OM> destroyed in Jordan and restored in USA

Saturday, October 1, 2016

Our Sites Now

RenderedbOMO.png

button-black-jeeran.png

عاجل من عمان : تصدت المخابرات الإسرائيلية الأردنية المشتركة لراجمة حركة إبداع قبل قليل مانعة إيانا من نشر مادة خبرية فقامت الراجمة

الكبرى لنا بالتصدي الفوري للمنع بأن حملت راجمة نزمي دوت أورغ المادة الإخبارية فورا وإليكم المادة ورابط الراجمة الكبرى

button-black-Scom.png

button-black-us.png

button-black-tn.png

button-black-tay.png

button-black-jeeran.png

RenderedbOMO.png

red-flower.JPG




"Scaredthey will be, as they become aware of his presence,

here and there, long time ago, among them and beyond their times."

T. Nazmi

cooltext465274303.gif

وفد اسرائيلي زار الاردن سرا بعد 48 ساعة من اتفاق ايران النووي والدول 5+1

زار وفد اسرائيلي يوم الثلاثاء الماضي عمان سرا وبحث مع المسؤولين قضايا مشتركة في اشارة لتطور العلاقات خاصة الأمنية بين الجانبين، كون الزيارة جاءت بعد مرور 48 ساعة فقط على توقيع الاتفاقية في جنيف بين ايران والدول "5+1".

وبحسب ما نشر موقع "والاه" العبري اليوم الجمعة، فإن مستشار "الأمن القومي" الاسرائيلي يوسي كهان ترأس الوفد الاسرائيلي في هذه الزيارة، وبحث الوفد الاسرائيلي مع كبار المسؤولين الاردنيين النتائج المترتبة على اتفاقية جنيف، كذلك الوضع في سوريا والمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.

وكانت القناة العاشرة للتلفزيون الاسرائيلي أول من نشر خبر هذه الزيارة التي وصفت بالسرية، خاصة لعدم صدور أي تعليق من مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو حول هذا الموضوع.

وأشار الموقع بأن اسرائيل تعتبر الاردن تشاركها في الأخطار المحتملة لنتائج اتفاقية جنيف وما سيتبعها من دبلوماسية ايرانية في المنطقة، وكون الاردن لها حدود واسعة مع السعودية التي تعتبر اتفاقية جنيف تهديدا مباشرا لمصالحها، فإن اسرائيل تحاول توثيق العلاقات مع الدول التي تشاركها الموقف، خاصة ما نشر عن اتصالات اسرائيلية سعودية لمواجهة ايران.

وأضاف الموقع بأن الأزمة السورية وتداعياتها تشكل اهتماما مشتركا اسرائيليا اردنيا، خاصة وصول عدد كبير من اللاجئين السوريين الى الاردن والذين باتوا يهددون الاستقرار في الاردن، كذلك بحث الجانبان المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التي تدعمها الاردن، وتدعم التوصل الى اتفاقية سلام بين الجانبين تنهي الصراع كونه يخدم مصالح الاردن وإسرائيل معا


أقدم اليوم استقالتي كمواطن أردني بداعي التفرغ...

تيسير نظمي

4-2-2014

الفرق خلال أكثر من 66 عاما بيننا وبين الإسرائيليين (اليهود) أنهم لا يكذبون على أنفسهم سواء تحت وطأة الشعار أو الأيدولوجيا أو حتى الميثولوجيا بينما نفعل نحن عكس ذلك تماما.فهم واقعيون جدا ونحن غارقون أيضا جدا في الأوهام والخيال والنص والدس والرخص كذلك.

من تولدوا في ظلال النكبة أو الناجون منها وهم في بطون أمهاتهم أصبح اليوم عمرهم 66 عاما إن كتبت لهم الحياة حتى هذا السن . وما نحن غافلون عنه هو التحولات الجماعية والفردية الطبقية والإقتصادية التي حلت بجيل النكبة الذي ولد وإسرائيل قائمة والعلمان الإسرائيلي والأردني يرفرفان واحد فوق عقلية التطهير العرقي (إيلان بابيه) و الآخر تحت عقلية التخلف والوصاية والتمييز والتفرقة والغنيمة والإستفادة من الدور الوظيفي الموكل إليه منذ لقاءات عبدالله الأول بجولدامائير التي تتكرر بصيغها الحالية بين صائب الأول و تسيبي ليفني أو بين الثاني ونتانياهو (مع الإشارة للزميل الصحفي جيفري غولدبيرغ وأتلانتك ! ) .

وكما هو الفرق في الدين الذي أوضحته غير مرة بين اليهودية والإسلام وأكرره اليوم : النص الديني أو السياسي أو الإقتصادي للأول أنه في خدمة اليهود كبشر و نحن كبشر في خدمة النص أو الشعار.

أن تعيش 66 عاما في أية دولة بلا أية حقوق مدنية وسياسية وإنسانية هو بل وحتى دستورية معناه أن الدولة غير قائمة ومحكومة بعصابة من الرأسمال والبيروقراط المتخلفين لأن الرأسمال والوضع الطبقي جاء من السماء مطرا أو ذهبا أو دولارات النفط. وهذا ليس بالمقاومة أو الثبات أو الإيمان بالقضية وعدالتها بل مرده وأصوله راجعة لعقلية القطيع سواء كان القطيع جمالا أو غنما أو بشرا يقودهم الراعي مع شبابة أصبحت إذاعة وتلفزيون ونشيدا وطنيا الخ . فمخيمات الفلسطينيين ومن ثم الأردنيين باقية مثل الحظائر أو أحزمة الفقر حول مكسيكو سيتي العاصمة كما هي عمان الأردنية ! مع فارق أن المكسيك أو كارديناس لم يقل عنهم أنهم مستضافون منذ 66 عاما ويريد تعويضات عن بؤسهم للراعي أو للثورة الخضراء في العقد الثاني من القرن الماضي وقبل وعد بلفور و هنا : نكتشف أن الدولة السحرية (القوية) تستضيف مواطنيها ولا تسدد أجور عملهم فيها كمواطنين منذ أكثر من 66 عاما حتى في المقابر عليهم أن يدفعوا تكلفة القبر. وفي إسرائيل تبني الدولة مساكن لشعبها بينما لدينا تشرف الدولة نفسها على هدم منازل مواطنيها أو تغرقها أو تطردهم منها بقرارات من المحاكم أو من وظائفهم مع منعهم من العمل بتوصية من قانون الخدمة المدنية لمدة سنتين أو ثلاث سنوات دون أن تفسر لنا كيف سيعيش الموظف المفصول من عمله !

حسنا حسنا .. الفلسطينيون أيا كانت جوازات سفرهم يريدون حقوقهم ليس من إسرائيل وحسب بل من الأنظمة العربية التي استفادت من بقائهم قوى تشغيل رخيصة (كما الخراف الإسترالية) وقضية لاجئين( ما تكفلت به الأونروا) تستجلب الدعم الخليجي لدول الصمود والتصدي والمقاومة والممانعة .. أي مقاومة تطلعاتهم بالحقوق الإنسانية والإقتصادية والثقافية ناهيكم عن حقوق المواطنة بتوزيع الدخل والناتج المحلي توزيعا عادلا أو حتى شبه عادل. لا تقل لي أن هنالك أحزابا تستحلب الشعار مقابل خمسين ألفا لا توزع عليها بعدالة أيضا أو كما القومية والدينية تستحلب التراث!

( الذين ماتوا جوعا في مخيم اليرموك هل أطعمتهم البيانات والتصريحات التي أدلت بها قياداتهم على اختلافها ؟ )

66 عاما كانت كافية لبناء الأردن العقارات والشوارع والفنادق ورؤوس الأموال والبنوك والجيش والشرطة والمؤسسات لكنها لم تكن كافية لبناء وتحرير الإنسان أو جعل صحيفة الحزب الشيوعي الأردني لا تصدر (مؤقتا) كل أسبوعين. 66 عاما ونحن نعيش مؤقتا في البؤس والشقاء على أراض عربية لم نمتلك منها مساحة قبر لكل منا.، فيالها من استضافة تلك التي يستضيف بها الراعي لغنمته أو حماره فيحمله جميلة أنه يأكل العشب وقشور البطيخ دون أن يسأل نفسه كم مرة ركبه ليوصله إلى مزرعته أو إلى واشنطن ونيويورك!

أنا المدعو تيسير نظمي المولود عام 1952 أريد اليوم أجري عن السنوات التي اشتغلت بها مواطنا أردنيا برقم وطني أردني تم احتسابه عند تقديم المعونات للأردن سواء من السعودية أو الكويت أو أميركا أو الإتحاد الأوروبي وبأثر رجعي لأنني أقدم استقالتي اليوم وأريد التفرغ لفلسطينيتي شهيدا ( بغض النظر عن القاتل!) في الطريق إلى الدولة المحترمة . أية دولة محترمة !

We stand for the challange in Jordan and in the middle east also.

Now, did you see how our five years' efforts
in building Originality Movement's sites were
destroyed in Jordan ?
Nevertheless, we are still solid to face backwardness
in the area as a whole, whatever !!
You can visit our reply to their destruction on the
following sites:
Have a nice time with brave people who do not care
for the sake of their freedom.
We are Freeeeeeee, to speak our word and stand for it.

Click Here to Search This Site

Search for
Get a Free Search Engine for Your Web Site

Tayseer Nazmi stepping to elections

in Jordanian Writers Association

Up to date Political Archive Of Destroyed 100 Pages Of O.M.

أحدث أرشيف بالمئة صفحة سياسية لحركة إبداع من 2005 إلى 2008

سمير الرفاعي ابن رئيس مجلس الأعيان وحفيد رئيس وزراء أسبق

2009-12-10 01:28:56

غزة-دنيا الوطن

سمير زيد الرفاعي (43 عاما)، هو ابن رئيس مجلس الأعيان الأردني، وحفيد سمير الرفاعي رئيس وزراء الأردن الأسبق في القرن الماضي، وهو من أصول فلسطينية، شغل من قبل منصب وزير البلاط الملكي عام 2005، وكلفه الملك مرارا بمهام خاصة في الظل، أداها بصمت لافت، وعمل من قبل في وظائف كثيرة مرموقة داخل القصر الملكي في عهد الملك الأردني الراحل حسين بن طلال، وعين مؤخرا في منصب المستشار الخاص للعاهل الأردني، لكنه اعتذر لاحقا عن البقاء في القصر الذي لا يتيح له العمل داخله قبول عروض استثمارية لقيادة شركات إقليمية استثمارية، إذ تولى إدارة أحد فروع شركة دبي كابيتال العالمية، فيما يترأس الآن منصب رئيس مجلس إدارة بنك الإنماء الصناعي. وسمير زيد الرفاعي هو ابن وحفيد رئيسي الحكومة السابقين زيد الرفاعي، وسمير الرفاعي. ولد في عمان في بيت سياسي، لديه الخبرة في الحياة السياسية وأسرارها.

وسمير الرفاعي الذي تبوأ مواقع مهمة وحساسة في خدمة الملك عبد الله الثاني، بقي كاتم أسرار سنوات طويلة عمل فيها في القصر الملكي، اكتسب الحدة والخبرة والحضور، وامتاز بقدرته الدبلوماسية على قول كل شيء، وعدم قول كل شيء في الوقت ذاته، فهو يوصل رسالته، ويتركها لمن يقرأ أو يسمع.

سنوات طويلة قضاها في القصر الملكي انتقل بعدها إلى القطاع الخاص. وفي القطاع الخاص تكشفت قدرته الذاتية على النجاح، فكان نموذجا للوصل بين السياسة والاقتصاد، في زمن بات فيه الموضوعان متداخلان بشكل أو بآخر، حين تسأله يجيب بسلاسة وعمق.

ويصر في حواراته الصحافية على أن الملك يمتلك رؤية مهمة تتعلق بتطوير الأردن وتحديثه، وهو يشير هنا إلى تلك السنوات التي قضاها إلى جانب الملك، والتي خبر فيها عن قرب كيف يفكر الملك تجاه مختلف قضايا شعبه.

ويعد رئيس الحكومة الأردنية، المكلف، سمير زيد الرفاعي، سابع رئيس حكومة للمملكة منذ تولى الملك عبد الله الثاني صلاحياته الدستورية كملك للبلاد عام 1999.

ويعد ملف الانتخابات النيابية التشريعية في الأردن، المتوقعة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، أبرز المهام الموكلة إليه.

وتأتي استقالة الذهبي وتكليف الرفاعي تشكيل الحكومة الأردنية الجديدة، متزامنا مع الإقدام على سَن قانون اللامركزية وآخر للانتخابات التشريعية.

ومن بين خيارات تعديل قانون الانتخابات، نظام الاقتراع المختلط، المرتكز إلى تخصيص نسبة مئوية من مقاعد المجلس النيابي، أقل أو أكثر من 20%، يعني ذلك أن خُمس عدد المقاعد سيخصص لمن حصد أعلى الأصوات ضمن القوائم، لكنها لم تؤهله لاحتلال مقعد بالتنافس الحر.

وتوقعت مصادر مطلعة إعادة رسم نسبة المقاعد المخصصة للدوائر الانتخابية، بحيث يرتفع العدد المخصص للدوائر ذات الكثافة السكانية العالية، مثل تلك التي تضم خليطا سكانيا كالعاصمة والزرقاء ومخيمات اللاجئين. ومن شأن ترميم معادلة كهذه، إعطاء الأردنيين من أصول فلسطينية حصة أكبر في مجلس النواب.

على أن المصادر ذاتها استبعدت إحداث أي تعديل صوب إنشاء هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات، التي تجرى حاليا بإشراف وزارة الداخلية، أو إلغاء نظام الصوت الواحد لكل مقترع.

يذكر أن الأردن سن قانون الصوت الواحد عام 1993، وسط اعتراضات أحزاب المعارضة، لا سيما الإخوان المسلمين الذين رأوا فيه محاولة لتحجيم ثقلهم في المجالس النيابية. وتعد حكومة علي أبو الراغب 2000 ـ 2003 الأطول في عهد الملك عبد الله الثاني، والأقصر لحكومة عدنان بدران التي استمرت نحو 6 أشهر خلال عام 2005.

Originality Movement حركة إبداع تدرس إعادة تفعيل عضوية الأردن وفلسطين برحيل حكومة الذهبي

عمان-دنيا الوطن وحركة إبداع

في أول رد فعل لها على رحيل حكومة نادر الذهبي قالت مصادر مقربة من حركة إبداع أنها تدرس حاليا إمكانية تفعيل عضوية الأردن وفلسطين فيها والتي علقتها في منتصف آذار الماضي مما كلفها مطاردة مؤسسها في العاصمة الأردنية الذي ما يز...ا...ل يقيم في فنادق عمان بعد إغلاق منزله ومكتب الحركة وأضافت المصادر أن هذه المنظمة الدولية ستراقب عن كثب توجهات الحكومة المقبلة المكلف بتشكيلها سمير زيد الرفاعي ليصار إلى عودة بعض مواقعها إلى الأردن من جديد. وكانت شركة أردنية للانترنت قد طلبت من موقع الحركة الرحيل خلال أسبوع فقط عن الحاضنة الأردنية مما أدى لتعطيل وتدمير جميع الروابط السياسية للموقع المشار إليه والذي أعاد ترميمه الكاتب والمفكر تيسير نظمي خلال الصيف الماضي.ويشار إلى أن حركة إبداع كانت قد حذرت الحكومة المقالة بأنها تعجل برحيلها إن هي استهدفت حركة إبداع ومواقف تيسير نظمي في الأردن. لكن حكومة الذهبي لم تكترث للنحذير الذي كانت تقديرات إبداع لا ترى أكثر من نهاية الصيف الماضي لتنفيذه.http://originality.jeeran.com/elza/key.html

See More

فروع منظمة حركة إبداع في الخارج:

الذهبي يعجل برحيل حكومته إن هو استهدفنا

كاليفورنيا- دنيا الوطن:

تلقى عراب حركة إبداع الفلسطيني تيسير نظمي المقيم في الأردن رسالة تطمينية من أعضاء بارزين في فروع الحركة في أوروبا والأميركيتين الشمالية واللاتينية التي قررت تأجيل انعقاد مؤتمرها الثاني للصيف المقبل في إحدى الدول العربية شمال إفريقيا على خلفية تغول الحكومة الأردنية غير المنتخبة على موقع الحركة فرع الأردن. وقالت الرسالة التي رفض تيسير نظمي (أبو إلزا) الكشف عن كافة محتوياتها أنها طفح بها الكيل وصبرت طويلا على أكثر من حكومة أردنية لا تعمل بموجب التوجيهات الملكية لها ولا تخدم سوى الحرس القديم وقوى الشد العكسي التي توقع على اتفاقات دولية ولا تطبقها في حين أن الواقع الحقيقي يرزح تحت أعباء لا حصر لها من طبقة البيروقراط المنتفعة هي فقط من المعونات الخارجية. وقالت الرسالة أن ملفات فساد سوف تفتح في خارج الأردن إذا استمرت عمان بتشغيل مواقع الكترونية يجيد القائمون على أحدها قبض سبعين ألف دينار شهريا ولا يجيدون اللغة العربية أو أية لغة ثانية. واستشهد أعضاء الحركة بلقاء نشره موقع في الولايات المتحدة غير مسموح به في الأردن مع تيسير نظمي قبل سنوات عندما قال: أن الأردن بصحافته وثقافته يعيد إنتاج التخلف . وتطالب الرسالة في ما يشبه التحذير مؤسسها بالعمل على مغادرة الأردن إن اقتضت الظروف ومقاطعة فعاليات ثقافية فيه تقول الكاتبة الأميركية جينادي التي تربطها علاقة صداقة قديمة بنظمي أن مهرجان المسرح الأردني السابق في غطائه العربي السابع لم يمنح تيسير نظمي عضو رابطة الكتاب في الأردن مجرد باج إعلامي رغم معرفة المهرجان والمشاركين فيه بأهمية هذا الكاتب في الندوات التقييمية والتقويمية التي دأب موظفو وزارة الثقافة عليها لتحقيق بهرجة إعلامية فقط وقبض المقسوم وأن مهرجانا آخر تلمح لأيام عمان المسرحية- قد ألغى حتى نشرته اليومية التي كان يصدرها باسم "الفوانيس" والندوات النقدية مما حد من أهمية المهرجان الدولي الذي يتربع على لجنته العليا مهندسو بلديات لا علاقة لهم بالمسرح والنقد . وقالت الرسالة التي شاركت بصيغتها عدة فروع غربية أن الفعاليات الأردنية للقدس عاصمة ثقافية مدفوعة الثمن قد ذهبت لمن سوف يتكتمون على أهم الوثائق التاريخية المتعلقة بالقدس وأن كتابا يهودا كتبوا في القدس ما لم يكتبه الكتاب العرب. وتضيف أن تيسير نظمي يعرف هذه الحقائق ولذلك تم تهميشه ليس بعيدا عن الكعكة وحسب بل وبعيدا عن الفعاليات الفلسطينية الأكثر جدية في الطرح. وتقترح الرسالة أيضا على نظمي أن يقدم استقالته من الرابطة الأردنية وأن يكتفي بعضويته في رابطة دولية أكثر أهمية وتليق بمكانته بدلا من تبديد وقته مع من لا أمل بشفائهم من التخلف القومجي والعنصري والديني كما تذهب الرسالة-

هذا ويشار إلى أن تيسير نظمي رفض سابقا دعوة وجهتها الحكومة لأصحاب المواقع الالكترونية كان صديقا له قد لباها ثم أحجم الصديق عن تلبيتها ثالثة بعد أن تبين له أن تيسير نظمي كان على حق عندما نصحه بأن أصحاب المواقع الأردنية الأخرى مدفوع لهم بالآلاف لمجرد التشويش وأن الحكومة مرجعيتهم وبالتالي فالدعوة استدراج للعصى والجزرة معا وأن حركة إبداع مرجعيتها الصحافة العالمية وليس نقابة تمارس قمع الصحفيين الأحرار وتنكل بهم وبماضيهم المشرف. وكان المهندس نادر الذهبي رئيس الوزراء الأردني- قد اجتمع يوم عطلة الحلاقين في الأردن الاثنين الماضي مع بعض أصحاب المواقع الخبرية الالكترونية الموالية قلبا وقالبا للحكومة والمنتفعة من خيراتها في أول استدراج لتكتيلهم ضد موقعي حركة إبداع والمستقبل العربي الذي يديره الزميل شاكر الجوهري صحفي مخضرم الذي لم ينل عضويته في نقابة الصحفيين الأردنيين إلا بقرار من المحكمة. كما أن الجوهري أصدر بيانا يوم أمس يقاطع فيه دعوات الحكومة لمشاركته في وضع قيود تكبله وتكبل غيره من الكتاب الذين لا يجيدون لغات أجنبية يلجأ لها نظمي سواء في الحصول على المعلومة أو في التعبير عن رأيه.كما ويشار إلى أن نظمي ليس عضوا في نقابة الصحفيين وغير معني بها أصلا منذ مغادرته الكويت رئيسا للقسم الثقافي في صحافتها منذ أواخر السبعينيات حتى عام 1992

وقد عمل سنة في تأسيس جريدة يومية أردنية شغل بها موقع رئيس قسم الترجمة ورئيسا للقسم الثقافي ما لبثت الجريدة أن انهارت بعد خروجه منها ومسحها بغباء لكل نتاجه عن روابط موقعها الالكتروني. لكنه يرسل بين حين وآخر ببعض نتاجه المكتوب بالعربية لموقع فلسطيني هو (دنيا الوطن) ويرسل بنتاجات أخرى بالانجليزية لأصدقائه على موقع الفيس بوك العالمي الشهير.


 
Forgotten your password? Click Here

حُجّة اليسار تيسير نظمييف خان ...!!

كامل نصيرات

الجمعة,آب 11, 2006

يومية الأنباط الأردنية

بدأ الاجتياح ..بالتأكيد لا أقصد اجتياح إسرائيل الثاني لجنوب لبنان ..بل اجتياح ( راهب اليسار ) المُبدع تيسير نظمي ..!! ومع فارق التشبيه مع إسرائيل ..ومع فارق التسميّة العدديّة للاجتياح ..إلاّ أنّ اجتياحات تيسير أكثر عدداً وعُدّة ..وهي بالمحصلة اجتياحات مطلوبة ومرغوبة ؛ إلاّ من قبل النظام الرسمي العربي والتي تخشى الرفيق تيسير والراهب تيسير والشيخ تيسير ..لأنه ببساطة يجتاحك من كل المحاور فلا تمتلك إلاّ الصمت ورفع راية البياض في كل اجتياح يقتحم فيه تيسير زواياك المُظلمة ..! لبنان يقاوم ..ونصر الله لاعن أُخت اليهود وعامل فيهم إشي وشويّة ..وتيسير يقاوم الخطاب الرسمي والمعارض معاً ولاعن أُخت كل شيءٍ لا يمشي هرولةً بحجم غضبه الداخلي ..!! فهذا الشيوعيّ الذي يرتِّب للشيوعيين ولا يترتّب معهم ..له في مزاجات التعاطي اليومي قنابل ..إن لم تنفجر فيك ؛ انفجرت فيه ..ولا تسمع بعدها إلاّ ضحكته الخريفيّة وهي تغطّي على صوت الانفجار ..!!كنتُ أسمع عبارة ..وأطلق النار على كل شيء يتحرك ..وأظن هذه العبارة ما جاءت إلاّ لكي تصل وصفاً دقيقاً عن تيسير ..فهو يشتبك مع كل شيء يتحرك ..لذا يضطر أحيانا للاشتباك مع خياله بداعي أن هذا الخيال يجب أن يتأدّب في حضرة تيسير نظمي ..!! ولعلّ الحالة التي تعتريك وأن تستمع إلى صوته المُغري ..هي حالة الاشفاق على الرجل ..متى يسكت ؟؟ فهو ينصهر تماماً بكلماته ..وكأن الذي يتكلّم ليس الفم ..بل الجسد كلّه ..ذالك الجسد الناحل والأقرب إلى عمود الكهرباء الخشبي القديم قبل دخول الضغط العالي ..!! تيسير حالة إبداعيّة أدبيّاً وسياسياً يجب التوقف عند تركيبتها ..ولا يجوز المرور من جانبها دون الصعود على طاولة فوقها كرسي ؛ ومن ثم تقوم بفتح دماغ تيسير بمفتاح الغاز ؛ فقط لترى هل داخل هذا الدماغ أشياء مثلنا ..أم ..أن في دماغ الرجل غابة من القرود و بَسْ ..لأن كل ما في دماغه يتنطنط سخريّة ..أو كما قال : ( أنا السخرية ) ..!! هذا الشيوعي ..يقضي الوقت الآن وهو

يلهج بالدعاء إلى ربنا لنصرة الشيخ حسن نصر الله ..وهذا الشيوعي ..ينحاز إلى أحمدي نجاد ..لذا ..فهو يستحق أن يطلق عليه : حُجّة اليسار تيسير نظمييف خان ...!

abo_baghdad@yahoo.com

داخلا إلى عزلته صحفي من رام الله يحاور تيسير نظمي

تاريخ النشر : 2009-02-17

عمان-حركة إبداع

بعد غياب تسع سنوات عن الساحة الأردنية قضاها بين القدس ورام الله وحيفا عاد الصحفي مهيب البرغوثي إلى عمان وأول المخضرمين الذين قابلهم الكاتب والصحفي والمترجم تيسير نظمي الذي يفرض حول نفسه عزلة عن الفعاليات الثقافية الأردنية وصحافتها رغم عضويته في رابطة الكتاب الأردنيين ورابطة نقاد الأدب الدولية والاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين واتحاد الكتاب العرب. اللقاء التالي جزء من لقاء مطول أجراه البرغوثي مع واحد من أهم النقاد العرب ورائد من الرواد الأوائل للقصة العربية الفلسطينية وروائي وشاعر ترفض المؤسسات الأردنية التعامل معه حكومية أم أهلية بسبب من السقف العالي الذي لم يرتض نظمي أقل منه في قول كلمته:

- هل صحيح ما نقله لنا الكاتب وليد أبو بكر أنك ستنتقل لرام الله قريبا ؟

- أسمع بذلك منك لأول مرة وأسألك أنت هل صحيح ؟

- في آخر زيارة لوليد أبو بكر للأردن قال لنا في رام الله أنهم يجهزون لذلك، فما هو تفسيرك؟

- ليست المرة الأولى التي تمارس فيها عمان ضغطا على السلطة باستيعابي، يريدون التخلص مني بأية وسيلة، هذا أعرفه جيدا منذ أن دبروا لي عملا مع الدكتور محمد المسفر في الراية القطرية، ومنذ نصحوا المتوكل طه بأخذ صورة عن جواز السفر لإبعادي إلى الضفة الغربية منذ أواسط التسعينيات، وفي آخر زيارة للمتوكل طه قبل نحو شهرين أثناء انعقاد المؤتمر الاستثنائي لاتحاد الكتاب العرب قالوها علنا حفارو القبور في وزارة الثقافة الأردنية للمتوكل جهارا وأمامي وبصيغة المزاح لكنهم جادون والأمر ليس بمزحة عابرة.

- ما هي الأسباب؟

- لماذا تسألني أنا ؟ وجه السؤال لمن يدعون أنهم كتابا ومثقفين وسياسيين ونقابيين ووجودي في الأردن وفي عمان تحديدا يضايق طموحاتهم.

- هل صحيح أن موقعك الشخصي ممنوع الدخول إليه من حواسيب وزارة التربية الرائدة في التحديث والحوسبة؟

- نعم صحيح فقد أوكلوا الأمر لشركة أجنبية صنفت الموقع على أنه لناشط سياسي وهو محظور فعلا منذ أن وجهت لي الدعوة لحضور مؤتمر رابطة نقاد الأدب الدولية في مدينة تورز الفرنسية قبل سنتين تقريبا.

- هل ينشر موقعك مقالات ممنوعة من النشر في الأردن؟

- أحب أن ألفت نظرك أنه ليس موقعي بقدر ما هو موقع أفكار وتوجهات حركة إبداع. ولقد نشر فعلا ما لا تريد الحكومات الأردنية غير المنتخبة نشره.

- هل من أمثلة؟

- مشروع شارون كما كتبه غاري سوسمان ، ولقاء مجلة فصلية أميركية مع الملك عبدالله ، وربما مقالاتي غير المنشورة في الصحف الأردنية وكتبي التي لم تحظ بموافقة جهات تدعي دعم الثقافة والإبداع مثل الوزارة وأمانة عمان علاوة على كتاب إسرائيل شاحاك " وطأة ثلاثة آلاف عام " وكون موقع حركة إبداع أيضا اهتم بحركة حماس لدى فوزها بالانتخابات التشريعية الفلسطينية. وهكذا وما لا أستطيع سرده من محتويات الموقع من أبرزها المذكرة الأميركية التي تطالب الأردن بإصلاحات ديمقراطية من 22 بندا ، ربما فسرت على أنها تدعو للتهيئة للوطن البديل رغم أن الحكومة قبضت نصف مليار من أجل أو بحجة السعي لتنفيذها لأن الكونجرس الأميركي طالب بها كشرط من شروط تقديم المعونة الأميركية للأردن.

- لماذا لا تستجيب السلطة في رام الله لهذه الضغوط لإبعادك من الأردن إليها بحجة عودتك للضفة مسقط رأسك؟

- رجالات السلطة سواء في الداخل إو في الخارج لديهم معلومات قديمة عني وعن توجهاتي وبالتالي فأنا في نظرهم أردني وليس فلسطينيا فلماذا يجلبون لأنفسهم المتاعب.

- أية متاعب؟

- متاعب الثقافة ، ثقافة الثورة الدائمة والتغيير والمحاسبة ومكافحة الفساد.

- هل من أمثلة؟

- أنا من المطالبين بعودة يهود صفد لصفد فهنالك يهود فلسطينيون وقفوا ضد روتشيلد اليهودي الفرنسي صاحب رأس المال الذي شجع مشاريع الهجرة في وقت مبكر لفلسطين على حساب يهود فلسطين حيث تمت عملية تشتيتهم داخل اسرائيل منذ قيامها مثلما جرى أيضا مع مجموعة ناطوري كارتا اليهودية التي لا تؤمن بقيام دولة لليهود. مثل هذه المعلومات تعتبر ضمن مقاييس التخلف الذي يعاد انتاجه هنا بصيغ وطنية تطبيعا لدرجة لم نعد نفهم ما هو المقصود بالتطبيع. إذا كانت هنالك منظمات أنجزة NGO

فهنالك أنظمة أنجزة تمول علنا من الكونجرس الأميركي .

- بمناسبة ذكرك للتمويل الأجنبي ماهي علاقتك حاليا بمهرجان أيام عمان المسرحية ؟

- جيدة جدا بعد أن تكشف لحركتنا الانتهازيون المنشقون وعلاقتهم بالسفارة الاسرائيلية ، ثم أن نادر عمران خليلي ونصف سيلة الظهر أصولهم من الخليل.

- أقصد هل لا زلت تشكل مشكلة للمهرجان ببعض نقاط الاختلاف معه حول بعض العروض؟

- من الطبيعي الاختلاف وليس التطابق التام بين ناقد وسياسي وبين مخرج وإداري وعموما أنا أكبرسنا من نادر بنحو ثلاث سنوات وأنا الذي يغفر لغيره أخطاءهم الفنية وحتى السياسية لكننا نبحث حاليا صيغة للتعامل بيننا ربما تكون توأمة بين الفوانيس وحركة إبداع كوننا نولي الجانب النظري والإعلامي والنقدي أهمية قصوى في التجسير والتقارب بين الثقافات والشعوب والأديان ولكن بين الطبقات غير ممكن التجسير في الوطن العربي لأننا ليس لدينا بورجوازيات أصيلة تحترم نفسها كما أوروبا والغرب عموما. أصحاب الثروة في الأردن لا تهمهم الفنون ولا يفهمون بها ولا يهمهم المسرح بقدر حساباتهم في البنوك.

- ماذا عن إعادة الهيكلة في الفوانيس ؟

- طالب بها عشرون فانوسا ثم وجدوا صيغة ترضي معظمهم بانتخاب هيئة إدارية جديدة نحن في حركة إبداع كنا نطمح بعودة الجميع لكن وقد عاد من عاد وخرج من خرج فمن واجبنا أن نكمل المسيرة بصيغ الحد الأدنى بحيث نبقى أصدقاء وأقوياء في وجه من يرتدي أقنعة وطنية ليبقي على ملامحنا نحن غارقة في البؤس.

- لم أفهم قصدك هنا.

- ولا أنا (يقهقه كالعادة)

- هل صحيح أن فرقة الفوانيس قدمت شكوى لوزارة الثقافة بقيت في الأدراج ؟

- تقصد على مسرح البلد ؟

- نعم

- يجيبك نادر عمران أفضل حتى تظل حركة إبداع تمتلك حرية الحركة بين الأطراف أو...

- أكمل

- والاتكال على الله مكافحة الفساد

- هل سيكون مصير حركة إبداع التمويل الأجنبي ؟

- ربما ما دام الجميع يحاربنا حتى في لقمة عيش أولادنا وما دامت الأجيال الجديدة تبحث تائهة بين من يحقق لها طموحاتها.

- هل تقصد أن حركة إبداع تتشكل من جيل الرواد حتى الآن؟

- علاقات الحركة الداخلية سرية لأننا من مختلف الديانات والأصول والمنابت والبلدان وبين صفوفنا من لا يحبذون الإعلان عن ولائهم لمستقبل الحركة ومن ضمنهم أقارب لي يتواجدون في أميركا والأردن وفلسطين.

- أنا ليس لدي مانع أن أكون في حركة إبداع

- فلتدفع لنا معونة رمزية (يضحك بحزن)

- متى أعلنتم الخطوط العريضة لتوجهات الحركة ؟

- في مؤتمر للمنظمات اليهودية في أميركا وقد جرى تصنيف الحركة آنذاك على أنها من المنظمات غير الحكومية التي ليس مقرها الولايات المتحدة وحدها ضمن منظمات تمت دعوتها واستجابت.

- هل تذكر التاريخ تحديدا متى؟

- حركة إبداع جرى الإعلان عنها في أول صدور لجريدة العرب اليوم الأردنية لكن فكرتها كانت قبل ذلك بكثير منذ أواخر السبعينيات في الكويت ولها علاقة بمشكلات اختلاط الحابل بالنابل في صفوف اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.

- ماذا تقصد ؟

- الخطاب الثقافي الفلسطيني المغاير الذي عبرت عنه يعود لمعايشة مبكرة لحرب 67 ونتائجها وهذا ما جعلني غريبا حتى عن أهلي الفلاحين البسطاء والعمال الأنقياء.

- هنالك حركة فتح ومن ثم حركة حماس وقبل ذلك بكثير حركة القوميين العرب فما هو الفهم الثقافي لحركة إبداع وسط هذه الحركات السياسية وما أكثرها؟

- حركية الإبداع عنوان لكتاب خالدة سعيد (زوجة أدونيس) وهو كتاب جيد في حينه. فهمنا نحن ليس فهما سياسيا للحركة. ولا هو مفهوم ديني في الحركة بركة. الحركة لدينا تربط بين الأصالة والحداثة وتؤمن بالتعددية والتعايش والبقاء للاستمرارية وديالكتيك الحياة ذاتها. نؤمن جدا بأهمية الجانب المعرفي لأية مشكلة من جذورها حتى نهاياتها. الوطن العربي غارق بالظلام والديجور والحمد لله. عندما خرجت حماس قلت أن مستقبلها هو فتح ولا زلت مؤمنا بذلك. الفكر الديني تشجعه أميركا منذ القدم وتعمل بغيره. آليات الامبريالية قائمة على النهب المستمر للطبيعة والبشر وبعد كل الموبقات التي ترتكبها تريد من الخالق أن يتدبر لها جنة الخلود أيضا بعد رحيلها. خذ مثلا ستالين وتروتسكي في التاريخ الحديث كمثال على الجانب المعرفي. كاتب الثورة الدائمة لو اتعظ ستالين بأفكاره لما كانت هنالك نازية هتلر ولا الحرب العالمية الثانية وربما لما وجدت إسرائيل.

- هل صحيح أن حركة إبداع تروتسكية التوجه؟

- بل أكيد مع تعديل التوجه لنزعة حتى الآن لأن بعض الأصدقاء لديهم تحفظات على هذه المسألة حيث يوجد على سبيل المثال حزبان في فرنسا يدعيان التروتسكية ونحن لسنا حزبا سياسيا. نحن مجموعة مبدعين ومفكرين ومثقفين لنا دور تنويري حتى الآن ونتفهم طبيعة المرحلة كما نتفهم التاريخ بعمق وشفافية إنسانية عالية.

- هل صحيح أن الدومين لموقعكم اختصار للحركة الوطنية لمناهضة الصهيونية العالمية؟

- لا أستطيع الآن أن أجزم بذلك لأننا نؤمن أن الصهيونية حركة قومية ودينية في الوقت نفسه تنتعش كلما انتعشت الحركات القومية المناهضة لها ونحن لسنا حركة قومية وإلا لوجدتنا مقاولين وتجارا غير مثقفين ولا مبدعين ، عاموس عوز في بعض أعماله تجاوز الصهيونية لأفق عالمي وإنساني رحب وفي بعض أعماله صهيوني حتى العمى. التطور الواقعي سينير له الطريق من بشريته لا من تعصبه لجنس بشري خاص أو دين محدد بعينه.

- لمن تقرأ من الكتاب الإسرائيليين ؟

- عميرة هاس وعاموس عوز ويوري أفنيري وإيلان بابيه وحتى بيني موريس ومن نافل القول الكتاب الكبار مثل يزهار سميلانسكي الذي أحترمه جدا وآخرين لكن ليس لدي ممكنات متابعة شعراء مهمين لا تسعفني الذاكرة بدقة أسمائهم. فوق كل ذلك قبل وبعد الرائع إسرائيل شاحاك.

- بماذا توصي أخيرا؟

- بدفني في سيلة الظهر أكرر وبلمسة تسامح من إلزا التي لم أستطع أن أوفي بواجبي نحوها كأب في الأردن الشقيق. إبنتي المحروم منها ومن مشاهدتها لكثرة ما لدينا من نسخ ستالينية من الرجال والنساء والمؤسسات أهلية كانت أم حكومية فالتخلف سيد زماننا في هذا الشرق أوسط.

T

NAZMI

nazmi.us

nazmi.org

nazmis.com

nazmi-org.nazmis.com

Originality Movement

إدارة أوباما.. والملفّ الفلسطيني

صبحي غندور*

بدأ الرئيس الأميركي أوباما عهده في مطلع هذا العام مبشّراً برؤية مثالية للسياسة الخارجية الأميركية، فيها التأكيد على حقّ الشعوب بتقرير مصيرها، وفيها دعوة للتعامل بين الدول على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. كما كان في هذه الرؤية نقد مباشر وغير مباشر لما كانت عليه السياسة الأميركية في ظلّ الإدارة السابقة، خاصّةً لجهة الانفرادية في القرارات الدولية الهامّة ولاستخدامها أسلوب الحروب في معالجة الأزمات، وما رافق هذا الأسلوب أحياناً من أساليب تعذيب لمعتقلين وتعدٍّ على حقوق الإنسان. وقد كان الملفّ الفلسطيني أحد الملفّات الهامّة في رؤية الرئيس أوباما حيث خصّص له فور تولّيه سدّة الرئاسة مبعوثاً خاصّاً هو السيناتور السابق جورج ميتشل المعروف بنجاحه في معالجة الأزمة الأيرلندية خلال حقبة الرئيس بيل كلينتون.

الآن، وبعد مضيّ أكثر من تسعة أشهر على وجود باراك أوباما في "البيت الأبيض"، نجد أنّ رؤيته المثالية لأميركا والعالم اصطدمت بواقع أميركي وبظروف خارجية دولية يعيقان معاً تنفيذ الكثير ممّا تطمح له "الرؤية الأوباميّة". فالواقع الأميركي الداخلي يقوم على قوى ضغط عديدة تعمل باتجاه معاكس لبرنامج أوباما الإصلاحي السياسي والاقتصادي والاجتماعي والصحّي. هذا أمرٌ ظهر بوضوح كبير في معركة قانون الرعاية الصحّية وفي قرار إغلاق معتقل غوانتامو وفي ترشيح السفير فريمان لموقع رئاسة مجلس وكالات المخابرات وفي موضوع حجم القوات الأميركية في أفغانستان، كما هو حاصل أيضاً في العلاقات الأميركية/الإسرائيلية وفي اضطرار إدارة أوباما للتراجع عن شرط تجميد كل أعمال الاستيطان قبل استئناف المفاوضات الإسرائيلية/الفلسطينية. ففي ظلّ حضور الضغط الإسرائيلي الفاعل داخل الولايات المتحدة، من خلال العلاقة مع أعضاء الكونغرس والهيمنة على معظم وسائل الإعلام، تصبح السلطة التنفيذية في أميركا أسيرة ضغوط السلطة التشريعية و"السلطة الرابعة" أي الإعلام. والمعضلة هنا أنّ الفرز لا يكون فقط بين حزب ديمقراطي حاكم وحزب جمهوري معارض بل يتوزّع "التأثير الإسرائيلي" (كما هو أيضاً في قوى الضغط الأخرى) على الحزبين معاً، فنرى عدداً لا بأس به من "الديمقراطيين" يشاركون في ممارسة الضغط على الإدارة الحاكمة لصالح هذا "اللوبي" أو ذاك علماً أنّ تعثّر "الرؤى الأوبامية" ليس سببه حصراً حجم تأثير "اللوبي الإسرائيلي"، فهناك طبعاً "مصالح أميركية عليا" ترسمها قوى النفوذ المهيمنة تاريخياً على صناعة القرار وعلى الحياة السياسية الأميركية، وهي قوى فاعلة في المؤسسات المالية والصناعية الأميركية الكبرى. لكنْ هناك اختلال كبير في ميزان "الضغوطات" على الإدارة الأميركية لجهة حضور "الضغط الإسرائيلي" وغياب "الضغط العربي" الفاعل، ممّا يسهّل الخيارات دائماً للحاكم الأميركي بأن يتجنّب الضغط على إسرائيل ويختار الضغط على الجانب العربي، والطرف الفلسطيني تحديداً، وهو الطرف المستهدف أولاً من قِبَل إسرائيل، كما هو "الحلقة الأضعف" في سلسلة التحرّك الأميركي بالمنطقة. وقد أصبحت معادلة "الضغوطات" تقوم على أنّ إسرائيل تضغط على واشنطن، فتبادر واشنطن بالضغط على الفلسطينيين والعرب. ويحدث هذا الأمر في كل مرّة يظهر فيها تحرّك أميركي جاد للتعامل مع ملفات الصراع العربي/الإسرائيلي، وهو ما حصل مؤخّراً أيضاً حينما أسقطت واشنطن شرط تجميد المستوطنات داعيةً السلطة الفلسطينية لاستئناف المفاوضات بلا شروط ومطالبةً الدول العربية بخطوات تطبيع مع إسرائيل لتشجيع الطرف الإسرائيلي أيضاً!! ويبدو أنّ إدارة أوباما أصبحت مستعجلةً الآن على تحقيق إنجاز سياسي في منطقة الشرق الأوسط، وهي تخلّت من أجل ذلك عن شرط تجميد المستوطنات آملةً بإحياء التفاوض من جديد على المسار الفلسطيني/الإسرائيلي لأنّه المدخل الأساس لعملية تسوية شاملة في المنطقة تريدها واشنطن لترتيب علاقاتها الجديدة مع كلٍّ من إيران وسوريا، وهما دولتان مجاورتان للعراق ولهما تأثير كبير في مستقبل أوضاعه السياسية والأمنية. أيضاً، لكلٍّ من طهران ودمشق علاقات خاصّة مع قوى المقاومتين اللبنانية والفلسطينية، فلا يمكن تحقيق استقرار سياسي وأمني في العراق ولبنان ومنطقة الخليج العربي من دون التفاهم الأميركي مع إيران وسوريا، ثمّ لا يمكن تحقيق هذا التفاهم بلا تسوية للصراع مع إسرائيل على الجبهتين السورية واللبنانية، وهذا ما لا يمكن الوصول إليه من دون التعامل أولاً مع الملفّ الفلسطيني ووضع قضاياه الكبرى (الدولة الحدود- مصير اللاجئين- القدس) على سكّة التفاوض من جديد. لذلك أعتقد أنّ ما نراه الآن من تراجع أميركي أمام الضغوطات الإسرائيلية لن يكون تخلّياً عن السعي الأميركي لتحقيق تسوية شاملة في المنطقة أو عن أولويّة التعامل مع الملف الفلسطيني. ربّما يكون الرئيس أوباما (وأرجو أن أكون صائباً في ذلك) يعتمد أسلوب الالتفاف على الضغط الإسرائيلي من خلال استخدام واشنطن لأصدقائها في الضغط على حكومة نتنياهو. وقد حصل ذلك في الأشهر الماضية عندما سمع نتنياهو من الرئيس الفرنسي ساركوزي وزعماء أوروبيين آخرين كلاماً ضاغطاً باتجاه العمل لتحقيق دولة فلسطينية مستقلّة والمطالبة له بتجميد بناء المستوطنات. وفي هذا السياق أفسّر أيضاً تصريحات ومواقف حكومة فياض حول تهيئة الإعلان عن دولة فلسطينية على الأراضي المحتلّة عام 1967. فمثل هذا الموقف لا يمكن أن يصدر دون تنسيق مسبق مع الإدارة الأميركية. وهو أمر يشكّل ورقة ضغط سياسية هامّة على حكومة نتنياهو للإسرع بالمفاوضات حول القضايا الكبرى قبل خريف العام 2011 وهو الموعد الذي أعلنته حكومة فياض لإعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد. لقد تضمنّت كلمة أوباما في ذكرى اغتيال إسحق رابين إشارة مهمّة للإسرائيليين حينما قال إنّ الأمن لإسرائيل لن يتحقّق فعلياً طالما هناك يأس فلسطيني. كذلك كانت كلمة مستشار أوباما للأمن القومي جيم جونز في مؤتمر الإيباك حول أهمّية تسوية الصراع في الشرق الأوسط بالنسبة للاستراتيجية الأميركية الحالية. حتّى إعلان محمود عباس عن عدم رغبته بالترشّح مجدداً لرئاسة السلطة الفلسطينية هو في تقديري جزءٌ الآن من أوراق الضغط الأميركية على حكومة نتنياهو، كذلك هي بعض المواقف العربية والتركية الرافضة الآن لتحسين العلاقات مع إسرائيل، كما هي أيضاً ظاهرة "جي ستريت" اليهودية في أميركا. إنّ الإدارة الأميركية السابقة كانت على انسجام كامل مع الرؤى والمصالح الإسرائيلية ومع الحروب التي خاضتها إسرائيل طيلة عهد إدارة بوش. أمّا في الإدارة الحالية، فإنّ تبايناً يظهر من خلال كيفية التعامل الأميركي مع الملف الفلسطيني، وفي الموقف من إيران وسوريا، وفي الرؤية المستقبلية للدور الإسرائيلي. لكن في إطار هذا التباين نلمس تأثيراً إسرائيلياً فاعلاً على صنّاع القرار الأميركي، وحركة إسرائيلية ضاغطة في أكثر من اتجاه دولي، بينما تعاني الأوضاع العربية والفلسطينية من ضعف التأثير ومن حدّة الانقسامات الداخلية ومن غياب الرؤية العربية لمستقبل المنطقة العربية وقضاياها المصيرية. المشكلة هنا انّ الأمّة التي لا يتوحّد ولا يتحرّك أبناؤها من أجل قضاياها، تنقاد حتماً لما سيقرّره لها الآخرون.

*(مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن)

E-mail: alhewar@alhewar.com

site statisticssite statisticssite statistics site statistics site statistics site statistics site statisticssite statisticssite statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics site statistics free counters

إقرأ في صفحة مقالات Articles pageاخراج الوزراء الإشكاليين من حكومة الرفاعي عبر تعديل موسع

الكذب والسلطة يتماشيان

عميرة هاس

7/28/2010

اصحاب العقار الجدد

ألوف بن

ضفتان فلسطينيتان

غاي بخور

7/15/2010

كم دولة فلسطينية نحتاج؟ هل كسور الدول الفلسطينية هي التي يحتاجها الفلسطينيون؟ هنالك دولة مستقلة في غزة، ويوجد طلب دولة فلسطينية في يهودا والسامرة، والفلسطينيون في أعماق قلوبهم يرون اسرائيل دولة فلسطينية، و 80 في المئة من سكان الاردن فلسطينيون، وكانت دولة فلسطينية في جنوب لبنان الى أن حطمها الجيش الاسرائيلي في 1982. المفارقة هي أن هذا العبء الفلسطيني كله ملقى الان على كاهل اسرائيل الصغيرة فقط، بل ان اسرائيل وافقت على نحو غريب على ذلك، في حين أنه يوجد الى جانبها دولة كبيرة جدا فارغة تماما، 80 في المئة من سكانها فلسطينيون، والملكة هناك فلسطينية وابناؤها نصف فلسطينيين. تطلب الاردن انشاء دولة فلسطينية على حساب اسرائيل لكنها هي نفسها غير مستعدة للاسهام البتة في حل المشكلة الفلسطينية. يجب أن تنقضي هذه المفارقة الان، وان يدرك العالم ذلك، لان شظية فلسطينية صغيرة في يهودا والسامرة ستنتهي الى انفجار على حساب الاردن ايضا وان دولة صغيرة كهذه لن تكون ذات بقاء. أجل ان وجود شظية دولة فلسطينية في يهودا والسامرة ممكن ولكنها ستصبح مشكلة ولن تكون بمنزلة حل لأمد بعيد. سيطرت الاردن حتى 1967 على الضفتين الشرقية والغربية، وكانت يهودا والسامرة جزءا من المملكة الهاشمية التي منحت السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية جواز سفر وبطاقة هوية اردنيين، كما منحت الفلسطينيين في الضفة الشرقية بالضبط وهم الكثرة الغالبة من سكانها. فكان هؤلاء واولئك مواطنيها. فكيف نجحت الاردن إذن في 'اسقاط' المشكلة الفلسطينية على كتفي اسرائيل وحدها؟ وكيف نجح الجميع في نسيان فلسطينية الاردن وحقيقة انها سيطرت على الضفة الغربية سيطرة تامة حتى حرب الايام الستة؟ لم توافق اسرائيل بالمجان في اتفاق السلام على أن يكون للاردن دور في الاماكن المقدسة في القدس في ضوء سيطرة الاردن على الضفة الغربية حتى 1967 وقد استمر هذا الحكم على انحاء مختلفة حتى سنة 1988. حان وقت أن ننعش الماضي غير البعيد. فمنذ الان، يجب على اسرائيل في كل تفاوض ان تطلب ان تكون الضفة الشرقية ايضا، أي الاردن جزءا من الحل. ولا يهم أيكون ذلك اتحادا فيدراليا بين الضفتين او كونفدراليا او اتفاقات تعاون او حدودا مفتوحة او ادارة مشتركة. لن تستطيع اسرائيل الصغيرة المكتظة ان توافق على أن يكون الحل بعد على حسابها وحدها، بل وافق المصريون وليست لهم أي صلة مباشرة بالمشكلة الفلسطينية، على المساعدة في حل مشكلة غزة، فكيف لا تكون الاردن مستعدة لمساعدة اخوتها؟المفارقة هي ان الاردن مشغولة في الفترة الاخيرة بالتحريض على اسرائيل وقادتها في حين أن مكانة اسرائيل كما يرى الملك في مقابلة صحافية بذلها هي كمكانة كوريا الشمالية وتنبغي عقوبتها. وكأنما نسي وجود اتفاق سلام بين الدولتين. في هذا الاطار تطلب الاردن في كل مكان انشاء دولة فلسطينية، وكأن هذا يأتي لعقاب اسرائيل. أجل، حان وقت ان نذكرها وان نذكر قادة اسرائيل، والعالم كله بأن للاردن جزءا من المشكلة الفلسطينية أكبر وأعمق واكثر تاريخية من جزء اسرائيل. حان وقت أن تنقضي هذه المفارقة.

يديعوت 15/7/2010

دولة فلسطينية في حدود مؤقتة

ألوف بن

4/28/2010

يثير النبأ عن البدء القريب لـ 'محادثات التقارب' بين اسرائيل والفلسطينيين صعابا: فيما سيتحدثون هناك بالضبط؟ وماذا يمكن أن يجدد بعد في المسيرة السياسية التي 'حاولنا فيها كل شيء' ولم نتوصل الى السلام؟ أي بدعة عند جورج ميتشل، الوسيط المناوب غابت عن أبصار أسلافه الفاشلين؟ تريد اسرائيل التحرر من عبء السيطرة على الفلسطينيين، التي تثير عليها دعاوى عن 'التمييز العنصري'، وتفرض عليها أن تبت بين الهوية اليهودية ونظام الحكم الديمقراطي. لكن اسرائيل تريد أيضا ان تحتفظ بأكثر المناطق والمستوطنات والسيطرة الأمنية في الضفة الغربية، وأن تتمتع بالسيطرة وحدها في القدس. يدعو الحل الاسرائيلي الى تطوير السلطة الفلسطينية لمحمود عباس وسلام فياض الى مكانة دولة في حدود مؤقتة. ستمنح الدولة القزم الفلسطينيين في الضفة وغزة حق التصويت ومقعدا في الامم المتحدة، وتعفي اسرائيل من مسؤوليتها عنهم. الاختلافات فيما بقي من المناطق، والقدس واللاجئين ستتبين بعد ذلك بين دولتين ذواتي سيادة، اسرائيل وفلسطين لا بين المحتل والخاضعين له. يريد الفلسطينيون أن يحرروا أكبر قدر من وطنهم التاريخي، وأن يبعدوا الجنود والمستوطنين الاسرائيليين وأن يحافظوا على التأييد الدولي، ويدعو الحل الفلسطيني الى اقامة دولة في حدود 1967، مع تبادل أراض ضئيلة، يترك مستوطنات كبيرة في الجانب الاسرائيلي، وأن تكون القدس مقسومة على أنها عاصمة الدولتين، وأن تكون عودة ما للاجئين الى اسرائيل. وهم يشفقون من أنهم اذا لم يحصلوا الان على القدر الأكبر واكتفوا بدولة صغيرة، فان العالم سيفقد الاهتمام بهم، كما سلم للسيطرة الاسرائيلية على الجولان. من المهم لقادة الطرفين أن يبدو وكأنهم لم يتنازلوا، وان الطرف الثاني فقط تكمش ورجع عن مطالبه. يتوجه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الى ائتلافه والى يهود أمريكا، ويغمز عباس حماس والجاليات الفلسطينية. يرى كلاهما التفاوض 'لعبة تؤول الى الصفر'، لا صفقة يكسب منها الطرفان من تقسيم آخر للأملاك. يعارض عباس تسوية مرحلية، ونتنياهو غير مستعد لتسوية دائمة. وهما يأخذان باستراتيجية استنزاف: كل طرف يتحصن في مواقفه ويوجه اتهامات الى خصمه، محاولا ان يصرف الى جانبه الوسيط الامريكي. يؤمل الفلسطينيون أن يتهم الرئيس باراك اوباما نتنياهو بالجمود وأن يفرض على اسرائيل تسوية دائمة تلائم مواقفهم. أما الاسرائيليون فيتوقعون أن يكتفي أوباما، الجائع الى انجاز دبلوماسي، لكنه ملجوم بمؤيدي نتنياهو في الكونغرس، بتسوية مرحلية وأن يفرضها على الفلسطينيين ـ كما رجع مطالبه التجميد المطلق للاستيطان والبناء الاسرائيلي في شرق القدس واستجاب لتجديد التفاوض.هل يمكن التقريب بين وجهات النظر؟ اقترح معهد البحث 'ريئوت' قبل سنة، مع انشاء حكومة نتنياهو مسارا موازيا: أن تعرض أمريكا رؤية التسوية الدائمة كي تمنح الفلسطينيين 'أفقا سياسيا' وأن تنشأ فلسطين في حدود مؤقتة. وعرض الرئيس شمعون بيرس صيغة مشابهة لتفاوض مستقل في الحل الدائم وفي التسوية المرحلية.بعد سنة من الانشغال العقيم بلجم الاستيطان، تبدو الدولة الفلسطينية في حدود مؤقتة التسوية الاكثر عملية ـ باتفاق او باجراء اسرائيلي من طرف واحد. انها مخيطة بحسب القيود السياسية للطرفين: فاسرائيل تستطيع الاكتفاء باخلاء ضئيل محدود للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، وأن تحافظ على السيطرة الامنية وألا تمس القدس في هذه الاثناء. ولا يطلب الى الفلسطينيين أن يمنحوا شيئا عوض ذلك، لا اعترافا بالدولة اليهودية ولا تخليا عن حق العودة، اللذين يطلبهما نتنياهو منهما على أنهما شرطان للتسوية الدائمة. وتنبع من هنا أيضا نقائص الفكرة: فالاختلافات في القضايا الأشد حساسية ستظل هي نفسها وتهدد بالانفجار، وستدفع اسرائيل الى مواجهة داخلية مع المستوطنين من غير أن يحل النزاع. يقدر نتنياهو أن المخرج الوحيد من الجمود سيكون تسوية مرحلية في مركزها الدولة الفلسطينية في حدود مؤقتة، لكنه يخاف الاعلان بتأييده الفكرة. وهو يفضل ان يبلغ الى هناك بلا خيار، تحت ضغط امريكي بالتقدم، واذا أمكن أن يكون ذلك عوض ضرب أمريكا لايران. كما أخلى شارون بالضبط غزة بعد ان احتل بوش العراق فقط.

هآرتس 28/4/2010

حكومة المدونة وفن الارتباك

بقلم: فهد الريماوي

قبل ان يجف حبر "مدونة السلوك بين الحكومة والصحافة" التي اطلقتها حكومة الرفاعي لارهاب الصحافة الاسبوعية، وردع المواقع الالكترونية شاء القوي الجبار، خالق الليل والنهار، ان يفضح زيف هذه المدونة، ويكشف دخيلة اصحابها، ويعري حقيقة خطابهم الاعلامي، ويثبت للقاصي والداني انه خطاب منغلق وتعتيمي يفتقر الى الكثير من الشفافية والمصداقية والانفتاح خلافاً لكل ما زعمته المدونة ففي ديباجة المدونة اياها جاء حرفياً : " وتعهدها (الحكومة) بأن تبني علاقتها مع وسائل الاعلام على اساس التواصل، واحترام دور هذه الوسائل وحقها في الحرية والاستقلالية، وفي الحصول على المعلومة، وفق الاحكام النافذة" ثم جاء في البند السادس من المدونة : "الاهتمام بما تنشره وسائل الاعلام وتوضيح الحقائق والرد على اي معلومات غير دقيقة" وهكذا تعهدت الحكومة في مدونتها بتمكين وسائل الاعلام من الحصول على المعلومة الرسمية وفق الاحكام النافذة، وكذا بتوضيح الحقائق والرد على اي معلومة مغلوطة ترد في هذه الوسائل الاعلامية، ولكن ما ان مضت بضعة ايام تقل عن عدد اصابع اليدين، حتى سقطت حكومة المدونة سقوطاً مدوياً في امتحان المصداقية، ومُني خطابها الاعلامي بضربة قاصمة على مختلف الصعد المحلية والعربية والعالمية، حين تسرعت بالاعلان على لسان ناطقها الرسمي، ان همام البلوي، منفذ عملية خوست الافغانية ليس اردنياً، وليس له اية علاقة بالاجهزة الاردنية التي ليس لها بدورها ادنى علاقة بمثل هذه الاعمال لا من قريب ولا من بعيد هذا الاعلان او البيان الحكومي المفعم بـ "لا" النافية، جاء رداً من الناطق الرسمي على استفسارات الصحف ووكالات الانباء وباقي وسائل الاعلام العربية والدولية، حول تصريحات لاحد مسؤولي حركة طالبان اكد فيها ان منفذ عملية خوست ضد رهط من عملاء المخابرات الامريكية، هو شاب اردني انقلب على مجنديه فجأة، وضرب ضربته الحاسمةولان وسائل الاعلام كافة كانت قد قرأت "مدونة السلوك" التي تعهدت فيها الحكومة بتقديم المعلومة الصادقة، وتوضيح الحقائق والرد على اي معلومة غير دقيقة، فقد تسابقت هذه الوسائل في نشر وتعميم اقوال الناطق باسم حكومة المدونة، واعتبرتها رداً مفحماً، بل دحضاً مطلقاً لمزاعم حركة طالبان التي لابد انها قد فبركت حكاية الدكتور همام البلوي لاهداف التشويش على الاردن خاصة والعرب عامة غير ان الرياح لم تجر بما تشتهي سفن الحكومة، فما هي الا سويعات فقط حتى كانت معظم وسائل الاعلام الامريكية تخرج في الناس شاهرة خطابها المٌّؤيد لاقوال طالبان، والمفنذ لاقوال حكومة المدونة وهو الامر الذي اصاب الكثيرين بالذهول، ليس لان الحكومة "لحست" بمثل هذه السرعة قواعد مدونتها فحسب، بل لانها تسرعت ايضاً في الاعلان باسلوب ساذج عن مسألة تخص امريكا التي لا تخفى فيها عن وسائل الاعلام خافية، ولا تمر فيها عملية من حجم عملية خوست التي وقع فيها سبعة قتلى من عيون وكالة المخابرات المركزية، دون تحقيق وتدقيق ومساءلة يستحيل ان تبقى قيد الخفاء وطي الكتمان هنا تحديداً كان لا بد من تنحية المستجدين جانباً، ودخول المحترفين الى الحلبة الاعلامية، بغية استعادة مصداقية الخطاب الرسمي ليس للحكومة بل للدولة، حيث صرح "مسؤول اردني رفيع" لوكالة الصحافة الفرنسية - وليس وسائل اعلام الحكومة - ان منفذ الهجوم في خوست اردني اسمه همام خليل البلوي، وسبق ان زود الاجهزة الاردنية بمعلومات مهمة، وان تعاملاً عبر البريد الالكتروني كان قد جرى معه بعد خروجه من الاردن، عقب التحقيق معه واخلاء سبيله ثم اضاف ذلك المسؤول الرفيع قائلاً "نحن نلاحق الارهاب والارهابيين داخل الحدود وخارجها"طبعاً، نحن في "المجد" نعارض استراتيجية ذلك المسؤول الرفيع بخصوص ملاحقة الارهاب خارج الحدود الاردنية، ونطالب بحصر التزاماتنا الامنية داخل بيتنا وضمن نطاق سيادتنا وقدرتنا، غير اننا من منظور مهني بحت، نعتبر ان تصريحاته قد اعادت شيئاً من المصداقية للخطاب الرسمي، وشكلت انقاذاً للجملة الاعلامية للدولة، وأسهمت في إطلاع المواطن الاردني على جانب من الحقيقة مهما كانت مريرة، بدل ان يستقيها من الاعلام الخارجيغير ان حكومة المدونة التي وجدت نفسها في الزاوية الحرجة والموقف الصعب، حاولت تدارك ما فات واستعادة زمام المبادرة، وذلك من خلال تصريحات وزير خارجيتها التي اطلقها من واشنطن، وكشف فيها عن وجود قديم للفعاليات الاردنية في افغانستان، واكد ان هذا الوجود سوف يتعزز في المرحلة المقبلة غير ان هذه التصريحات المباغتة لم ترفع اسهم الحكومة في سوق التداول الاعلامي، وتعيد اليها الكثير من المصداقية الاعلامية المفقودة، بل لعلها قد اثارت استهجان الفضائيات العربية التي تناولتها مراراً وتكراراً، كما اثارت حفيظة الرأي العام الاردني الذي لا يرحب بالتدخل في شؤون دول وشعوب بعيدة عنا وعن تهديد امننا ومصالحناهذه التصريحات لوزير الخارجية استفزت - فيما يبدو - اعلام تنظيم القاعدة وطالبان الذي بادر بالرد عليها عن طريق توزيع شريط ناطق ومصور للدكتور البلوي قال فيه ما سمعه العالم اجمع عبر الفضائيات المختلفة التي كررته في معظم نشراتها الاخبارية، وهو ما حدا بـ "المسؤول الاردني الرفيع" الى التصدي والعودة للمشهد الاعلامي مجدداً بغرض الاعلان عن "ابداء العزم على تعقب الجماعات الارهابية داخل المملكة وخارجها"، واتهام "بعض وسائل الاعلام المرتبطة بهذه الجماعات بنشر الاضاليل والاكاذيب"وفق ما قال عند هذا الحد، ولكي لا يستمر "المسؤول الرفيع" في سحب البساط من اعلام الحكومة، بادر رئيس الوزراء الى القاء ثقله في هذا المعترك المتلاطم، حين خص وكالة بترا الرسمية - وليس الاعلام الخارجي - بحديث صحفي شامل "ومتعوب عليه" من قبل مستشاريه المحترفين الذين لا بد انهم وضعوا المفاصل الاساسية لهذا الحديث، في ضوء قراءاتهم للمزاج الشعبي الاردني المتولد من تداعيات عملية خوست، ولغرض اصطياد عدة عصافير بحجر، او حديث واحد يعيد للخطاب الحكومي بعض دوره وحضوره وتوازنه المفتقد وعليه لو كان اعلام الحكومة الذي انشغل بالاعلانات والاشتراكات والمكايدات الصحفية، قد قام بواجبه كما ينبغي، وتصرف بحكمة ومهنية وبُعد نظر ازاء عملية خوست المتعددة الاطراف، لما كنا وصلنا الى ما نحن فيه، ولما تكشفت اوراقنا الى هذا الحد، ولما عادت بنا الذاكرة الى اعلام حكومة المجالي الذي زعم عام1997 ان محاولة اغتيال المجاهد خالد مشعل، مجرد "طوشة بين مجموعة من السواقين"، بينما كان الملك حسين يتميز غيظاً وغضباً من اقدام عملاء الموساد على انتهاك حرمة الامن الوطني الاردني الاعلام هذا الاوان لم يعد، يا حكومة المدونة، فهلوة وشطارة وكلمات متقاطعة، بل بات علماً وفناً وخبرة وفعل ابداع واقناع لم يعد يعكس الاحداث او يلهث خلفها، بل اصبح يسبقها ويسهم في صناعتها، باعتباره احد ابرز اضلاع مثلث "القوة الناعمة" الذي يحكم العالم حالياً لم يعد فزعة ديماغوجية او دعاية تبجحية او ربابة للطرب السياسي، بل اصبح عزفاً ذكياً على اوتار الشفافية والجاذبية وقوة التأثير والتفكير التي تشكل جميعها "اعلامية" الاعلام ذلك لان سؤال الاعلام الحديث هو : كيف تقول، وليس ماذا تقول، اذ كثيراً ما يجري تهريب الجرعات الدعائية في التقارير الاعلامية (الحيادية)، او يتم التعبير عن النفي والانكار ولكن بلغة الاعتراف والاقرار والقائمة طويلة مؤسف ومجحف ان تنشغل الحكومة في بدايات عهدها بمعاقبة جزء مهم من وسائل الاعلام الوطنية، والتربص بها والكيد لها والسعي لايذائها، وقطع الشرعي والقانوني من مصادر دخلها فيما هي لا تقوى على التصدي المؤثر والفعال لاعلام طالبان البدائي الذي سجل عليها عدة نقاط، وحمل "المسؤول الاردني الرفيع" ومن بعده رئيس الوزراء ذاته على التدخل والمساندة بالشرح والتوضيح، بغية وضع الامور في سياقها المنطقي ونصابها الصحيح ان شاء الله

رئيس تحرير صحيفة المجد

أنباء عن اعترافات مبكرة .. والنيران تقترب من وزارة الذهبي

تحقيقات الفساد في الأردن: تأجيل تكفيل موقوفي المصفاة وسقوط نظرية 'الدفاع المشترك' عنهم

9/3/2010

عمان ـ 'القدس العربي' ـ من بسام البدارين: سقطت أمس نظرية هيئة الدفاع المشتركة عن أربع شخصيات متنفذة لا زالت خلف القضبان في إطار التحقيقات الأردنية بملفات الفساد حيث ظهرت مؤشرات عملية وقانونية تفيد بان أبرز المتهمين وهو وزير المالية السابق عادل القضاة الواثق تماما من براءته لا يرغب في المشاركة في مسألة هيئة الدفاع الجماعية.وأثار هذا الأمر لغطا واسعا بين الهيئات القانونية التي تتولى الدفاع عن الاتهامات الموجهة في قضية مصفاة البترول، فقد أدار الترتيبات القضائية أمس الإثنين لصالح القضاة الجنرال المتقاعد والمحامي حاليا مأمون الخصاونة، فيما تنحى قليلا عن الأضواء المحامي البعثي العريق أحمد النجداوي في مؤشر يعزز القناعة بتراجع فكرة التنسيق الدفاعي المشترك.وكان محامو كل من القضاة ومدير عام شركة مصفاة البترول سابقا أحمد الرفاعي ورجل الاعمال خالد شاهين والمستشار الاقتصادي لرئاسة الوزراء محمد الرواشدة قد قرروا في وقت سابق تشكيل هيئة دفاع موحدة على أمل حرمان الادعاء من فرصة عقد صفقات مع اي متهم على حساب آخر.لكن هذا الاتفاق تداعى نسبيا أمس في واحدة جديدة من مفاجآت التحقيقات في ملف فساد البترول حيث يتولى الدفاع عن الوزير السابق القضاة المستشار الخصاونة الآن وهو قانوني عريق سبق أن شغل موقع النائب العام العسكري، بمعنى توفر خبرات خاصة غير متاحة للآخرين لديه فيما يتعلق بالمحاكمات العسكرية.ووفقا لما فهمته 'القدس العربي' من أحد معاوني الخصاونة في القضية فمصلحة موكلهما وهو الوزير القضاة ستكون فوق كل الإعتبارات وبالتالي لم يعد هناك مجال للحديث عن تنسيق خطط الدفاع بشكل موحد بعد الآن على الاقل إثر مؤشرات انسحاب القضاة من هذا الإطار، الأمر الذي يرجح بالضرورة احتمالات التوسع في هذه التحقيقات وبشكل ينتج عنه المزيد من التطورات والمفاجآت.وفي الأثناء قررت محكمة أمن الدولة التي تنظر القضية بعد وصول الملف لها من النيابة العسكرية تأجيل النظر بطلب اخلاء سبيل المتهمين الاربعة الى اليوم الثلاثاء وسط تداول موسع للمعلومات عن اعادة دراسة ملف القضية وإعداد لوائح اتهامات جديدة قد تطال آخرين من الشخصيات البارزة وتتجاوز تهمتي الرشوة واستغلال الوظيفة العامة.ويتزايد اهتمام الرأي العام في القضية وسط أنباء غير مؤكدة عن اعترافات مبكرة لبعض المتهمين بواقعة الرشوة مع استمرار تداول المزيد من التقديرات والمعلومات حول انضمام شخصيات بارزة جدا في الحكومة السابقة لاطار التحقيقات بعد توسعها.ولم تعد بعض وسائل الاعلام المحلية تحجم عن ذكر اسماء محددة قد يكون لها علاقة في قضية مصفاة البترول من بينها رئيس الوزراء السابق نادر الذهبي الذي قد يكون شاهدا في القضية او نجله وهو رجل أعمال شاب مع شخصيات عامة اخرى في الاطار التشريعي يتردد انها ستطلب لتقديم افادات.ووسط ضوء أخضر سياسي يؤكد بأن تحقيقات مصفاة البترول ستكتمل الى نهايتها وستشمل كل المعنيين بصرف النظر عن وظيفتهم ومستواهم السياسي كما يفهم من الأوساط القريبة لرئيس الوزراء سمير الرفاعي، وسط ذلك يشير قانونيون وسياسيون الى ان نيران هذه القصة قد تصل ثوب تجربة عائلة الذهبي في الحكم على الأقل من الناحية السياسية، حيث أن قصة الشريك الاستراتيجي أصلا وترتيبات الفساد المفترضة حصلت سياسيا على الأقل في عهد حكومة الذهبي.