيون والآذان الكبرى ستواصل العمل على مدار الساعة. في الترتيب الجديد يتم نقل مقدم الخدمة الهاتفية الى احدى الامارات في الخليج، ومن هناك سيكون من يجلس بحرية، بنشاط، ليتابع كل البث، كل الرسائل القصيرة والبريد الالكتروني وكل ما يطرح من الواقع الصعب والخيال الشرقي على البلاك بيري العربي.مع هذا الترتيب لوشاة الاجهزة يوجد الان أمل كامل. فهم سيواصلون التنصت وحياكة الملفات. ولكن بنزعة شرنا يمكننا ان نخمن بأن 'الاخوة الاكبر' لن ينجحوا في عرقلة عمليات الارهاب. الامر المؤكد هو انهم سيواصلون تنغيص حياة المواطن الصغير حتى الموت، سيسرقون منه ملذات اللحظة ويزعجون المحمول المتطور الذي يعمل أساسا كمساعد غرامي وكوسيلة لتداول النكات، اللاذعات، الكاريكاتورات والكلمات الفظة ضد الديكتاتوريين.

يديعوت 10/8/2010

الصحف الألكترونية تشكل لجنة لإدارة الأزمة وتطالب نقابة الصحفيين بتأييدها

أصدرت اللجنة المركزية للصحف الألكترونية الأردنية التي تشكلت مساء السبت في اجتماع عقد في مقر وكالة عمون الإخبارية، بيانا تفصيليا ضمنته برنامج تحرك مشترك لإدارة الأزمة مع الحكومة، وطالبت نقيب ومجلس نقابة الصحفيين الخروج من حالة الصمت، ومناصرتها، ومن مركز حماية وحرية الصحفيين التأكيد على موقفه المؤيد لها.

هنا نص البيان:

عقد عدد كبير من ممثلي الصحف ووكالات الأنباء الأردنية الإلكترونية اجتماعا موسعا مساء السبت، في مقر وكالة عمون الإخبارية، تم خلاله التداول في تطورات الأزمة التي افتعلتها الحكومة مع الصحافة الألكترونية، وذلك من خلال حجب مواقعها عن موظفي الدولة، وشمولها بمشروع قانون "جرائم أنظمة المعلومات"، بحيث تطبق عليها العقوبات التي تطبق على المجرمين، والسراق، الذين يقترفون سرقات بنكية بواسطة الشبكة العنكبوتية، وخاصة عقوبات إغلاق الصحف ووكالات الأنباء الإلكترونية، وإعطاء موظفي الحكومة، بصفتهم ضابطة عدلية، حق تفتيش مقرات صحفنا ووكالاتنا، ومصادرة موجوداتها من أجهزة ومعدات، لمجرد الشبهة بارتكاب جرم، الأمر المخالف لجميع القوانين، ويتعارض حد التناقض مع نصوص الدستور الأردني.وقد وضعت اللجنة السابقة للصحافة الألكترونية المجتمعين في صورة الإتصالات التي اجرتها مع الحكومة، وكيف أن سمير الرفاعي رئيس الوزراء أفشل جميع مشاريع التوافقات التي تم التوصل إليها، وخاصة خلال الإجتماع الذي تم بين اللجنة والدكتور رجائي المعشر نائب رئيس الوزراء، حيث رفض استثناء الصحافة الألكترونية من تطبيقات قانون جرائم أنظمة المعلومات الإلكترونية، على أن يتم تسجيل الصحف الألكترونية لدى دائرة المطبوعات والنشر، وأن يطبق عليها قانون المطبوعات والنشر، وذلك إعمالا لقرار محكمة الإستئناف بالخصوص، والذي بدأ القضاء الأردني بتطبيقه فعلا، باعتباره سابقة قانونية من محكمة أعلى درجة.كما أن رئيس الوزراء رفض التقاء اللجنة.وبعد أن عرضت اللجنة ما قامت به خلال الفترة السابقة، طلبت اعفاءها من مهمتها، وانتخاب لجنة جديدة، تتولى مسؤولية إدارة الأزمة المفتعلة من قبل حكومة الأزمات، غير أن المشاركين في الإجتماع الذين شكروا اللجنة على كل الجهود التي بذلتها، اصروا على توسعة اللجنة السابقة، وقبلوا اعتذار من أصر على إخلاء موقعه لكفاءات جديدة، وعلى ذلك، فقد تم تشكيل لجنة جديدة مركزية، على أن تنبثق عنها لجان فرعية، كلما تطلبت المهمات المتعددة الموكولة إليها ذلك.وعليه، فقد تشكيل لجنة موسعة من الزملاء التالية اسماءهم، وعلى النحو التالي:

1. الزميل الأستاذ أحمد الوكيل/ رئيس تحرير "وكالة انباء زاد الأردن".

2. الزميل الأستاذ باسل العكور/مدير تحرير "وكالة عمون الإخبارية".

3. الزميل الأستاذ جمال المحتسب/ ناشر "وكالة انباء جراسا".

4. الزميل الأستاذ خالد المجالي/ مدير "وكالة أنباء كل الأردن".

5. الزميل الأستاذ سامي الزبيدي/ ناشر صحيفة "المقالة".

6. الزميل الأستاذ شاكر الجوهري/ رئيس تحرير صحيفة "المستقبل العربي".

7. الزميل الأستاذ صخر أبو عنزة/ ناشر "وكالة انباء رم".

8. الزميل الأستاذ عبد الهادي راجي المجالي/ ناشر "وكالة إجبد الإخبارية".

9. الزميل الأستاذ غيث العضايلة/ ناشر "وكالة انباء خبرني".

10. الزميل الأستاذ هاشم الخالدي/ ناشر وكالة أنباء سرايا".

المجتمعون، وبعد التداول الجاد في مختلف الأمور، قرروا ما يلي:

أولا: مواصلة إدارة الأزمة مع الحكومة، سعيا وراء محاولة اقناعها باستحالة عودة عجلة الحريات العامة، وخاصة الصحفية إلى الوراء، وعلى قاعدة التوافق الذي تم التوصل إليه مع الدكتور رجائي المعشر، نائب رئيس الوزراء.ثانيا: مطالبة الزملاء نقيب واعضاء مجلس نقابة الصحفيين القيام بدورهم في دعم الصحف الألكترونية بمواجهة الحملة الحكومية، خاصة وأن مشروع التعديلات التي اقرها مجلس النقابة في اجتماعه الأخير يوم الثلاثاء الماضي، تتضمن فتح ابواب العضوية في النقابة أمام العاملين في الصحافة الألكترونية.إن الدعم المطلوب من النقابة يتحدد في:

1. إتخاذ موقف حازم إلى جانب الحريات الإعلامية، يرفض حجب الصحافة الألكترونية، ومواقع الصحافة الورقية على الإنترنت، عن موظفي الدولة، ويرفض أية اشارة مباشرة أو مواربة ترد في قانون جرائم أنظمة المعلومات، للصحافة الألكترونية أو العاملين فيها، وذلك إسوة بالمواقف التي صدرت عن نقابات أخرى بالخصوص، وخاصة الزملاء في نقابة المحامين.

2. اعداد صيغة مذكرة وجمع تواقيع الزملاء أعضاء النقابة عليها، تطالب بعقد جمعية عمومية استثنائية تبحث موقف النقابة من الصحافة الإلكترونية، وتعمل على الزام النقيب وأعضاء مجلس النقابة بتأييد الصحافة الإلكترونية، وبخلافه تتخذ الجمعية العمومية الإجراءات التي تراها مناسبة.ثالثا: مطالبة مركز حماية وحرية الصحفيين بالتأكيد على موقفه الحازم إلى جانب الحريات الإعلامية، ورفضه حجب الصحافة الألكترونية، ومواقع الصحافة الورقية على الإنترنت، عن موظفي الدولة، ورفضه أية اشارة مباشرة أو مواربة ترد في قانون جرائم أنظمة المعلومات، للصحافة الألكترونية أو العاملين فيها، كما عودنا المركز على اتخاذ مثل هذه المواقف المشرفة.رابعا: مخاطبة منظمات حقوق الإنسان، وخاصة المعنية منها بالحريات الصحفية والإعلامية، ووضعها في صورة الموقف، وحثها على اصدار المزيد من بيانات التنديد والإستنكار للإجراءات الحكومية. ويكلف عدد من الإخوة اعضاء اللجنة المركزية الموسعة القيام بذلك.خامساً: الإعلان عن تشكيل لجنة للدفاع عن الحريات الصحفية والإعلامية من أكبر عدد ممكن من الزملاء العاملين في مختلف وسائل الإعلام، باسم "حماة الحريات الإعلامية"، ويتم فتح باب العضوية في هذه اللجنة أمام شخصيات المجتمع.سادساً: تشكيل لجنة فرعية لإجراء الإتصالات مع الأحزاب السياسية والنقابات المهنية، ومختلف مؤسسات المجتمع المدني، من أجل تعميق تضامن مؤسسات المجتمع مع المواقع الألكترونية.سادساً: عقد مؤتمر صحفي اسبوعي في مقر النقابة، فإن لم تتم الموافقة، يتم اختيار مكان آخر، مثل مجمع النقابات المهنية، بحيث يشكل هذا المؤتمر الصحفي مناسبة لمخاطبة الرأي العام الأردني والعربي والدولي، وتظاهرة تثبت تعاظم حجم تأييد الزملاء الإعلاميين، والمجتمع لنا من خلال تجمهرهم داخل مكان عقد المؤتمر الصحفي.سابعاً: تدين الصحف الألكترونية، وتستنكر بكل قوة، الإساءات التي تستهدف أحد زملاءنا، من قبل موقع مشبوه، كل همه أن يقدم مبررات لحكومة سمير الرفاعي كي تواصل هجمتها على الصحافة الألكترونية، وكي توظفه الحكومة، التي قد تكون هي من يقف وراءه، نموذجا للخل الذي تدعي أنها تريد اصلاحه بواسطة قانون "جرائم أنظمة المعلومات".وتطالب الصحافة الألكترونية الجهات المختصة بالكشف عن الجهة التي تقف وراء هذا الموقع المشبوه، والتي تستهدف بسيئاته الإساءة لصحافتنا الألكترونية.ثامنا: مناشدة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم، عدم التصديق على مشروع قانون جرائم أنظمة المعلومات، لتعارضه حد التناقض مع الرؤية الملكية للإعلام، التي عبر عنها جلالته أكثر من مرة، مؤكدا أن سقفها السماء، ولأنه ينص كذلك على عقوبة الحبس بحق الصحفيين العاملين في الصحافة الألكترونية، بالضد من توجيهات جلالة الملك الثابتة والدائمة بأن سقف الحريات الصحفية في الأردن هو السماء، وحظر توقيف وحبس الصحفيين على خلفية قضايا الرأي وحق التعبير، وكذلك، وهذا هو الأهم، مساعي جلالته المقدرة لتعميم التواصل الألكتروني (تراسل المعطيات) بين الأردنيين والعالم كله، وهو ما لا تستطيع أي حكومة في الكون وقفه، أو الوقوف في وجه الثقافة الكونية التي تقف وراءه.تاسعا: الطلب من رئيس الديوان الملكي العامر، والمستشار الزميل الأستاذ أيمن الصفدي، وضع جلالة الملك في صورة الموقف المرن الذي تبديه الصحافة الألكترونية، بمواجهة الحملة المنظمة والشرسة للحكومة، حفاظا، ليس فقط على سقف الحريات الذي اراده جلالته للإعلام الأردني، وإنما كذلك حفاظا على سمعة الأردن، وصدقيته أمام المجتمع الدولي، الذي يراقب كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالحريات العامة.عاشرا: تعبر الصحافة الألكترونية عن عظيم تقديرها وعرفانها، لكل الجهات التي تقف معها، مؤازرة متضامنة، بمواجهة المحنة التي تمثلها ممارسات الحكومة، مناشدة الجميع مواصلة التعبير عن هذه المواقف المشرفة، مؤكدة أن عجلة الحريات لن تسير للوراء أبدا، مهما حاولت قوى الشد العكسي الحكومية، عدوة الإصلاح والتطور.

8/22/2010

شاكر الجوهري يكتب ...انقلاب بدران على المركز الوطني

المركز الوطني: قانون أنظمة المعلومات تعدي حكومي صارخ على المواطن

زانية ماركسية

صحف عبرية

رحيل الطاهر وطار

صيف وطّار الأخير

عمّي الطاهر لن يعود هذا الأسبوع

اسكندر حبش

محادثات مباشرة على تسوية جزئية

يوسي بيلن

موافقة لجنة المتابعة في الجامعة العربية على منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضوءا اخضر للانتقال من محادثات التقارب مع اسرائيل الى محادثات مباشرة، جلبت فرحة مبكرة جدا للقدس. وحتى لو استغل ابو مازن الضوء الاخضر الذي اعطي له، ووافق على البحث مع حكومة نتنياهو مباشرة، فليس في ذلك ضمانة للتقدم بل يكان يكون العكس: لا يدور الحديث عن طرفين يرغبان في تحقيق هدف مشابه ويحتاجان الى مفاوضات كي يتغلبا على العوائق في الطريق نحو هذا الهدف، يدور الحديث عن طرفين ذوي اهداف متعاكسة، واذا لم يتفق على الهدف مسبقا فان من شأن فشل المحادثات ان يؤدي الى احباط اكبر بكثير.نتنياهو يدعي بأنه يريد محادثات مباشرة. وهو محق. محادثات التقارب لن تؤدي الى أي مكان. كما انها ليست محادثات تقارب. محادثات التقارب لميتشيل هي استمرار لزيارات لا جدوى منها قام بها في السنة الاخيرة، حتى وان بقيت لها عدة اسابيع اخرى، فلا يوجد أي امل في ان تحقق شيئا. كما ان الرئيس محمود عباس لا يريد محادثات مباشرة، وهو ايضا محق. المحادثات المباشرة مع نتنياهو لن تؤدي الى اتفاق دائم مبادئه قريبة من تلك التي كل العالم بات يمجدها. في فترة المحادثات سيحظى نتنياهو بالحصانة من الانتقاد الدولي وذلك لانه يجري، ظاهرا، مفاوضات هامة. وفي هذه الاثناء ستستمر اعمال الاستيطان وابو مازن سيعرض كأداة فارغة امام العالم العربي كما سيمنح غطاء لنتنياهو وكذا سينهي المحادثات بإحباط وبأزمة.لو كانت هناك فعلا ارادة متبادلة للوصول الى تسوية دائمة، لكان الطرفان وجدا نفسيهما منذ زمن بعيد في ذروة محادثات سرية في نهايتها كانا سيفاجئان العالم بحل. لا توجد محادثات سرية كهذه لان جانبا واحدا ليس مستعدا لان يدفع ثمن السلام والجانب الاخر يفهم هذا.السؤال، بالتالي، ليس كيف يتم الحديث بل على ماذا يتم الحديث. في المثلث الخالد الولايات المتحدة اسرائيل م.ت.ف يوجد جانب واحد يريد جدا التسوية ويفهم الصلة بين السلام الشرق اوسطي والقدرة على اخراج قواته من افغانستان ومن العراق؛ جانب آخر يريد السلام ولكن غير مستعد للسلام الذي يتبناه العالم، وبالتالي فانه يفضل ان يبذل جهوده بالقاء التهمة على غيره؛ والجانب الثالث معني بالسلام، موافق على السلام في صيغة كلينتون او مبادرة جنيف، ولكنه يصل الى الطاولة دون السيطرة في غزة، ومع منظمة فتح عرجاء.هذا وضع جديد لا يمكن تجاهله، ولا يمكن مطالبة الاطراف بذلك. اوباما لن يفرض على نتنياهو اتفاق سلام. يمكنه ان يفرض عليه فتح الاغلاق على غزة، ولكن ليس حل مشكلة اللاجئين. غزة لن تعود غدا الى كنف السلطة الفلسطينية، وحماس من شأنها ان تحاول تفجير كل اتفاق يتحقق بين م.ت.ف واسرائيل. الحل المحتمل هو خطوة مؤقتة، قد يكون نتنياهو قادرا على المبادرة بها، وقد يكون محمود عباس قادرا على ان يتعايش معها، وبالنسبة لأوباما ستكون أفضل من استمرار الوضع الحالي. يدور الحديث عن انسحاب اسرائيلي من 20 40 في المئة من الضفة الغربية، انسحابا يتضمن اخلاء لبضع عشرات من المستوطنين من منازلهم، واقامة دولة فلسطينية او ( 'دولة قيد الانشاء') في حدود مؤقتة، تعترف بها اسرائيل.

اسرائيل اليوم 6/8/2010

عن المحادثات المباشرة

ناحوم برنياع

8/22/2010

اتصل بي عدة مراسلين أجانب في نهاية الاسبوع. وكان لديهم سؤال: كيف حصل ان في العالم يتأثرون باستئناف المحادثات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين، بينما في اسرائيل، تحتل البشرى الكبرى بصعوبة المكان الثاني أو الثالث في الاخبار.يخيل أن الاسرائيليين، بمن فيهم اولئك الذين يرون في المصالحة الاسرائيلية ـ الفلسطينية هدفا هاما وايجابيا، قد تعلموا كيف يفصلون بين الاحتفالات في الساحة الجنوبية للبيت الابيض وبين واقع الحياة هنا. حسن انهم يتحدثون، ولكن مشكوك جدا أن تؤدي هذه الاحاديث الى شيء ما.الكثير من الكلمات تم تبادلها بين الطرفين، في الـ 17 سنة التي مرت منذ اوسلو، وبين الكلمات كان غير قليل من القتلى والجرحى، واتفاق سلام لا يوجد. كنا في هذا الفيلم. وكنا مرة اخرى، ومرة اخرى ومرة اخرى. من الصعب التصديق بان هذه المرة بالذات سينتهي الامر بنهاية سعيدة.وزراء حكومة نتنياهو ينقسمون الى ثلاثة معسكرات في نهجهم تجاه المسيرة. احدى المجموعات مقتنعة باننا في ذروة مسيرة تاريخية. الاصولية الاسلامية في ميل صعود. اسرائيل، الانظمة العربية وم.ت.ف يتصدون لعدو مشترك يهدد مجرد وجودهم. اذا لم يتحقق اتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين فان فتح ستنتهي، وبدلا منها ستسيطر حماس على الشعب الفلسطيني. وعليه، فان الزمن لا يعمل في صالح الطرفين، والزمن ملح. يجب الوصول الى اتفاق يقوم على اساس خطوط 1967، كتل الاستيطان والاحياء اليهودية في القدس ضمن السيادة الاسرائيلية، تبادل للاراضي وحق عودة للدولة الفلسطينية. هذه المجموعة تضم وزراء العمل برئاسة باراك، ودان مريدور وميخائيل ايتان من الليكود.ايتان، في مقابلة منحها لـ 'يديعوت احرونوت' يوم الجمعة ادعى بان نتنياهو ايضا، حسب اقواله وافعاله، ينتمي الى هذه المجموعة. مريدور وايتان يسيران امام نتنياهو. وزراء آخرون سيسيرون خلفه، اذا ما وعندما يقترب من اتفاق.مجموعة ثانية من الوزراء تتجاهل المسيرة انطلاقا من الاحتقار لمجرد وجودها. الوزير البارز في هذه المجموعة هو افيغدور ليبرمان. مجموعة ثالثة من الوزراء مستعدة لان تؤيد المفاوضات شريطة ان يضمن لها بان في نهاية المطاف لن يفجرها الفلسطينيون. الوزير البارز في هذه المجموعة هي بيني بيغن.الصراع الاول داخل الحكومة كفيل بان ينشب قبيل نهاية فترة تجميد البناء، في 26 ايلول (سبتمبر). وزراء المجموعة الاولى سيؤيدون استئناف البناء في الكتل الاستيطانية، ولكن ليس في قلب يهودا والسامرة. وزراء المجموعة الثالثة سيتطلعون الى استئناف كامل بل وربما توسيع للبناء في كل المنطقة. القرار سيكون لنتنياهو.حتى اليوم منع نتنياهو بحثا في الليكود وفي الحكومة في امور ستبحث في المفاوضات. الان هو الزمن لانعاش هذا البحث.القيادة الفلسطينية هي بقدر كبير صورة مرآة لاسرائيل: هناك ايضا الشك يسيطر، لدرجة انعدام الثقة أو انعدام الاهتمام. هناك ايضا توجد آراء مختلفة حول فرص تحقيق شيء ما في المحادثات. ابو مازن يسافر الى واشنطن ليس لانه يؤمن باحتمالات الوصول الى اتفاق، بل بسبب تعلقه بالولايات المتحدة وبالجامعة العربية.المبعوث الامريكي جورج ميتشل قال جملة جميلة في المؤتمر الصحافي لهيلاري كلينتون وله يوم الجمعة. فقد ذكر المفاوضات الطويلة التي ادارها في ايرلندا الشمالية والتي انتهت باتفاق ناجح، اذ قال: 'في المفاوضات كل يوم لا ينتهي باتفاق هو فشل. في ايرلندا كان لنا 700 إخفاق، ونجاح واحد'.ابتسامته كانت جد متفائلة، جد واثقة، بحيث كدنا نتمنى له: بصحة الإخفاقات التي على الطريق.

يديعوت 22/8/2010

انابولس

ألوف بن

8/22/2010

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يبدأ المفاوضات على التسوية الدائمة مع الفلسطينيين من موقف تفوق بالقياس الى سلفيه، ايهود باراك وايهود اولمرت، اللذين وقفا على مسافة لمسة من اتفاق واصطدما برفض فلسطيني.نتنياهو شعبي بين الجمهور ويتمتع بقوة سياسية بلا منافس، ليس مثل باراك، الذي تفتت ائتلافه قبل سفره الى قمة كامب ديفيد، واولمرت الذي فقد صلاحيته الجماهيرية في حرب لبنان الثانية. كل اتفاق يأتي به نتنياهو سيحظى بدعم جماهيري كثيف.نتنياهو يتمتع بتفوق آخر: التوقعات من المفاوضات المتجددة صفرية، والفلسطينيون لا يعنون معظم الجمهور الاسرائيلي، الذي يكتفي بالهدوء الأمني. القلائل الذين هم معنيون بالمسيرة السياسية، يعتقدون ان نتنياهو يخدع ويقصد كسب الوقت في محادثات عابثة. هذا الغفيان مريح للسياسي، الذي يريد أن يدير ظهر المجن لمواقفه السابقة دون أن يتلقى التنديد، النقد والصدمات في ائتلافه. هذا ما سمح لنتنياهو بأن يهيىء الرأي العام، 'محفل السباعية' والساحة الدولية لانعطافة في نهجه في ادارة النزاع.نتنياهو يدخل المفاوضات مع مطلبين مركزيين: اعتراف فلسطيني باسرائيل كـ 'دولة الشعب اليهودي'؛ ومرابطة الجيش الاسرائيلي في غور الاردن، في الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية المستقبلية، كحاجز في وجه تهريب الصواريخ وغيرها من الاسلحة الثقيلة كما انه يريد لمعاليه ادوميم، غوش عتصيون واريئل ايضا ان تبقى بيد اسرائيل، وهو ملتزم بوحدة القدس. هذه المبادىء لا تختلف عما اقترحه باراك واولمرت على الفلسطينيين في كامب ديفيد وفي انابوليس.من المجدي ان نلاحظ ما لم يفعله ولم يقله نتنياهو. منذ ان عاد الى الحكم، فان قدمه لم تطأ خارج 'خريطة اولمرت' (خط الحدود الذي اقترحه اولمرت على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والذي يطابق تقريبا مسار جدار الفصل مع تبادل للاراضي). فقد زار نتنياهو فقط في الكتل الاستيطانية، والتي سعى اسلافه ايضا الى ضمها الى اسرائيل. والأهم من هذا، فان نتنياهو لم يقل ان المستوطنات هامة لأمن اسرائيل. من ناحيته، الترتيبات الامنية يجب ان تقوم على أساس انتشار قوات الجيش، وليس على أساس البلدات المدنية.هذا لا يعني ان رئيس الوزراء قرر، أو يميل، الى اخلاء المستوطنات التي خارج الكتل كي يسلم الارض الى الدولة الفلسطينية (سفيره في واشنطن، مايكل اورن، قال لـ 'واشنطن بوست' ان اخلاء 100 الف مستوطن متعذر). هذا يعني فقط ان المواقف الاولية لنتنياهو تترك مساحة لحل وسط مع الفلسطينيين، اذا ما كفوا عن اصرارهم على 'إما كل شيء أو لا شيء' اذا ما سارعوا الى اقامة دولتهم على معظم الضفة الغربية، ووافقوا على أن يؤجل البحث في المناطق التي تبقى تحت الخلاف، في القدس، في اللاجئين وفي الاعتراف باسرائيل الى المستقبل ـ بمعنى ان يوافقوا على فكرة 'الدولة الفلسطينية في حدود مؤقتة' ـ فثمة ما يمكن الحديث فيه. اذا كان الرئيس الامريكي باراك اوباما يعد أهمية لعنوان 'دولة فلسطينية' أكثر مما للتفاصيل، فانه سيدعم نهج نتنياهو.ادارة اوباما قررت سنة للمفاوضات، مثل ادارة بوش في مؤتمر انابوليس، في الجولة السابقة، وخلافا للتوقعات المسبقة، كان الجدول الزمني واقعيا: فقد عرض اولمرت خطته للسلام على عباس بعد 10 اشهر. لا يوجد ما يدعو نتنياهو الى ان يحتاج لزمن اكثر. اولمرت عمل في ظل التخوف من انهيار ديموغرافي، يهدد مستقبل اسرائيل كدولة يهودية ('دولتان او ان تكون اسرائيل منتهية')؛ نتنياهو يعمل في ظل التخوف من نزع الشرعية وفقدان الدعم الدولي لاسرائيل. هذا دافع لا بأس به لزعيم يحاول الخروج من العزلة في العالم عبر محادثات مباشرة مع الفلسطينيين.ولكن الى ان تبحث الامور الكبرى، سيتعين على نتنياهو ان يجدد البناء في المستوطنات، مع نهاية التجميد في 26 أيلول (سبتمبر). في الاعلان عن استئناف المفاوضات امتنعت الرباعية وادارة اوباما عن الدعوة الى تمديد التجميد التام، واكتفتا بطلب الامتناع عن خطوات تعرقل المحادثات. نتنياهو ملتزم باستئناف البناء 'مثل الحكومات السابقة'. ماذا يعني هذا؟ اريئيل شارون واولمرت بنيا في الكتل وجمداه خارج الجدار. نتنياهو سيسعى، بالاحرى، الى حل مشابه وفقا لاقتراح الوزيرين دان مريدور وميكي ايتان. الفلسطينيون سيحصلون على زيادة اراض ٍ وصلاحيات في الضفة، كي يبتلعوا استئناف البناء في الكتل ولن يفجروا المفاوضات. على الأقل حتى الازمة التالية.

هآرتس ـ 22/8/2010

كل طرف سيخدع الآخر

ايتان هابر

8/22/2010

في 27 ايلول (سبتمبر)، بعد شهر ونيف، ستكون درجة الحرارة المتوسطة لاسرائيل، كما من المعقول الافتراض، 25 درجة مئوية. في 7:00 صباحا في ذات اليوم سينهض ملايين الاسرائيليين لعملهم اليومي، وصوت ضربات المطارق سيصعد من كل صوب. نحن جئنا الى البلاد لنبنيها ونبنى فيها.البث الاذاعي والتلفزيوني سيصخب ويثور: في كدوميم وضعوا الاساسات لسلسلة مبانٍ، في عاليه حفروا اساسات، في كرنيه شومرون شق درب وصول جديد، في عوفرا غرست اشجار. ايها اليهود، افرحوا لالغاء التجميد للبناء. اذا كان صحيحا القول 'لا تقتنى البلاد الا بالعذاب'، ففي صباح 27 ايلول (سبتمبر)، سينتهي العذاب. ستبنى اكثر فأكثر.فليسمح لها بالتخمين: بعد أن أعلنوا في نهاية الاسبوع الماضي عن استئناف المحادثات المباشرة، سيجد الامريكيون والاسرائيليون والفلسطينيون مغسلة مناسبة للكلمات التي تسمح لنتنياهو بالتبشير بإلغاء التجميد، وللفلسطينيين بالاعلان عن استمراره، وللامريكيين بالرقص في كل الاعراس. كل طرف سيخدع الطرف الاخر، ولكنه اساسا سيخدع نفسه.سيواسي الاسرائيليين المؤيدين لاستمرار تجميد البناء: حتى لو أعلن نتنياهو على الملأ وباحتفالية عن الغائه، فان الحكومة برئاسته لن تعربد. انتهت ايام 'على كل تلة عالية وتحت كل شجرة منتعشة'. نتنياهو سيحاول كسب كل العوالم: ان يواصل هنا وهناك بالبناء، وفي نفس الوقت أن يواصل المفاوضات مع الفلسطينيين. الحكومة الحالية تريد، في معظمها، وجود محادثات على نار هادئة. ما يسمى 'مسيرة سلمية'. إذ أنه كلما كانت هناك مسيرة، يمكن الكسب من كل الاتجاهات. ومع ذلك، فعلى حد قول أحد مديري المفاوضات: 'البيت الثالث لن نبنيه في الزمن القريب القادم'.اذا لم تبدأ المفاوضات، او تفجرت في بدايتها، فنحن بالطبع سنتهم الفلسطينيين. وعندها سيستخدم الامريكيون الصبر الاسرائيلي ليقولوا للفلسطينيين: انتم المعلقون على الشجرة، تترنحون هنا وهناك، والاسرائيليون يكسبون في كل لحظة. انظروا، فهم يواصلون البناء، بسببكم.من جهة اخرى، لنتنياهو ايضا سيكون للامريكيين ما يقولونه له. فهم سيدحرجون الكرة نحوه، وسيعودون لعرضه كرافض للسلام وكزعيم غير صادق (أأحد ما يسأل كيف يمكن للامريكيين أن يلعبوا بكل الكرات في الهواء؟ الجواب هو انهم ببساطة يمكنهم. فهم الامريكيون. بالمناسبة، على أي صفقة كبرى جوية وقعنا الاسبوع الماضي فقط؟اذا لم تصل المحادثات الى تحقق، او تفجرت، فمن ناحية الولايات المتحدة ستكون هذه خيبة أمل كبرى بعد توقعات عالية. واذا ما حصل هذا قبل انتخابات منتصف الولاية، في تشرين الثاني (نوفمبر)، فان اوباما لن يستطيب ذلك. وها هو التخمين ( الذي همس به في مسامعنا بعض من اصدقاء امريكيين حقيقيين): اذا كان هذا ما سيحصل، فان ظلا كبيرا سيلقي بنفسه على علاقات القدس ـ واشنطن، وبالاساس في المجال الامني.من المجدي ان نعرف: حسب تعليمات من فوق من اوباما النذل، المسلم، المناهض للصهيونية، المحب للمساجد ـ تحظى مؤخرا العلاقات الامنية بين اسرائيل والولايات المتحدة بازدهار لم نشهد له مثيلا في الـ 15 سنة الاخيرة. رجل أمن اسرائيلي وصف هذه العلاقات بـ 'المذهلة' (بالمناسبة هذه ايضا مساهمة مباشرة من ايهود باراك، غير الشعبي بأقل تقدير. في نظر الامريكيين يعتبر سوي العقل، معتدلا، مرسى نجاة، ضابط ارتباط بين واشنطن والقدس). كما تعلم الامريكيون عن مكان الجيش الاسرائيلي في سياقات اتخاذ القرارات، وهم يظهرون اعتزازا، احتراما وتقديرا للجيش (ولغابي اشكنازي بالاخص). وفي العلاقات المذهلة الحالية ترغب واشنطن في أن تقول: هلو اسرائيل، يمكن بشكل آخر ايضا!ولكن، القرارات تؤخذ في القدس. اذا لم يكن تواصل للمسيرة السلمية، فالافتراض هو أننا سنشعر بالضغط الامريكي في كل القنوات، وليس في البعد الامني فقط. لن تكون استثناءات، إذ هكذا هو الحال عندهم: التعليمات من الغرفة البيضوية تنزل للجميع، حتى الاسفل. والكل يكرر ذات صفحة الرسائل.

يديعوت 22/8/2010

Why was nazmi.org targeted in Jordan ?

The following links (saved by us before they had been destroyed) will lead you to the annoying articles:

http://www.originality.jeeran.com/politics.html

http://www.originality.jeeran.com/media/report92.html

Then you will discover that more than 100 web pages were banned in Jordan.,like the following about Israeli New Historians:

http://www.originality.jeeran.com/media/report6.html

http://www.originality.jeeran.com/media/report7.html

You can then by yourself change just the number

( 8,9,10,11,12,, up to 100 ) to page our political reports.

Articles 1 Articles 2 Articles 3 Articles 4 Articles 5

Please change nazmi.org in the old destroyed pages URLinto originality.jeeran.com to let the link works properly.

New restrictions provoke unusual strong wave of criticism

AMMONNEWS Banan Malkawi - In an article in the Washington Post on Friday, Janine Zacharia writes that Jordan is going through a period of exceptional dourness, with autocratic governance being the name of the game culminating in laws restricting public and press freedoms and arbitrary measures against various groups in the country including teachers, government employees, and day-laborers. Zacharia, the newspapers Middle East correspondent in Jerusalem, finds that King Abdullah has faced an unusual amount of domestic criticism in recent months that has coincided with a trend toward more autocratic governance, according to observers.She explains that increased criticism about the direction Jordan is heading and grumbling stemming from local groups such as the retired military officers, journalists and teachers, is being directed by proxy at the government because overtly criticizing the king remains taboo. It's not that Jordanians haven't had gripes in the past. What's new, observers say, is the willingness to openly pass judgment on the "system," a euphemism for the king. Criticizing the king is punishable by up to three years in prison, while slandering a government official carries a penalty of up to one year, Zacharia says.She notes that some critics predicted that the disenchantment could feed instability in Jordan, especially that for now, steps taken by the government to restrict freedoms have blistered [the Kings] reputation as an enlightened reformer and fueled a surprising amount of discontent among the monarchy's traditional backers.She highlights that the domestic challenge comes as Jordan's relevance in the region has dwindled, as it is having less influence over the Israeli-Palestinian peace process, and that with Jordans regional role in decline, domestic disgruntlement has become pronounced.Noting that some of the disgruntlement appears to be driven by Jordans privatization policies and the governments cutting of subsidies, among various other economic reform policies, Zacharia yet finds that despite these efforts, the World Bank ranked Jordan 100th out of 183 countries this year in terms of ease of doing business, behind Yemen. Lucrative sales of government-controlled land that don't seem to have enriched Jordan's coffers have prompted corruption complaints. Officials, citing a tripling of economic growth in the past decade, say the scope of alleged corruption is exaggerated, she adds.She notes that King Abdullah has addressed such concerns despite that many Jordanians are finding the regime growing out of touch with the average, poor Jordanian citizen. In a June speech marking the 11th anniversary of his ascendance to the throne, Abdullah addressed people's concerns."Ample talk about corruption, nepotism and favoritism" is "overblown," the King said, asking his people for patience as his newly appointed government works to fix the economy.She adds: "Jordan now really is in the balance," said Labib Kamhawi, a political analyst in Amman. "People are now doubtful about Jordan," he added, predicting the criticism could lead to an "explosion."In highlighting the crises-prone conditions in the country, Zacharia brings back to light the infamous statement issued by the retired military personnel. She writes: In May, a group of retired military officers issued a public six-point complaint about the government that stunned many because of its bluntness. It criticized privatization, and it reflected a growing paranoia among Jordanian-born nationals that the United States, Israel and Jordan are concocting a settlement to the Israeli-Palestinian conflict that will offer Jordanian citizenship to more Palestinians."We will not accept under any condition or in any form, any solution to the Palestinian question at Jordan's expense," Abdullah said in his June speech.Amid this mounting discontent, the writer points that Jordan is on the verge of holding Parliamentary elections in November amidst plans of boycott announced by major political and populist groups, most prominently from the Muslim Brotherhood and the Islamic Action Front, Jordans largest political parties. Jordan's autocratic trends led the non-governmental group Freedom House to downgrade it from "partially free" to "not free," she adds.Aside from the retired military personnel and the eminent parliamentary election fiasco, Zacharia highlights where else has public disenchantment been most pronounced, especially amidst increasingly autocratic governing policies: day-laborers, teachers, water crisis, and electronic media. Rights activists deplored the crackdown on workers such as Muhammad al-Sunaid, 34, who was fired after demanding better pay for government-employed day laborers. He was sentenced in a military court to three months in jail in part for insulting an official after asking why he was fired. This summer, teachers expressed dissatisfaction with low wages by holding a 70-mile protest march, something unheard of in Jordan. Fifteen teachers who led the push to unionize were fired. "We have no unions and teachers live in poverty," said Mustapha Rawashdeh, one of the teachers' organizers who lost his job. Dissatisfaction with Jordan's leaders among the people, he said, "has reached new heights.'' And in Jerash, which gets the lowest share of water per capita in Jordan, residents openly complained last week about shortages.Zacharia stresses that one of the most brazen restrictions introduced in Jordan this year affects online media. Whereas Abdullah made affordable Internet access a priority -- and Queen Rania has more than a million followers on Twitter -- Jordan passed a provisional cyberspace law this month that Paris-based Reporters Without Borders said creates a "legislative arsenal that can be used to punish those whose posts upset the authorities." Penalties range from fines to forced labor, she explains. In a letter Tuesday to Abdullah, the New York-based Committee to Protect Journalists said the law could be used to harass online media and undermined "Jordan's image as a free and open society," she adds.In explaining, she relays that Jordanian officials say the cyberspace law was necessary because private investors demanded regulations to limit pornography and other offenses.Zacharia conveys that one senior Jordanian government official, speaking on condition of anonymity, said with regard to the news Web sites, "we would like professional journalism. A lot of them deal in slander. People's freedom ends when it infringes on other people's freedom."Yet in highlighting the audacity of local news websites in posting material that upsets authorities, she notes that only one site carried the retired military officers' statement in full. It is noted that several other local news sites published the full text of the retired military officers statement, much to the dismay of authorities, including Ammon News which also translated the statement and published it on its English news site.Even though the Web site was hacked four times, Zacharia notes, it still carries articles that upset the government. Its two main writers say they keep bags packed for the possible eventuality that they will be arrested once the cyberspace law formally takes effect, she concludes

Comment

1 alli2010 alli2010@yahu.com

8/20/2010 6:01:41 PM

I read the Washington Post article, and I understood from it the following points: 1. The simple fact that Jordanian media outlets, like Ammon, was able to reprint the WP article is an indication of "semi" freedom of media in Jordan. 2. Jordan face serious economic problems and corruptions, and jordanian top officials should stay in close touch with the ordinary citizens and spend more time inside the country to tackle the economic issues. 3. Traditional Jordanians should be aware that the "fifth column"-- they are many, inside and outside the country-- and Israel are working together and exploiting the economic problems. Both would like to see "unstable" Jordan. 4. "Smart" Jordanian officials should make it clear to the the US, EU and the Gulf states that Jordan no longer can afford to bear alone the economic burdens of the Palestinian and Iraqi refugees. They must be convinced that it is in their national interests that Jordan be in "good" shape! That requires a "Marshal Plan" and not a few dollars here and th

21-08-2010

محللون: مقالة الواشنطن بوست حملت رسالة ضمنية من إدارة أوباما إلى عمان

قال محللون إن مقالة الواشنطن بوست المنشورة الجمعة حول التطورات الداخلية في الأردن ، تضمنت رسالة بالغة الخطورة وردت على لسان محللين هم على الأرجح مسؤولون في لبيت الأبيض ، وتنص على تراجع الدور الإقليمي للأردن في عملية السلام بسبب القطيعة مع حركة حماس التي تمسك بإمكانية عرقلة الحل من الجانب الفلسطيني . ومفاد الرسالة هي أن سياسات عمان لم تعد تخدم العملية السلمية بفقدانها التأثير على الأطراف في مقابل مصر التي تؤثر على السلطة وسورية التي تؤثر على حماس . وبالتالي ، فإن فقدان الدور الإقليمي سيسلط من الآن وصاعدا الأضواء على المشكلات الداخلية المتفاقمة ، ويجعل البيت الأبيض غير قادر على تجاهل الاتجاهات الاستبدادية وملفات الفساد الداخلية والعراقيل الموضوعة امام تطور العملية الديموقراطية وحرية الإعلام وخصوصا الإعلام الألكتروني. ويركز الأميركيون ، بخاصة ، على المصالحة مع الإسلاميين وضرورة ادماجهم في العملية السياسية لتحقيق عاملين هما فتح قنوات الحوار بين عمان وحماس كضرورة أميركية في هذا الوقت بالذات ، وتهدئة الوضع الداخلي مع بروز قوى معارضة جديدة من شأنها تحويل الأردن الى بلد أزمة.

في ظل الشجرة الفلسطينية!

طارق مصاروة

لم نغيّر منذ ان تهاطلت الدموع في قصر الصنوبر بالعاصمة الجزائرية لدى اعلان الرئيس عرفات قيام دولة فلسطينية.. لم نغير الى الان!! فحصيلة كل هذه التضحيات الفلسطينية لا يمكن أن تذهب هباء.في لحظة مكابرة هتلرية سألت جولدا مائير: أين هم الفلسطينيون؟! لا ارى فلسطينيين!! وكان واضحاً ان غولدا تتمنى, لكنها لا تقول الحقيقة. فالفلسطينيون كانوا دائماً هناك. وكانت جموع شهدائهم ومناضليهم تسد الأفق. وكان العرب كلما ذكروا أو رأوا فلسطين عياناً أو على الخارطة, يصبحون كلهم فلسطينيين!!اعلان عرفات عام 1988 قيام دولة فلسطين لم يكن أقل من اعلان عباس فرحات قيام دولة الجزائر. الفرق: كان امساك قادة الثورة الجزائرية بالاهداف والنهج, والتفاصيل, ووقوع قادة الثورة الفلسطينية بوصول الصراعات العربية غير المبررة. وقد استغرب كثيرون حادث سقوط أحد العاملين في حكومة الجزائر المؤقتة من الطابق السادس, ثم لم يلقوا بالاً, لأن الرجل كان يتعامل مع جهاز المخابرات المصري والجزائر كانت تقبل الدعم المصري وفي الوقت ذاته تقبل الدعم العراقي والدعم السعودي, لكن أياً من هذه العواصم لم تجد فصيلاً تدخله في قيادة حركة التحرير الجزائرية.. كما وجدت العواصم العربية فصائل ادخلتها اللجنة التنفيذية.. ثم وجدت عواصم غير عربية فصائل فلسطينية خارج اللجنة التنفيذية!!كل العمل العربي المحبط دخل الثورة الفلسطينية ولكن ذلك لم يقتلها. وانما اطال في أمد المعاناة وأخر قيام الدولة.. لكنه لم يقض عليها!!هل يستطيع الواحد منا أن يضع رأسه بين يديه, ويستثير ذاكرته خلال كل هذه السنوات من تاريخ حركة التحرر الفلسطينية؟! هل نتذكر المذابح التي طالت الفلسطينيين؟! في لبنان يقول أحد العارفين أن وجود الثورة في لبنان كلف الفلسطينيين أكثر من اربعين ألف شهيد ومثلهم معوقون. واذا كان الجيش الاسرائيلي قتل نصفهم, فإن النصف الآخر, وربما أكثر, سقط على أيدي الاخوة العرب!!بمناسبة بدء المفاوضات في واشنطن, ما زلنا نراهن ان دولة فلسطين ستقوم.. بأي حجم؟ على أي ساحة من فلسطين؟! ليس مهماً المهم أن تبدأ الثورة من الارض الفلسطينية, وأن تكبر بالنسغ الذي تطلعه الجذور من أرضها فشجرة فلسطين قادرة على أن تظلل كل الفلسطينيين, في الضفة وغزة ووراء الخط الاخضر وفي الشتات. أما الذين لا يؤمنون إلا بشجرة فلسطينية تنبت خارج ارض فلسطين, فلهم ذلك. لكنهم لن ينعموا بالظل!!

بعد تهجمه على "دنيا الوطن" من "المركز الملكي" في عمان

شقير تطاول ونظمي وبخه ورفض يده الممدودة للهوان

عمان دنيا الوطن

في اليوم الثالث والأخيرمن ملتقى "السرد العربي" الدي نظمته رابطة الكتاب في الأردن ووزارة الثقافة الأردنية انزلق الكاتب الفلسطيني/ الأردني محمود شقير أثناء تقديم "شهادته" الثالثة في الأردن إلى مهاجمة الجريدة الالكترونية الأولى في غزة /فلسطين وموقعها المعروف "دنيا الوطن" مما حدا بمدير عام حركة إبداع تنبيهه بلطف قائلا من آخر مقعد في المركز الثقافي الملكي : "مع الاحترام لزكي العيلة" فرد صاحب قصص مستوحاة من شكيرة ومشاهدات تلفزيونية ! أن احترمه لوحدك. وقد لزم تيسير نظمي الصمت لأول مرة كي يشدد من محاصرة السقطة المشينة لكاتب "فلسطيني" يهاجم مؤسسات وطنية فلسطينية مقروءة في الأردن أكثر من كل مواقع الاستخبارات في عمان. واكتفى كاتب القصة القصيرة المبدع تيسير نظمي بالخروج من القاعة ليدخن سيجارة ويفش غله بالحديث للشاعر عزالدين المناصرة والكاتب موفق محادين ، ثم دخل ثانية ليجدهم يتلون التوصيات والبيان الختامي فلما انتهوا من دلك فتح الميكرفون وبالصوت العالي قال: وأوصي بالاعتدار لدنيا الوطن رئتنا في غزة. في إشارة واضحة إلى القمع الصحفي الدي يتعرض له في الأردن مند 16 سنة فظل الحضور سكوت كما الموتى من كثرة الكرم وأكل المناسف لكن محمود الريماوي /كاتب قصة أردني/ أيد بديبلوماسية خجولة صديقه أيام الكويت تيسير وقال أن شقير أخطأ بتحديده اسم الموقع لأن هنالك عشرات من المواقع التافهة فلمادا "دنيا الوطن" بالتحديد؟ وكدلك فعل الكاتب جمال ناجي. وعندما خرج شقير ليجد نظمي ما يزال بانتظار مواجهته، ما كان منه إلا أن مد يده إلى تيسير نظمي ليصافحه فرفض الأخير تلك المصافحة بل ازداد غضبا معتبرا مهاجمة مؤسسة فلسطينية خطا أحمر والمصافحة قبل الاعتدار قمة وقاحة، لكن رشاد أبو شاور الدي حاول تهدئة تيسير نظمي ما لبث أن انسحب مغادرا بهدوء. وانتهى الأمر بالنسبة للجميع ولكنه لم ينته بالنسبة لحركة إبداع التي تقف حارسة للثقافة الوطنية الفلسطينية في أكثر من بلد وأكثر من عاصمة ومدينة، فقد حدرهم ، أي القائمين على المنتدى بأنه ما لم يعتدروا من الموقع الديمقراطي الوطني الحر في غزة الصامدة والبطلة فإنه مضطر لمقاضاتهم إن خولته "دنيا الوطن" شرف منازلة مرتكبي الصغائر والكبائر بحق فلسطين وليس موقع "دنيا الوطن " وحسب. وكان الشاعر موسى الحوامدة في دلك اليوم وقبل حضور تيسير نظمي قد أعد بيانا كان جاهزا لتوقيع المشاركين عليه يحتج فيه على الطريقة المهينة التي تعاملت بها الرابطة مع تيسير في مساء اليوم الأول للمنتدى، غير أن حضور تيسير المفاجئ في اليوم الأخير جعل حوامدة يسحب بيانه ويكتفي بتضامنه مع الكاتب "المشاكس الجميل" كما وصفه الكتاب العرب المدعويين من خارج الأردن مثل نبيل سليمان وبهاء طاهر وفضيلة الفاروق الجزائرية المقيمة في لبنان والتي صفقت طويلا لنظمي في اليوم الأول عندما فضح الرابطة والوزارة برفضهما نشر روايته الأولى والتي قال أنها يمنعها المثقف الأردني وليس الرقيب لأنها فلسطينية بامتياز وترفض" الأردنة !"

nazminazmi33.jpg

Articles 1 Articles 2 Articles 3 Articles 4 Articles 5

Please change nazmi.org in the old destroyed pages URLinto originality.jeeran.com to let the link works properly.

حركة إبداع تستقبل نبيل سليمان وبهاء طاهر وتدير الظهر لوزيرة الثقافة الأردنية

عمان-دنيا الوطن

قالت مصادر مقربة من حركة إبداع أن الكاتب تيسير نظمي وجه لطمات متتالية لرابطة الكتاب ووزارة الثقافة والجامعة الأردنية ورئيس أسبق للرابطة واتحاد الكتاب العرب خلال أسبوع واحد في رد فعل على الطريقة التي يعامل بها في الأردن . فقد دأبت هذه المؤسسات على عدم دعوته لأي من نشاطاتها وعلى تهميشه منذ 16 سنة مرت على وجوده في الأردن وما تزال ، لكنه فاجأهم بحضوره عندما استقل حافلة متجهة للجامعة الأردنية لحضور " احتفالية " برحيل الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش ، التي دعي لها الشاعر سميح القاسم وألقى فيها قصيدته " للندن وجهان واحد لحيفا .... والتي يذكر فيها سميح أكثر من عاصمة عربية مستثنيا "عمان" مما جعل " أبو إلزا" يعلق ساخرا ... لبيروت وجهان واحد لحيفا ولكن القاسم لم يقل لحضور معظمه من طالبات الأدب العربي في الجامعة كم وجه لعمان لأنه يعجز عن تعدادها . ورغم أن مدير الجامعة الدكتور خالد الكركي عاجل بمصافحة نظمي وكذلك فعل نائبه الدكتور صلاح جرار أثناء تحدثه مع الطالبات والطلبة الذين ظنوه أحد دكاترة الجامعة إلا أن نظمي رفض الانضمام إلى ثلة من الأكاديميين في حفل الغداء الذي أقامته الجامعة لهم وبقي يتحدث مع الطلبة لحين موعد فعاليات طلبة اللغات الأجنبية الذين صعق تيسير نظمي لكون معظمهم لم يعبر عن فهمه وإحساسه بقصائد درويش التي ترجموها كلغة وليس كشعر دون أدنى حس بما يقولونه باستثناء مترجم اللغة الروسية ومترجمة اللغة الصينية. وقال عضو رابطة نقاد الأدب الدولية أن محمود درويش لم يكمل تعليمه الجامعي لأنه ضاق ذرعا بالأكاديميين وربط مصيره بثقافته وقضيته وشعره وأن "الاحتفالية" الأكاديمية لا تقدم شيئا جديدا لا للشعر العربي ولا لمحمود وقضيته بقدر ما تأخذ منها، وكذلك الأمر مع وزارة الثقافة والرابطة التي تتكئ على الكاتب الروائي غالب هلسا وتتمسح اليوم به . فقد افتتحت وزيرة الثقافة الأردنية صباح يوم أمس ندوة لمدة ثلاثة أيام بعنوان "السرد العربي" دورة غالب هلسا ودعت إليها أسماء مثل نبيل سليمان من سوريا وبهاء طاهر من مصر وهما من الأسماء التي ذهب تيسير نظمي للقائها ليس أكثر وخاصة أنه تربطه علاقة صداقة بالناقد والروائي نبيل سليمان مضى عليها نحو ربع قرن ولا يعول مؤسس حركة إبداع القاص والشاعر والناقد والمترجم على مثل هذه الفعاليات أية أهمية ثقافية لكنه لما جرى استفزازه بالتجاهل تعمد أن يدير ظهره لوزيرة الثقافة والطاولة التي تجلس إليها عند الغداء في أحد الفنادق "الخمس نجوم" وانتزع حقه بالتعليق في الجلسة المسائية رغم عدم رغبة مدير الجلسة أن يتيح له هامشا من حق الكلام ! وقد فتح صوته الجهوري العالي على مدير الجلسة مهددا إياه بأنه سوف يشخر له وللحضور شخرة غزية بالفلفل الأحمر. وبعد كلمة لم تتجاوز الدقيقة صفق لها المدعوون العرب من الجزائر وسوريا ومصر وربما من فلسطين كون الكاتب محمود شقير مدعوا عن فلسطين والأردن. ولما كان الحفل على العشاء جاء من قبل إحدى الصحف اليومية الناشئة حديثا برأسمال قوي فقد اتجهت الرابطة لارتكاب الصغائر بمحاولة طرده من الحافلة المتجهة إلى طريق الجامعة فعاجلهم نظمي: عمو أنا مش ناقصني عشاكم ولا عشاء جرائدكم فقط أريد توصيلكم لي لدوار المدينة وبذلك تكون حركة إبداع شاهدا ومتابعا لحماقات المثقفين الأردنيين التي من الصعب أن يتخلصوا منها والمثل الشعبي يقول: فضيحة وعليها شهود.


Available Album(s):

Current Album is:
Dajoon-Abu-Afifa

To change albums, highlight your
choice and click the 'Change Album' button.
         
http://www.originality.jeeran.com/OM/index.html

Karlos Latouf ,left, and Mohammad Abu Afifa (OM/index)
 
       1     2     3     4     5     6     7     8     9    10  

 11    12    13    14 
    

©2017 Originality Movement حركة إبداعTayseer Nazmiتيسير نظمي